كيفية التعامل مع المراهق المزاجي
- التفاصيل
اعتني بنفسك
إذا كنت لا تعتنين بنفسك فهذا هو هو الوقت المناسب لذلك , ليس هناك الكثير من الأشياء التي يمكن أن تقوليها لأبنتك المراهقة لكن هناك الكثير التي يمكن أن تريها لها فأبناءنا يراقبون جميع تصرفاتنا . فبإتباعك عادات حياة صحية وأسلوب حياة صحي فستكونين قدوة لها كما ستحظين بوقت خاص لنفسك كما سيكون لديك طاقة لمساعدة ابنتك المراهقة عند حاجتها إليك .
العناق
المراهق أنه يعيش في توتر مستمر بين تغير هرموناته وبين جميع أنواع الضغوطات الخارجية . فعناق بسيط بين الأم وابنتها المراهقة يخلق رابطا إضافة إلى أنه ويقلل من مستوى الكورتيزول .
حاول أن لا تكون ردة فعلك سريعة
تجد المراهقة صعوبة في قبول الرفض لذلك تحاول دوما أن تتحول الإجابة للقبول ومع الجدال المستمر تشعر ضغطك يرتفع في هذا الوقت عليك أن تأخذ نفسا عميقا وتتمالك أعصابك وأن تستمر في الجوار معه بأسلوب هادئ.
كيف تعلمين طفلك الصدق؟
- التفاصيل
الرياض- لميس سامي |
من باب الحرص على أن تكون تربية أطفالك سليمة ونابعة من مبادئ الدين وأسسه القويمة، تحدثك معلمة التربية الإسلامية في إحدى دور تحفيظ القرآن في الرياض، إيمان الغامدي، على أساسيات، لا بد من غرسها في نفوس أطفالك ليعتادوا عليها.
•المؤمن الصغير لا يحلف كذبًا: علميه هذه الصفة بالخطوات الآتية:
1 - كوني قدوة له أنتِ ووالده وإخوته؛ فلا تعديه بفعل شيء وتقسمي له، ثم يكون قسمك باطلًا
نماذج القدوة في بيوتنا
- التفاصيل
د. عادل غنيم
أول نموذج للقدوة يتلقاه الطفل يكون في البيت من خلال أبويه، والطفل في سنواته الأولى يبدأ بمحاكاة الأفعال التي يراها، ولذلك تعتبر القدوة من أهم العوامل المؤثرة في تربية الأولاد، وغرس القيم في نفوسهم.
والتربية ليست نصائح وإرشادات يسمعها أولادنا فحسب، بل يحتاجون إلى المثال الواقعي، الذي يدعمُ تلك التعاليم في أنفسهم.
ومن عيوب التربية الخطيرة التناقض بين ما ندعوهم إليه وبين سلوكنا المشاهد، فقد تأمر الأم ابنها بتخفيض نبرة صوته، لكنها لا تكف عن الصراخ العالي في وجهه، أو ترى أبا مدخنا ويحذر ولده من عواقب التدخين.
ومن هنا حرص الإسلام على توجيه نظر الأبوين إلى تجنب إظهار السلوك السيئ أمام أولادهم.
طرق تحفز الطفل على التميز والإبداع
- التفاصيل
إسراء الردايدة
عمان- للأبوة معنى شامل وواسع وهو أسلوب حياة يخلو من الكمال والمثالية، لكن درجة تأثير الوالدين في تربية الطفل وتكوين شخصيته وتطويرها يلعب الكثير والتي تنعكس على عقليته ورفاهيته وسعادته، وفقا لموسوعة علم النفس التي أشارت إلى أن للأبوة والأمومة ثلاثة أهداف هي ضمان الصحة والسلامة للطفل وإعداده ليكون منتجا كالكبار إلى جانب نقل القيم الثقافية له.
وفي الوقت الذي ينسحب فيه الوالدان في مشاغل الحياة، فإن تربية الطفل تحتاج لجهد كبير منهم، وما يفعلونه بقليل من التركيز يترك أثره على المدى الطويل في نفسية الطفل وتركيبته، ليغدو منطلقا بأقصى إمكانياته في حياته من خلال بضعة أمور تشمل، بحسب موقع "beliefnet.com":
- تعزيز الثقة بالنفس لديهم، فتقدير الذات أمر مهم لدى الأطفال، كي يحققوا النجاح وانتصاراتهم في الحياة، ومن هنا فهم بحاجة للتحضير والتشجيع الإيجالي. وتعليمهم كيف يتقبلوا ذاتهم ويثقوا بها، فهذا أشبه بتحد وطريق طويل يتطلب مساعدة الطفل على تعلم المواجهة والتحديات والأخطاء والتعلم منها.
عالم الأسرة - أخلاقيات منسية يجب تعليمها لأبنائنا
- التفاصيل
إعداد: خولة ابو قورة
أهم شيء في تنشئة طفل هو تعليمه الأخلاقيات التي ليس عليه فقط أن يطبقها أمامك فقط بل يجب أن يقوم بها حتى وهو جالس وحده. فأدب التعامل يعد طفلك ليكون شخصا ناجحا في المستقبل. فالموضوع يتعدى كلمتي»لو سمحت» أو «شكرا» ما تريده هو أن يكون طفلك قادرا على إظهار الاحترام لكبار السن وكيف أن يكون ضيفا مؤدبا. علم أطفالك على تطبيق هذه الأخلاقيات منذ نعومة أظافرهم ليتعلموها بسرعة.
• علم أطفالك أن يقولوا «لو سمحت» عند طلب أي شيء وقول كلمة «شكرا» عند أخذهم شيء أو حصولهم على المساعدة من أي أحد.
• علمهم أن يقولوا «عن إذنك» إذا أرادوا العبور من خلال مجموعة من الناس أو عند الاصطدام بأحدهم أو إذا أرادوا جذب انتباه أحدهم.
• علمهم على عدم مقاطعة أحد سواء مقاطعته شخصين يتكلمان عندما لا يكون جزءا من حوارهما (إلا إذا كان الوضع طارئا)أو عندما يتحدث شخص معهم لا يجوز مقاطعته أيضا وعليه ان يتكلم عندما ينتهي الشخص الآخر من الكلام.