د. جاسم المطوع
لعل أكبر تحد اليوم يواجه الوالدين والمربين هو كيف تدرب ابنك على نقد الأفكار والعبارات الخاطئة، مثل ربط الإسلام بالتطرف، أو فكرة أن القرآن لم يذكر الحجاب، أو أين الخطأ في العلاقة المثلية والشذوذ، أو فكرة أن تناول الحشيشة غير مضر، أو الشرب القليل من الخمر لا يضر، وغيرها من الأفكار. ففي السابق كان الوالدان يستطيعان السيطرة على الأفكار التي تصل لأبنائهما لأن الحياة محدودة والمجتمع بسيط، أما اليوم ومع انتشار شبكات التواصل وسهولة توفر التكنولوجيا وانتشار الدعايات اللحظية بات هذا مستحيلا، فأكبر تحدٍ تربوي اليوم هو كيف نحافظ على استقلالية تفكير أبنائنا مع تمسكهم بالمنهج القرآني وسنة النبي - صلى الله عليه وسلم- والمحافظة على العادات والتقاليد الموافقة للشرع.


عمان- الغد- في الواقع، مهما كان حب الوالدين للطفل، ومهما كانت العلاقة ودية ووثيقة بينهما، إلا أنه من الضروري معاقبته عندما يسيء التصرف.
وبالنسبة للعديد من العائلات، كما جاء على موقع "هافينغتون بوست عربي"، تثير مسألة تأديب ومعاقبة الطفل حيرة لدى الأم والأب، فشخصية الطفل تنمو وتتطور باستمرار وبسرعة، وقد يصعب السيطرة عليه أحياناً، مما يتطلب إجراءات ردعية من قبل الوالدين.
وهذه طرق مناسبة وسليمة يقترحها علماء النفس لعقاب الطفل:
- الحرمان: إذا كان طفلك وقحاً وعدوانيا أو يرفض القيام بواجباته المدرسية، فالطريقة المثالية لعقابه هي حرمانه من الأشياء التي يفضلها، على غرار حرمانه من ألعاب الفيديو، أو من الخروج مع أصدقائه، أو من فسحة نهاية الأسبوع.
وفي مثل هذه الحالة، يجب تطبيق العقوبة على الفور؛ أي فور قيام الطفل بالخطأ، وبالتالي، يمكن لأحد الوالدين أن يحرم طفله من بعض امتيازاته، لكن بدون المساس بحاجياته الأساسية.


شيخة بنت جابر
يقول الدكتور إبراهيم الخليفي إن وشوشات الأمهات في آذان الأطفال في غرف النوم هي من تصنع العظماء.
بالفعل الأم هي التي لها الدور الأكبر في صناعة العظماء، وفي جعلهم أئمة، وقادة يخدمون الدين والوطن.
الشيخ محمد الخضر حسين وهو عالم تونسي، يعد العالم الوحيد الذي تولى مشيخة الأزهر من خارج مصر. ولكن كيف يتولى شخص غير مصري مشيخة الأزهر؟ أهذا محض صدفة؟ بالطبع لم يكن محض صدفة فحين نرجع لتاريخه ونرى كيفية الطريقة التي تربى بها، والبيئة التي عاش وكبر فيها، نجد أن والدته قد وضعت له هدفاً من صغره، وظلت توشوش له دائماً وهو في حجرها وتهدهده وتقول له:

الدستور - حسام عطية
تشير آخر الاحصاءات في الآونة الأخيرة الى انتشار الألعاب الإلكترونية بشكلٍ كبيرٍ جداً في العالم بأسره، فقد أصبحت الألعاب الإلكترونية في كثيرٍ من الأوقات حديث الساعة وخاصةً بين الشباب والشابات وطريقة المراهقين والأطفال لقضاء أوقات فراغهم، فيما توجد للألعاب الإلكترونية العديد من الإيجابيات والسلبيات المختلفة خاصة في حال الاستخدام الخاطئ لها، حيث لوحظ أن الألعاب الإلكترونية تؤدي إلى زيادة العزلة لدى الأطفال وتشوش تفكيرهم فيما بين العالم الافتراضي الموجود في الألعاب والعالم الحقيقي الذي يعيشون فيه، وهو ما لا ينطبق على الأطفال فقط بل على الشباب في كثيرٍ من الأحيان، كما تزرع بعض الألعاب معتقدات وأفكارا خاطئة في عقول الأطفال والشباب، وهي التي قد تتخالف مع التربية التي يربيها الآباء لأبنائهم وتختلف مع العادات الموجودة في مجتمعنا.
ويختلط على المواطنين مفهوم هذا الأمر فالألعاب الإلكترونية هي الألعاب التي يتم لعبها باستخدام الإلكترونيات المختلفة لتكوين ألعابٍ تفاعلية سواء أكانت هذه الألعاب يتم لعبها باستخدام أجهزة خاصةٍ لها أو باستخدام الحواسيب أو الأجهزة المختلفة الأخرى، ويخطئ الناس في العادة في الأوقات الحالية بين الألعاب الإلكترونية وألعاب الفيديو، فألعاب الفيديو هي جزء من الألعاب الإلكترونية وهي الأشهر بينها، ولهذا يعتبر الناس في العادة


العرب 
نهى الصراف 
يحمل الطفل، ضحية التطرف في العقاب، صورة مشوّهة عن نفسه من الصعب تغييرها مع مرور السنوات، وأكثر من ذلك، يقر متخصصون بأن الطفل الذي يكبر ويصبح بالغا سيدرك عاجلا أو آجلا بأن اللوم الذي تلقاه والصفات التي نعت بها قد لا يستحقها أو لا تنطبق عليه بالضرورة، وعلى الرغم من ذلك فإن شعورا بالمرارة واعتقادا بتدني الذات يبقيان مصاحبين له.
ويورد الطبيب النفسي وأستاذ اللغة الإنكليزية بكلية كوينز، في جامعة مدينة نيويورك الأميركية، ليون أف سيلتزر، مثالا من خلال أحد مرضاه الذي دأب على زيارته في عيادته التخصصية التي أنشأها منذ العام 1986. وكان هذا المريض قد عانى مرارا في سنوات طفولته القاسية من صراخ أمه وتوبيخها الفظيع، مع أيّ خطأ يرتكبه مهما كان بسيطا، وكان يتخلل هذا الصراخ وعيد وتهديد وعبارات جارحة من مثل؛ “هل أنت غبي؟”، “ما هي مشكلتك يا أحمق؟”، “يتوجب عليك أن تعرف ما هو الصواب منذ الآن!”.

JoomShaper