الدعاء وتربية الأبناء
- التفاصيل
شيخة بنت جابر
السبت، 07 يناير 2017 01:39 ص
إن الدعاء له أثر عظيم في مستقبل الأبناء فقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن، دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده).
الدعاء، هو من أفضل ما يعيننا على تربية ذريتنا، بل إن الدعاء هو أحد أركان التربية الصحيحة التي يحلم بها كل مربٍ وكل من يرعى طفلاً.
إن أردت الصلاح لذريتك، عليك أن تكثر من الدعاء لهما في الصلاة، وبين الأذان والإقامة، وفي كل مواضع إجابة الدعاء.
عليك أن تدعو وأنت موقن بالإجابة، فالله هو القريب، وهو السميع وهو المجيب، وهو على كل شيء قدير.
كيف تتعامل مع نتائج اختبارات أبنائك؟
- التفاصيل
الرأي - رصد
يشكل مستقبل الأبناء الهاجس الرئيس للآباء، خاصة في الظروف الحاليَّة، التي أشتد التنافس في جميع مجالات الحياة، فإذا كانت النتائج الدراسيَّة للأبناء غير ما يتوقعه الآباء فإنَّ اللوم غالباً ما يقع على الابن, غير أنَّ التفاعل الذي يلي ظهور النتائج بين الآباء والأبناء هو مصدر مهم في صيرورة النجاح أو الفشل في حياة الطالب. وتتنوَّع البشريات من بيت لآخر، فهنالك بيت يحتفل وآخر يشتعل. فما هي الطريقة المثلى التي يجب أن يستقبل بها الآباء نتائج اختبارات أبنائهم؟
التقت بالدكتور أشرف كامل خليفة، استشاري الصحة النفسيَّة، ليقدِّم لنا بعض النصائح حول كيفيَّة طريقة استقبال نتائج اختبارات أبنائنا.
* يجب ألا نلقي باللوم على أولادنا فقط، فحصاد العام هو مسؤوليَّة الأبوين، فهما أيضاً شركاء أبنائهم فيما زرعوه.
![]()
صحة الطفل من السنة النبوية
- التفاصيل
شيخة بنت جابر
دائماً ما نسمع هذه المقولة: (العقل السليم في الجسم السليم)، ونرى كثيرا من الآباء والأمهات في الوقت الحالي ازداد لديهم الوعي الصحي بشكل أكبر عما قبل، والتعرف على الأطعمة الصحية التي تناسب أطفالهم، والابتعاد عما يضر بصحتهم. وهذا كله من باب الاهتمام والرعاية بصحة أطفالهم وجعلهم أطفالا أصحاء وأقوياء ويستطيعون ممارسة حياتهم الطبيعة بكل نشاط وحيوية وتقل لديهم الإصابة بالأمراض.
غير أننا إذا نظرنا بتمعن في سنة الحبيب المصطفى ومعلم البشرية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم نجد أنه أخبرنا عن أركان البناء الصحي للطفل والتي تركزت تقريباً في تسعة أركان صحية اهتم بها رسولنا الكريم
السلوك المزعج للأولاد: كيف نفهمه؟ وكيف نعالجه؟
- التفاصيل
أحمد الكودي
من أخطر التَّحدِّيات التي تقابل المربِّيَ، سواء كان أبًا أو أمًّا أو معلِّمًا: التعامل مع السلوك المزعِج بصورةٍ تربوية سليمة، ونحن في هذه المقالات نتكلَّم عن الأسباب الرئيسة للسلوك المزعج بصورة سهلة وميسَّرةٍ تثبُت في ذهن القارئ، وتُوقِفُه على منافذِ السلوك المزعج، وكيف يتعامل معه؛ فنظرةُ الآباء والأمهات إلى السلوك المزعج تزيد من تعقيده، فيغلُب على المجتمع سُوءُ النظر إلى السلوك المزعج؛ لهذا نحتاج أن نتعرض أولًا لهذا السؤال: كيف تنظر إلى السلوك المزعج؟