تخلي عن الصراخ على أطفالك في دقيقة!
- التفاصيل
تخلي عن الصراخ على أطفالك في دقيقة!
الأحد 14-08-2016 16:31
لندن - سيدتي وطفلك
لا ترغب أي منا بأن تكون أماً كثيرة الصراخ، الطبيب دنيال سيغل، المؤلف وخبير الأبوة، من «ماذر آند بايبي» يمكنك من خلال نصائحه التعامل مع المواقف الدقيقة بهدوء وسيطرة أكثر.
قفي لمدة 30 ثانية
قبل الرد على أي سلوك سيئ، اسألي نفسك 3 أسئلة: لماذا تصرف طفلي بهذه الطريقة؟ ما الدرس الذي أرغب بتعليمه له؟ وكيف يمكنني تعليم هذا الدرس بأفضل شكل؟ فهذا سيساعدك على انتقاء النهج الأفضل، كما أن التراجع عن الموقف لمدة 30 ثانية، لا يوصلك إلى مرحلة الغضب الشديد.
التخطيط التربوي
- التفاصيل
من صفات المربي الناجح أن يكون على دراية تامة بالتخطيط، ومتطلباته، وآلياته، وكذلك حسن إعداده وتنفيذه، والإجادة في تقويم التخطيط.
التخطيط التربوي هو ذلك العمل التربوي الذي يُحقق لنا منتجاً تربوياً وفق أهداف وأعمال مدروسة، والتقويم في اعتباره جزء من التخطيط فإنه يقوم على إخراج نتيجة العمل مع إبراز جوانب القوة فتُعزز، ويُظهر جوانب الضعف فتتم معالجتها وفق علاج سلوكي تربوي.
التوازن في حياة المربي
- التفاصيل
إن اتزان المربي في أقطار حياته اليومية يصنع انسجاماً متكاملاً في شخصيته المؤثرة، وذلك ينطبع على المتربي وإن لم يتكلف المربي ذلك، وإن المقصود بالتوازن هو أن يُعطي المربي لكل شيء حقه، ولا يُطغي جانب على جانب، وإن هذه الصفة وإن كانت في أهميتها أن تعمم على جميع الناس إلا أنها في حق المربي أعظم. أما التكامل فهو أن يحوي في منظومته الحياتية جميع الأصول اللازمة دون فقدان جانب من الجوانب، وبالتالي فإن تكامل وجود هذه الأصول، مع التوازن في تطبيعها على الشخصية مطلب رباني، وهو سمة للعظماء، ولعلي أُلقي الضوء على أهم هذه الجوانب:
1. الجانب الإيماني (العبادي):
وهذا هو الزاد الحقيقي، ويستحق أن يُفرد له مبحث في الحديث عن أهميته وأثره، وكيفية التربية عليه والتربية من خلاله. وإن من سبر القرآن الكريم يجد إلقاء الضوء على هذا الأمر، ومرادفاته. قال تعالى: ﴿ الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ﴾ [الحج: 41]، ونجد التوجيه لقيام الليل،
هكذا يتخطّى الطفل عقدة الخجل
- التفاصيل
ليس من الصعب التكهُّن بأنّ الطفل يعاني من الخجل. فهو ما أن يلمح شخصاً غريباً يدنو منه، حتى يسارع نحو والدته للتلطّي خلفها ثمّ يعمد الى استراق النظر بعين واحدة ساتراً الأخرى بثوب والدته، مترقِّباً اللحظة التي تفرغ فيها الساحة من الدخلاء الذين ينكِّدون عيشه، فيتنفَّس الصعداء.
كيف يجب التعامل مع الطفل الخجول ومساعدته على الخروج من قوقعته؟ كيف نقوّي شخصيته؟ الإجابة مع الاختصاصية في علم النفس العيادي والأستاذة الجامعية الدكتورة كارول سعادة. قد يعاني الأولاد في مرحلة الطفولة، من عدد لا بأس به من المُشكلات، منها الخجل. لذا يتوجَّب على الأهل حلَّها في سن مُبكرة، لكي لا يكبر الطفل وتكبر معه المشكلة فيُمسي انطوائياً مغلوباً على أمره. والطفل الخجول ينظر إجمالاً في حضور الغرباء إلى الأسفل ولا يجيب عن أيّ سؤال، بل يلتزم الصمت المُطبَق، يراقب الجميع عن بعد
متى نعاقب أبناءنا؟
- التفاصيل
د. عبدالعزيز بن علي الحمادي
متى نعاقب أبناءنا بمنعهم من الذهاب إلى المدارس؟ يتفق معظمنا أن الجيل الجديد يصعب تحفييزه وتشجيعه للتعلم والمعرفة بالطرق التقليدية، فالطالب إن لم يكن لديه الرغبة والحب والدافع للدراسة والمعرفة، فلن تتحقق الأهداف التي تنشدها الدولة والهيئة التعليمية وأولياء الأمور، وتحقيق الأهداف السامية تحتاج إلى ثلاثة: حب المدرسة وحب المدرسة وحب المدرسة.
هناك بعض من الأفكار والمقترحات التي قد تساهم في تحفيز الطلاب لحب المدرسة والعلم والتعلم، فمنها: 1- أن نحسس الطالب بالمسؤولية: فإحساس الطالب بأهميته داخل