تسعة عشر سؤالا لحماية شبابنا!!
- التفاصيل
د. جاسم المطوع
(فهم الدين فهما صحيحا، الاهتمام بالمنطق ومعرفة طرق التفكير، الوعي السياسي، المشاركة بالتنمية المجتمعية، معرفة من هو العدو الأول، وتأهيل الوالدين تربويا)، هذه (6) مفاهيم وأفكار لو حولناها لبرامج عمل وورشات وتدريب وأسسنا لها مؤسسات تدير وتنفذ برامج شبابية لحفظنا شبابنا من الانحراف الفكري والديني والسلوكي.
أما فهم الدين، فهناك الكثير من الأسئلة التي لابد من الإجابة عنها وهي: إن الدين متين ولكن ما الذي ينبغي أن نوصله للشباب؟ وكيف نوصله لهم بطريقة تتناسب مع اهتمامهم؟ وكيف نضمن تفاعلهم مع البرامج؟ وما البرامج المرافقة لتفعيل المبادئ الدينية فتكون جزءا من سلوكهم اليومي؟ وما دور الأسرة والمدرسة والقطاع الخاص والعام ومؤسسات المجتمع المدني في ذلك؟ وهل خبراء الشريعة والعلماء لديهم القدرة على توصيل الدين للشباب بلغة يفهمها ويستوعبها الشباب؟ وهل يقبل الشباب الدين من
الشخصية الصارمة.. تحظى بالإعجاب أحيانا وتزعج المقربين
- التفاصيل
منى أبو صبح
عمان- “ملتزمة.. منضبطة.. تضع نظاما في البيت لا يمكن الحياد عنه، تحسب الزمن بالثانية، واعية لكل حرف تنطقه وليس كل كلمة”.. بهذه الكلمات لخصت الطالبة الجامعية سوسن الحلبي شخصية والدتها التي عملت لسنوات طويلة مديرة لإحدى المدارس الحكومية.
تقول سوسن، “والدتي شخصية مثالية جدا، لكنها صارمة.. لدرجة أنها حادة التصرفات في أمور عدة، فمنذ الطفولة فرضت علينا نظاما خاصا سواء في الطعام، النوم، أوقات الترفيه، كما أنها تحاسب على كل كبيرة وصغيرة، لا تتنازل عن طلبها، ولا تنسى إن أخطأنا في حقها، حتى اسلوب حياتنا في البيت روتيني قاتل”.
تضيف سوسن، “عندما تأتي إحدى صديقاتي لزيارتنا، طبعا بعد الحصول على الموافقة المشروطة من والدتي.. أرى نظرات التعجب في عينيها، بل وتظهر علامات الإرتباك وعدم
كيف تجعل ابنك ناجحاً في حياته؟ 11 نصيحة يقدمها لك العلماء
- التفاصيل
*يمن برس - هافينغتون بوست
يرغب كل الآباء في أن يبقى أبناؤهم بعيدين عن أي مشاكل وأن يحظوا بالتفوق الدراسي، وأن تصير لهم حياة رائعة عندما يصبحون راشدين.
الكل يرغب في مثل هذه الأمور غير أنه لم تثبت أية وسيلة تضمن نجاح مساعيهم، بيد أن علماء النفس يشيرون إلى مجموعة من العوامل التي يتوقع أن تؤدي إلى تلك النتيجة المرجوة، وكما هو متوقع فإن معظمها يعتمد في الأساس على الأبوين، وفقاً لما نشرته صحيفة الإندبندنت البريطانية.
إليكم هذه القواسم المشتركة التي يمتلكها آباء الأطفال الناجحين:
1- يحثون أبناءهم على أداء الأعمال المنزلية
في إحدى العروض التفاعلية التي تقدمها مجلة TED Talks، قالت عميدة الصف الأول بجامعة ستانفورد "جولي ليسكوت هيمز"، ومؤلفة كتاب "كيف نربي البالغين": "إن لم يكن
التعامل مع العنيد
- التفاصيل
د. عبدالله العمادي
لابد وأنك تعاملت مع شخص عنيد، سواء كان طفلاً أم غيره من الجنسين، ولاحظت كم الجهد المبذول أحياناً في سبيل الوصول إلى نتيجة مقبولة للطرفين، ولكن عادة تكون دون جدوى وفائدة.. فهكذا، إن لم تكن تعلم صفات الشخص العنيد، طبعه وطريقته في استهلاك وقت وجهد المتحاور معه..
التعامل مع العنيدين يحتاج مبدئياً إلى فهم نفسياتهم وأساليب تفكيرهم، وبدون تلك المداخل لا يمكن الولوج إلى أعماقهم والوصول إلى النتيجة المأمولة. إذ غالباً ما يكون العنيد أعمى إلا على نفسه، فهو لا يرى غيره ولا يسمع إلا صوته ولا يعتقد بوجود من يفكر سواه أو هكذا هو غالباً.. وحين يوقعك القدر أن تتعامل معه، فأنت ها هنا في مواجهة صعبة
رفقًا بالمراهقين
- التفاصيل
عبدالله العبد الرحمنيجب أن نتفهم ونعي أن خصائص مرحلة المراهقة التي يمر فيها أبناؤنا اليوم أصبحت كثيرة ومتنوعة، طفرة في السلوك، الإحساس بالغرور والقوة، اختلاف الانتماءات لديهم، العاطفة الحساسة المصاحبة بالعناد والمجادلة، تقلب المزاج، سرعة اتخاذ القرار، العصيان المتكرر.
للأسف إن أغلب أولياء الأمور تكونت في عقولهم مفاهيم مغلوطة ورثوها ممن كانوا قبلهم دون التمعن فيها والتحقق منها، ومنها كلمة "مراهق"، كلمة أصبحت تؤرق أولياء الأمور وتجعل لديهم توجسا وخيفة من هذه المرحلة، وذلك بسبب تركيز الآباء على السلبيات دون النظر للإيجابيات حتى وإن كانت قليلة .