مسؤوليات الوالدة تتدفق بدون توقف
- التفاصيل
صالحة أحمد
الأبناء يحتاجون لأكثر من ذلك؛ الذي هو إمداد المجتمع بفرد صالح يدرك ما عليه من واجبات يقوم بها؛ في سبيل الحصول على ما له من حقوق ستكون له كنتيجة حتمية لكل ما يتقدم به بين الحين والآخر.. (مهمة) لا يلتزم بها الفرد ذاته؛ لأن القصة لا تبدأ من لحظة اعتناقه لفكرة تلبية ذاك الواجب، ولكن من لحظة أخرى سبق له أن حل فيها ضيفاً على هذه الحياة، وكانت مهمة الاعتناء به، والتخطيط لحياته وبشكلٍ جيد تقع على عاتق من قد تعهد بتحمل تلك المسؤولية وحمل لافتة (الوالدية تبدأ من هنا)، أي أن المسألة ليست بسيطة أبداً؛ لأنها تترتب على ما يكون في البداية؛ كي تسير الأمور على خير ما يرام، ولو فطن المرء منا إلى ذلك؛ لتمكن من تجنب الكثير من المشاكل التي قد تطرأ عليه وتطرق بابه متى وجدت منه التقصير، ولكنها لن تتمكن من فعل ذلك مادامت البداية صحيحة، وبما أن الحديث عن البدايات فلاشك أن السؤال الذي سيفرض نفسه في هذه
سبعة أفكار لتربية أبنائنا على العفة
- التفاصيل
د. جاسم المطوع
تحدث معي بنبرة صوت حزينة وهو متأثر من اللقطات والصور التي تصل لأبنائه من خلال وسائل التواصل والشبكات الاجتماعية، فبعض الصور إباحية وأكثرها يخدش الحياء وصارت هذه الصور لا تستثني أحدا من الأطفال، ثم قال: حتى في الرسوم المتحركة التي تعرض للصغار صرنا نشاهد فيها قبلة الفم ونزع الملابس والاحتضان ولمسات الحب بين العشيق والعشيقة فصارت ابنتي الصغيرة تطلب مني أن أقبلها على فمها كل يوم مثلما تشاهد على الشاشات الفضية.
قلت معلقا: إن أكبر تحد تربوي في هذا الزمن أن تربي أبناءك على العفة، وفي بعض البيئات بمجتمعنا انقلبت فيها الموازين حتى صار من يربي أبناءه على الحياء والعفة كأنه ارتكب جريمة أو خطأ تربويا، قال: نعم صدقت فإن ابنتى بالمدرسة يعيرها صديقاتها بأنها ليس لديها صديق تتحدث معه، وابني كل يوم يخبرني عن الصور الإباحية التي يتداولها الطلبة بالمدارس، بل وحتى الأطفال الصغار
الطفل العدوانيّ ... هل يقلقكِ؟
- التفاصيل
الرياض: شيماء إبراهيم
يتَّخذ العدوان بين الأطفال أشكالاً عديدة، فقد يدافع الطِّفل عن نفسه ضدّ عدوان أحد أقرانه، أو يعارك الآخرين باستمرار لكيّ يسيطر على أقرانه، أو يقوم بتحطيم بعض أثاث البيت عند الغضب، ولا يستطيع السيطرة على نفسه، سلوكيَّات كثيرة قد تظهر على طفلكِ خلال مراحل عمره المختلفة، خاصَّة بعد بلوغه سن المدرسة وبداية احتكاكه مع الأقران الغرباء.
كيف اجعل نوم طفلي أسهل بطرق بسيطة؟
- التفاصيل
كثير من الأولاد متعبون عند أوقات النوم و لا يناموا بسهولة هيا بنا نتعلم طرق سريعة لنسهل من عملية النوم.. عندما يتعلق الأمر بالنوم، فالأطفال مثل القطط – كل منهما يحب النوم كثيراً- . في الواقع، وفقاً لمؤسسة النوم العالمية، فإنه خلال سن الثانية، يقضى الأطفال وقتا أطول فى النوم أكثر من الاستيقاظ ، و طوال مرحلة الطفولة، يقضون حوالي 40٪ من وقتهم في النوم ؛ حيث أن النوم أمر حيوي لنمو الطفل العقلي والبدني . بالطبع يعاني الكثير من أجل ذهاب الطفل إلى السرير ، و البقاء هناك يمكن أن يكون أصعب. لكن على الجانب الأخر فثمن عدم النوم فادح ؛ فالأطفال الذين لا يحصلون على قسط كاف من النوم، لديهم صعوبة في السيطرة على عواطفهم، مما قد يعكر مزاجهم، و هذا ليس
الرعاية المثلى للطفل الموهوب
- التفاصيل
د. بشير أبو حمّور - يُمثِّلُ الأطفالُ الموهوبونَ ثَروةً وطنيَّةً، وتَحدِّيا، ومَورداً غنيَّاً للمَدارسِ والمُجتمَعِ في الوقتِ نفسِهِ.
ولذلكَ فَعلى المُربِّينَ مسؤوليَّةٌ أخلاقيَّةٌ ووطنيَّةٌ لتوفيرِ البرامجِ المُلائِمَةِ للطَّلبةِ الموهوبينَ والتي تُلائِمُ حاجاتِهم التَّعليميَّةِ المُتقدِّمةِ. نَمُوذجيَّاً، يجبُ أنْ يكونَ جميعُ المُعلِّمينَ مؤهلينَ للتَّعاملِ مع الطَّلبةِ الموهوبين، وبحيث يتمُّ التَّعاونُ معَهُم ومع أولياءِ أمورِهم لِخَلقِ تجربةٍ تعليميَّةٍ داعمةٍ ومُمَيِّزةٍ لهؤلاءِ الأطفال، ومع هذا فإنَّ نتائجَ الدراساتِ ومُلاحظاتِ العاملينَ في المَيدانِ تُشيرُ إلى نَقصِ الخبراتِ المُؤهَّلةِ للتَّعرُّفِ على هؤلاء الطلبةِ والتَّعامل معهم بالطُرُقِ العِلميَّةِ المُناسبةِ.
وعلى الرُّغمِ من أنَّ مَعاييرَ تحديدِ الطَّلبةِ الموهوبينَ تختلفُ من دولةٍ لأخرى، إلا أنَّ معظمُ دولِ العالمِ تَتَّفقُ على أنَّ الطَّلبةِ الموهوبينَ يُظهِرون واحدةً أو أكثرَ من الخصائصِ التَّالية:
المُفرداتُ اللُّغويَّةُ الغنيَّة، الذَّاكرةُ القويَّةُ، الاهتمامُ بشؤون الكِبار (وخصوصاً فيما يتعلَّقُ بالصّوابِ والخطأ)، القُدرةُ على الانتباه المُستمِر، كُرهُ المَهام الرُّوتينيَّة، التَّكيُّف السَّريعُ، الخيالُ الخصبُ، النَّقدُ الذَّاتي، القُدرةُ على الانتباهِ المُستمر، الأفكارُ الأصيلةُ، إجادةُ المَهمَّاتِ المُتعدِّدة، القُدرةُ على الفَهمِ السَّريع، تقبُّل المفاهيمِ المُعقَّدة، تقديمُ النَّفسِ بشكلٍ