التربية الرمضانية... الإحسان في العبادة
- التفاصيل
جاء لفظ (الحسن) بمشتقاته في القرآن الكريم في أربعة وتسعين ومائة موضع، وله معانيه المتنوعة بحسب سياق اللفظ، ومن أبلغ الأقوال في الإحسان قوله صلى الله عليه وسلم "أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ"، (البخاري ومسلم).
ففي هذه الكلمات النبوية الجامعة من مقتضيات المراقبة والخشية والإنابة والإتقان والاتباع وصفاء السريرة ما فيه صلاح الدنيا والآخرة، فبيَّن صلى الله عليه وسلم أن الإحسان على مرتبتين متفاوتتين، أعلاهما: عبادة الله كأنك تراه، وهذا مقام المشاهدة، وهو أن يعمل العبد على مقتضى مشاهدته لله تعالى بقلبه؛ حيث يتنور القلب بالإيمان وتنفذ البصيرة في العرفان حتى يصير الغيب كالعيان. ولذلك لما خطب عروة إِلى ابن عمر ابنته وهما في الطواف لم يجبه بشيء، ثم رآه بعد ذلك فاعتذر إِلَيْهِ، وقال: كنا في الطواف
رمضان.. مدرسة خاصة في تربية الابناء
- التفاصيل
أبواب - خولة أبوقورة - يعود الشهر رمضان الكريم بالخيرات من جديد.. ويعطي الاسرة فرصة أخرى لتنمية غرسة التربية.. فهذا الشهر يزرع الخير في الأبناء ويبعدهم عن العادات السيئة كما أن لهذا الشهر دورا كبيرا في تقوية إرادتهم وزرع الثقة في نفوسهم والاعتماد عليها، وبث روح المساعدة والمسؤولية فيها.
كيف يستطيع الوالدان تشجيع أنفسهم وابنائهم على التفاعل مع هذا الشهر الكريم ؟
أولا شاركوا أبناءكم في تعليق الزينة بأرجاء المنزل لبث البهجة والسرور وتحضير الفطور والمائدة ومساعدة الأم في الطهي فالأولاد يحبون المشاركة في تحضير الطعام بتوكيلهم مهام بسيطة كالخلط أو العجن وتحضير الحلويات كعمل القطايف، وتوزيع الحوافز والمكافأت لمن يصوم لأول مرة والاحتفال به عند إكماله الصيام لتشجيعه على الاستمرار، لكي يرتبط هذا الشهر بالذكريات السعيدة. والاهم من ذلك على الاهالي الابتعاد عن العصبية والتذمر بحجة الصيام حتى لا يتخزن بذاكرة الأبناء مشاعر وذكريات سلبية لشهر رمضان،
ثمانية مفاهيم تحدث بها مع ابنك المراهق
- التفاصيل
د. جاسم المطوع
(العلاقات العاطفية، الملل الدراسي، الشبكات الاجتماعية، علامات البلوغ، اضطراب المشاعر، الاهتمام بالصحة وتنظيم الأكل، حدود الصداقة، أنت مسؤول أمام الله)، هذه ثمانية مفاهيم مهمة جدا للحديث مع كل طفل مقبل على مرحلة المراهقة سواء كان ولدا أم بنتا، وسؤالي لكل قارئ لهذا المقال هو: هل تحدثت مع ابنك المراهق حول هذه المفاهيم الثمانية؟.
إن الحديث مع أبنائنا المراهقين حول هذه المفاهيم ينبغي أن يكون مفصلا لا مختصرا، ويكون مكررا لا لمرة واحدة، لأن مرحلة المراهقة فيها تقلب شديد للمزاج والمشاعروالعواطف للبنات والشباب، وكلما كان المراهق مهيأ لهذه المفاهيم قبل بلوغه ساعده ذلك على عدم الوقوع في سلبيات العلاقات العاطفية، أو الشبكات الاجتماعية، أو الفوضى في الأكل وترك الرياضة، أو مصاحبة من يكون سببا في انحرافه وكثرة أخطائه، وعلى رأس ذلك كله لا بد أن نتحدث معه بوضوح عن مفهوم المسؤولية وهو أنه إذا بلغ الطفل فإنه يكون مسؤولا عن تصرفاته وأقواله أمام الله تعالى، فقد انتهى زمن الاعتماد علي الغير حتى ولو كان والديه، بل هو الآن بكامل أهليته وكفاءته وهو مسؤول عن كلماته
عوامل النجاح والفشل في حوار الابناء
- التفاصيل
عبد العزيز الخضراء*
عمان - الإنصات للأبناء والحوار مع الابناء أمر مهمّ للغاية في تربيتهم؛ فمن خلالهما نعرف ما يدور في نفوسهم، ونستطيع توصيل ما نريد من مبادئ وقيم. فمنطقة التساؤل عند الأطفال واسعة جدا وجميل أن الأم تجيب طفلها عن أسئلته بهدوء وصبر، لأنك إذا لم تجيبيه سيبحث عن الإجابة من أي مصدر آخر وقد تصله مغلوطة فيقع في محظورات لا تُحمد عقباها، ومهم جداً أن تكوني واثقة تماماً من إجابتك وإذا كنت غير متأكدة فاعتذري له حتى تأتيه بالإجابة الموثقة.
أما عوامل نجاح الحوار مع الأبناء، فمنها:
السلوك العدواني عند الأطفال يمكن أن يكون معدياً
- التفاصيل
اشارت دراسة جديدة إلى نتائج غير متوقعة للتنمر والبلطجة، حيث يمكن للضحايا أن يصبحوا متنمرين شرسين بدورهم بسبب ما تعرضوا لهم من مضايقات وتحرش من اقرانهم.
وقالت المحققة الرئيسية الدراسة الكسندرا هوا، من المركز الطبي للأطفال في نيويورك، «الطلاب الذين يقعون ضحايا للسلوك العدواني هم الأكثر عرضة لإظهار سلوك عدواني تجاه الآخرين. وهذه الظاهرة قد تؤدي إلى حلقة مفرغة حيث تخلق تخويف مستمر من المذنب الى الضحية وهكذا.»
في هذه الدراسة، قام الباحثون بتحليل بيانات طلبة تتراوح أعمارهم بين 10 إلى 17 عاما. فوجد الباحثون أن 43% من الأطفال تعرضوا للبلطجة المباشرة، و7 في المئة تعرضوا