أبواب - أمينة منصور الحطاب

 

تروي الحكاية أن مجموعة من الضفادع الصغيرة قررت في لحظة ما القيام بمسابقة تحدي بين أفرادها ،وكان التحدي هو الوصول إلى أعلى قمة البرج ... وفي صباح اليوم التالي تجمعت حشود الضفادع من كل حدب وصوب لمشاهدة السباق وللتشجيع، إلا أن الكثير من الضفادع الحاضرة كانت متأكدة في قرارة نفسها أن أحداً من الضفادع الصغيرة لن يستطيع أن يحقق التحدي ويصل إلى قمة البرج .

مضت الضفادع الصغيرة تصارع وتركض ،وكل ما تسمعه من الحشود هو كلمة :مستحيل!، وعم الصراخ هنا وهناك وتعالت الصيحات: لا يمكن أن يصل أي ضفدع إلى القمة لأن البرج عال جداً... وتكررت صرخات الإحباط تجاه الضفادع الصغيرة المسكينة التي راحت تتساقط من الإعياء واحدا تلو الأخر.. باستثناء تلك الضفادع المتحمسة والمفعمة بالنشاط والحيوية... ومع تساقط أعداد كبيرة من الضفادع رددت الحشود مرة أخرى:هيا تراجعوا ... لن تستطيعوا ... هذا مستحيل !، ومع تلك الدعوات تزايد عدد المتساقطين من الضفادع ولم يبق في السباق سوى ضفدع واحد تابع الصعود نحو القمة إلى أعلى ،ولم يتخل عن إصراره أبدا. وبينما كانت الضفادع تتساقط واحد تلو الآخر بقي هو يصعد ويصعد ولا يهتم أبدا بصرخات اليأس والمستحيل ،وفي النهاية وصل الضفدع الصغير إلى قمة البرج والجميع مستغرب بل ومندهش من هذه القدرة .. وتساءلت الضفادع وكافة الحشود عن سر صمود هذا الضفدع وحده بينما كانت العشرات تتساقط في الطريق،ولسان حالهم يقول: كيف استطاع هذا الضفدع الوصول للقمة ؟!، لم يطل الأمر كثيراً حتى عرفوا أو اكتشفوا إن


د.أحمد الغامدي
نعيش في زمن مختلف، فقدت وستفقد فيه الأسرة والمدرسة والمجتمع قدرا كبيرا من تأثيرها في تربية الناشئة، فالعولمة وثورة التقنية والاتصال أحدثت تغييرات سريعة اجتاحت المجتمعات والأُسر والأفراد من كل اتجاه وهي مرشحة للمزيد.
إن العناية بتربية الأبناء مع هذه الحالة أصبحت أعظم تحد، والحكمة تقتضي حث الأسر على أن تربية أبنائهم غير تربيتهم، لأنهم يعيشون زمنا غير زمنهم والحاجة ملحة لوعي المربي بما نشاهده من تطور تقني سريع سرّع من التغيرات الاجتماعية في كل نواحي الحياة.
إن التربية التي توفر كل ما يساعد الناشئة على الاستعداد لخوض معترك حياتهم وفق منهج قويم بقيم انسانية وكفاءة عقلية هي التربية الراشدة، وحتى يتمكن الأبوان من تربية


علاء علي عبد
عمان- يقال بأن الكلام مجاني، لكن هذه الجملة لا تعد صحيحة في بعض الأوقات خصوصا عندما يتعلق الأمر بحديث المرء مع طفله، فهنا يتحول الكلام إلى شيء عالي القيمة.
وحسبما يرى موقع “FamilyShare” فإن تحدث الوالدين مع الطفل سواء كان صغيرا أم مراهقا، ذكرا أم أنثى، يعد أمرا ضروريا جدا لما قد يكشف للوالدين بعض المشاكل التي قد يعاني منها الابن.
ونظرا لأهمية فتح محاور الحديث مع الطفل فيجب أن نراعي تضمن حديثنا عددا من الأسئلة الصحيحة والمناسبة:
*من الشخص الذي قام بشيء جيد تجاهك؟ في عصرنا الحالي أصبح الكثير من الناس يرون أن ما يحصلون عليه من خدمات مهما كانت نوعيتها ما هي إلا حق واجب لهم وبالتالي أصبح من السهل نسيان حتى كلمة الشكر لمن يقدم لنا خدمة ما. لذا، عليك أن تساعد طفلك ألا ينساها.
* ما الشيء الجيد الذي قدمته لأحد الأشخاص اليوم؟ وهنا ننبه على أهمية التركيز على الجوانب الإيجابية لدى الطفل وهذا السؤال يرسخ في عقله أهمية تقديم المساعدة

 

أن الأباء والأمهات يعرفون أن أسلوب التعامل يكون سهلا فى حالة فهمهم للابن .. ويعرفون أن اسلوب التعامل يكون دائما صعبا ومعقدا حين لا يفهمون الطفل .. ويعانى الأباء والأمهات من محاولة الطفل كى يبدو إنسانا مستقلا .. أنه يحاول أن يؤكد دائما أنه يميز بمفرده بين ما هو صحيح وبين ما هو خطأ وهو يحاول دائما أن ينال أعجاب المجتمع وحبه .. فإذا سلمنا بأن مجتمعنا يرتبط به الأبناء ومن هذا المجتمع يختار الطفل لنفسه الوان السلوك التى يفضلها .. فهو يتعلم من أبناء الحى ومن أصدقاء المدرسة ومن المدرسين ومن قواعد الدين الذى ينتمى إليه ويبدو ضمير الطفل صارما للغاية فى هذه الفترة من عمره.

إنها فترة تكون غاية فى الحيوية بالنسبة للضمير رغم أن الأباء والأمهات لا يشعرون بذلك أن تمرد الطفل ومناقشاته لا أوامر الآسرة تكون دائما فى مسائل بسيطة كالنظافة .. القيام بالواجب المدرسى فى مواعيد محدده وحسن التصرف مع الآخرين .. ولكن الحقيقة هى أن الطفل فى مرحلة العمر الواقعة بين السادسة والثانية عشر يبذل جهدا خارقا مع


* خالد الأحمد

عمان - الغد - إن تعليم الاهل للاطفال السلوكيات الأمنة لاستخدام وسائل الاعلام الاجتماعي والطرق الصحيحة هي أمر مشابه تماما لتعليمهم السباحة، حيث لا تقل خطورة الاستخدام الخاطئ لتلك الوسائل عن المخاطر الناجمة عن نزول الطفل في المياه بدون مراقبة أو تدريب مسبق.
ولهذا فإن من المهم أخذ بعض النقاط والتحذيرات بعين الاعتبار قبل السماح لأطفالك باستخدام وسائل الاعلام الاجتماعي واتباع توجيهات لازمة في الاستخدام الآمن لوسائل الإعلام الاجتماعي للمراحل العمرية المختلفة للأطفال واتباع النصائح التالية:

JoomShaper