لندن – سومر حيدر

قد تلاحظين فجأة على طفلك الوديع ذو الطبع الهادئ تغييرا في سلوكه حيث أصبح حركاّ جدا وصوتا عالياّ عكس المعتاد! تحاولين السيطرة عليه بمواجهته وسؤاله عما حصل له ولكنه لا يجيبك أو قد ينفي وجود أي سبب فحيرتك تزداد ولا تعرفين كيف تتعاملين معه خاصة أن هذا ليس طبعه وأنت تعلمين جيدا انه لا يعاني من فرط النشاط وان هذه حالة مؤقتة وستزول. راجعي نفسك إن كان هنالك أي تغيير قد حدث في حياتكم الأسرية كسفر الأب أو انشغالك عنه أو مرض أحد الأخوة. مهما كان السبب بسيط ألا أن تأثيره قد يكون

إعداد: حمود الضويحي
تشغل تربية الأبناء بال الكثيرين منذ القدم فكل شخص يريد أن يربي أبناءه تربية صالحة تجعل منهم رجالاً يعتمد عليهم ويعتمدون على أنفسهم ليشقوا طريقهم في الحياة.. فبذل الجيل الراحل أقصى جهدهم في تحقيق تلك الغاية وتركوا للأجيال اللاحقة نتاج تجارب وخبرات متراكمة لا يزال يستفيد منها جيلنا الحاضر إلى الآن، فرغم قساوة العيش وقلة ذات اليد والمشاغل الكثيرة التي كانوا يبذلون جلها في تأمين لقمة العيش إلا أن ذلك لم يثنهم عن مراقبة فلذات أكبادهم وتربيتهم التربية الحسنة بل وإشراكهم منذ الصغر في تحمل أعباء الحياة وهم حديثو السن مما جعل منهم رجالاً في أعمار الطفولة فاستطاعوا تحمل مشاق العمل والسفر إلى أرجاء البلاد من أجل الحصول على لقمة العيش، وصاروا سنداً لأهلهم ويعتمد عليهم في إنجاز ما يوكل عليهم، مما منحهم الثقة والتقدير وتحمل لنا قصص الأجداد خير شاهد على ذلك.

عمان- ازدادت في الآونة الأخيرة نسب الطلاق، وهنالك عدد كبير من الآباء والأمهات لا يكترثون بموضوع الأبناء، كل منهم يفكر في نفسه وفي مصلحته قبل كل شيء وينسى قضية الأبناء، إلا أن مصير الأبناء يظل أكبر مأساة بعد الطلاق في عصرنا هذا.
يمكن أن يكون الانفصال هو القرار الأمثل للزوجين لحل مشكلات الحياة الزوجية المعقدة، ولكن قد ينهي الطلاق مشكلة الزوجين لكنه يشعل معاناة الأبناء النفسية، فينبغي أن نستشعر أضرارها اللاحقة بضحايا لا ذنب لهم في هذه القضية وهم الأبناء. الأهم هنا هو الاتفاق على ما يخص مصلحة الأبناء ليشعر الابن بالاستقرار بعد انفصال الوالدين والتأقلم مع التغيير المفاجئ الذي يطرأ على حياته.
يبدأ التأثير السلبي بالظهور على الأبناء بعد بدء إجراءات الطلاق. ومن هذه الآثار الحزن والوحدة، وحدّة الطبع ومشاكل في التصرفات وانعدام الثقة بالنفس والخوف، بالإضافة الى

خليل الفزيع
انشغلت مواقع التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام في الفترة الأخيرة بنقل مقاطع فيديو يتعرض فيها الأطفال للضرب، بعضها بسبب واضح مثل الردع عن بعض الأخطاء والتصرفات غير المقبولة، وبعضها بسبب غير واضح للمشاهد، وإنما هو في النهاية ضرب يبلغ في قسوته حد القلق على مستقبل الطفل عندما يتعرض لمثل هذا الضرب، ومع تكرار مشاهد ضرب الأطفال، يبرز سؤال: هل هذا السلوك يشكل ثقافة تربوية عامة في مجتمعنا؟. وهل هو إرث تاريخي توالى علينا منذ القدم؟.
الواقع أن ظاهرة ضرب الاطفال هي ظاهرة موجودة في معظم المجتمعات لذلك لا يمكن اعتبارها ثقافة عامة تقتصر على مجتمعنا دون غيره من المجتمعات، أما عن كونه إرثا تاريخيا انتقل إلى الحاضر من الماضي، فهذه أيضا فكرة تفتقر للدقة، لان السلوكيات الموروثة غالبا ما يطرأ عليها التغيير نتيجة عوامل كثيرة، سواء كانت هذه السلوكيات حسنة أو سيئة، والمجتمعات غالبا ما تتخلى عن بعض السلوكيات غير الملائمة، فالظروف هي التي تؤصل بعض القيم السلوكية أو تنبذها، لكن ما علينا القيام به هو أن نتعامل مع ضرب الأطفال كحقيقة واقعة، نشاهدها في مجتمعنا كما هي في المجتمعات الأخرى، لكننا لا نتعامل معها كما تتعامل معها تلك المجتمعات من حيث توفر الأنظمة الصارمة التي تحرم ضرب الأطفال، والتي قد تصل في بعض البلدان إلى حرمان الأسرة من طفلها المعنف إذا تكرر ضربه، بواسطة أحد أبويه، حتى وإن كان الضرب لتعديل السلوك، وثمة وسائل لتعديل

  • عمان-الغد- تقدم خبيرة التكنولوجيا هناء الرملي نصائح لكل أب وأم بخصوص كثرة استخدام أطفالهم على أجهزة الموبايل، للحد من وصول أبنائهم لمرحلة الإدمان الفعلي لهذه الأجهزة، والتي تظهر أعراضها بالتدريج عليهم.
    ويمكنهم أن يقيموا استخدام طفلهم للموبايل بأنه قد شارف أن يدخل مرحلة الإدمان بشكل تقريبي أو أنه قد دخلها حقا عندما تظهر عليه الأعراض التالية:
    - فقدان الشعور بمضي الوقت أثناء استخدامه الموبايل.
    - قلة ساعات النوم والقلق والأرق والسهر لساعات في استخدام الموبايل.

JoomShaper