د. عبد المجيد البيانوني 
لقد أصبحت كلمة المِزَاجِ والمزاجيّة على كلّ لسان ، وفي كلّ مناسبة .. إنّها ـ كما هو شائع من معناها ـ داء متأصّل في حياة أكثر الناس وعلاقاتهم .. ولا تقتصر على علاقات الأبناء بالآباء ، ولكنّ الحديث عنها في علاقة الأبناء بالآباء له نكهة تربويّة متميّزة ، ويكتسب أهمّيّة خاصّة ، لما يقوم بين الطرفين من علاقة التربية وخصوصيّة القرابة .
ولنقف قليلاً عند أصل الكلمة ومعناها : جاء في كتب اللغة : المِزَاجُ ما يمزج به الشراب ونحوه ، وكلّ نوعين امتزجا فكلّ واحد منهما مزاج ، وفي التنزيل العزيز : (  .. كان مزاجها كافورا (5) ) الإنسان ، ( ومزاجه من تسنيم (27) ) المطفِّفين ، والمِزَاجُ استعداد جسميّ عقليّ خاصّ ، كان القدماء يعتقدون أنّه ينشأ عن تغلّب أحد العناصر الأربعة في الجسم ، وهي الدم ، والصفراء ، والسوداء ، والبلغم ، ومن ثمّ كانوا يقولون بأربعة أمزجة هي : الدمويّ ، والصفراويّ ، والسوداويّ ، والبلغميّ ، أمّا المحدثون من علماء النفس ، فيوافقون القدماء على أنّ الأمزجة ترجع إلى مؤثّرات جُثمانيّة ، ولكنّهم يخالفون في عدد الأمزجة وأسمائها ، إذ يعتدّون بالإفرازات التي تفرزها الغدد الصمّ ، كالغدّة الدرقيّة ، والغدّة الكُلويّة ، ويجعلونها المؤثّراتِ الأساسيّةَ في تكوين المِزَاج ..

بالتاكيد كل من يقرا العنوان لاول وهله سوف يتطرق الى ذهنه انى سوف اتكلم عن اطفال الشوارع لكنى للاسف سوف اتكلم عن كل بيت فى مصر للاسف لقد سرقت طفوله اطفالنا "والمسئوليه تعود للعوامل والمؤثرات التى يحتك بها الطفل منذ ولادته البيت والمدرسه والجيران والتلفاز وافراد عائله الزوج والزوجه والخدمات والتكنولوجيا والثقافات المختلفه مما لا شد فيه إن المجتمع بحاجة ماسة إلى قادة في السياسة والفنون والعلوم لمواكبة ومسايرة عصر التقدم والتكنولوجيا , عصر الكمبيوتر وفضاء الانترنيت ، والمدرسة هي التي تكشف هؤلاء القادة والساسة وتشجعهم وتعدهم حتى يتبوءا مكانتهم المناسبة في المجتمع .
إن الحديث عن المدرسة لا يمكن فصله عن الحديث عن الاسره والمجتمع ، إذ أن المجتمع يتكون من مجموعة أفراد لهم عادات وتقاليد وقيم مشتركة ، والمدرسة تتلقى أبناء هذا المجتمع وتهيئهم لأن يحتلوا مكانتهم في المجتمع كأعضاء ومواطنين صالحين. ولهذا تنظر التربية الحديثة إلى المدرسة باعتبارها مجتمعا صغيرا شبيها بالمجتمع الكبير.

أم عبد الرحمن محمد يوسف
ابنتي ذات التسع سنوات فجأة تغيرت، تبدلت، تغير طولها، زاد وزنها، وبدت عليها سمات أجسام النساء ثم بلغت مبلغ النساء، فذهبت بها إلى الطبية لأطمئن عليها وأسأل هل هذا طبيعي؟ أم أن الأمر غريب؟
فقالت لي: لا تقلقي هذا طبيعي عند الفتاة فمن سن التاسعة فصاعدًا تنتظر البلوغ.
فسألت: وهل تبلغ هذه ذات التسع سنوات؟
'قصة واقعية'
ـ وهذه فتاة تقول لأمها:
أمي .. هل أستطيع أن أستعير طاقم الإكسسوار الأخير منك اليوم؟
أمي .. هل أستطيع أن ألبس ثوبك البنفسجي اليوم؟
أمي .. هل تحتاجين ساعتك الثمينة الليلة؟ أعتقد أنها تلائم ما ألبسه.
أمي .. حذاؤك كبير بعض الشيء لكنه يناسب الملابس التي أرتديها.
أمي ... أمي ... أمي ... حقًا إن خزانتي مليئة بالملابس إلا أن أثوابها تروق لي. حتى أبي كم كنت أحاول دائمًا أن أثير انتباهه لي ولرأيي كلما وجدته يتحدث مع والدتي في الأمور المختلفة.

ترجمة: سماح الشرابي
كثيرا ما تحاول الأم التحدث مع ابنتها، بينما تكون الابنة منشغلة مع أصدقائها أو في دروسها، حيث إنها لا تتواصل بالشكل الكافي مع والدتها؛ لأنها تشعر أن والدتها لا تشاركها الاهتمامات ذاتها، ولا يمكن أن تتفهم وجهة نظرها وطريقة تفكيرها.
غالبا ما يكون لدى الأهل طموحات وتصورات معينة حول مستقبل أولادهم ونمط شخصياتهم، وعندما يكبر الأولاد وينخرطوا في صداقات مع أقرانهم، تصبح لديهم شخصيتهم المستقلة وخياراتهم الخاصة، مما قد يولد ردات فعل لدى الأهل يعتبرها المراهقون عدائية أو سلبية لاختياراتهم، مما يشعرهم بأنهم غير محبوبين.

دراسة علمية أكاديمية عن الأطفال ودور الإعلام الحديث في صقل أفكارهم :
الجزاء  الثالث؟؟؟
الطفل مادة للأعلام  :
إن التعامل مع الأطفال شي مميز في المجتمعات الغربية لكون الطفل هو مركب من مزيج  مختلف  في تكوينه الجسدي والعقلي ، فالتعامل مع هذه الشريحة الواسعة، تبدأ أساسا بتفهم هذه الشريحة، فإذا كان الهم الأساسي للجمعيات الخيرية جميعا واحد هو" الطفل"، وفي كيفية التعامل معه، لماذا لا يتم البحث فيما بينهم  بوضع إستراتيجية عمل مشترك من قبل الجميع في مواجهة الأخطار القادمة والمقبلة  بظل تطور الحياة ومتطلبتها الاجتماعية والاقتصادية والنفسية وغزو العولمة .
يكتب خبير الشباب والناشط  في الحركات الشبابية" كوستي  بندلي" [1]،في كتابه كأخصائي اجتماعي ونفسي:"بان الطفل في مرحلة المراهقة والذي ينبغي فيها أن ينسلخ عن محيطه العائلي المحدود، الدافئ، الواقي، ليدخل العالم الواسع فيقف فيه على رجليه، إذا صح التعبير.

JoomShaper