طفل على أعتاب الدراسة
- التفاصيل
عمر السبع
الأب: أنت أيها المدرس لا تقوم بدورك على أكمل وجه.
المدرس: بل أنت الذي لا تقوم بدورك.
الأب: وهل تدريس الطفل هو دوري أم دورك.
المدرس: بل دوري ولكن دوري أن أشرح الدرس وأن أبسط المعلومة وأن أعطي الواجب لا أن أعمل الواجبات للطفل.
الأب: إذا كان طفلي لا يعمل الواجب فذلك بسبب أنك لم تشرح الدرس جيدًا.
المدرس: وإذا كنت لا أجيد الشرح لما قام طلاب الفصل كلهم بعمل الواجب.
الأب: واجب عليك أن تعطيه وقتًا إضافيا.
المدرس: بل واجب عليك أنت أن تتابع طفلك وأن تساعده في حل واجبات وأن يكون لك دور معه.
الأب: وهل أترك أنا عملي وأشغالي لأقوم بعملك أنت.
المدرس: لا بل شارك في أفضل استثمار تستثمره في حياتك ألا وهو الاستثمار في طفلك فهو والله خير من المال و وخير من الدنيا وما فيها!
ما هي الأسباب المسؤولة عن أنانية الطفل؟ وكيف يمكن الحدّ منها؟
- التفاصيل
الطفل الأناني امرؤ خائف يشعر بالضعف، ولا تعدو الأشياء التي يستميت من أجل الاحتفاظ بها سوى كونها أدوات تمنحه القوّة والثقة.
ويُخشى ألا يثق بنفسه ويصبح بخيلاً ولا يقبل على العطاء أو يعرف التضحية عندما يكبر، علماً أن علاقاته الاجتماعية تضيق حتى حدود هامشية لأنه يركّز على ذاته، ما يبعد الآخرين عنه.
ماذا تعرف عن التربية؟
- التفاصيل
ماذا تعرف عن التربية؟ سؤال واسع وإجابته أوسع! ولعل بعضنا أو قليلا منا هو من يجهد نفسه، ويبذل وقته ويعمل فكره ويتدبر فيما يعنيه مفهوم التربية، فيستقصي تعريفاتها المتنوعة، ويحاول تمثلها في نفسه وفي المحيطين به.
ومن بين التعريفات العلمية للتربية أنها عملية تشتمل على تعليم وتعلم مهارات معينة، وأنها تضمن أحيانا مهارات غير مادية أو غير ملموسة، مثل: القدرة على نقل المعرفة، والقدرة الصحيحة على الحكم على الأمور، والحكمة الجيدة في المواقف المختلفة، ومن السمات الواضحة للتربية هي المقدرة على نقل الثقافة من جيل إلى آخر.
وحتى يتحقق التعريف السابق يحتاج فهمنا للتربية أن يكون موزعا بتوسط واعتدال بين احتياجات الإنسان المختلفة، والتي تتمل في الحاجات: العقلية، والجسمانية، والإيمانية، والاجتماعية، والعاطفية، والمعرفية...إلخ.
منذ بدء العام الدراسي.. لمتابعة التلميذ جدوى إيجابية كبيرة جدًا
- التفاصيل
في الغالب يعاني التلاميذ، و المجتهدون منهم من "تقصير" في مادة علمية على الأقل، وبالتأكيد هؤلاء حالهم أهون من تلميذ يعاني في غالبية المواد الدراسية الملزمة له من قبل المدرسة.
لا تعد تلك الأمور مشكلة إذا تعامل معها الأهل بطريقة صحيحة، واستدركوا سلبياتها، والأهم من ذلك "الوقت" فالكثير من الناس تخطئ وتنتظر قرب الامتحان كي تعالج التقصير لأبنائهم.
"لها أون لاين" تقف على أهمية المتابعة الدراسية للأبناء مع بداية العام، وعدم إهمالها وتأجيلها إلى مواسم الامتحانات، من خلال وجهات نظر الأخصائيين في العلوم التربوية والصحة النفسية.
تعكف أم أشرف داود -38 عامًا- والتي تشغل وظيفة في القطاع التعليمي، على متابعة دروس أبنائها يوميًا، مؤكدة أن المراجعة الأولية للدروس تسمح بتثبيتها في عقل الطفل، ومن ثمَّ تُسهل عملية استرجاعها في مواسم الامتحانات سواء الدورية كل شهر أو امتحانات نهاية العام الدراسي.
قصص تربوية لترويض النفس وبناء الذات/ ج (1)
- التفاصيل
القصّة الأولى
"كما تَرى تُرى!!"
قرّر مجموعةٌ من الأصدقاء أن يقوموا برحلةٍ إلى منطقةٍ جبليّة، وبعد أن بلغت السيارة بهم مرادَهم ترجّلوا، ثمّ انطلقوا باتِّجاه قمّة أعلى جبلٍ هناك، وقد تمكّن أحدهم من تسلّقه والوقوف على قمّته.
ومن أعلى الجبل، نظرَ الواقفُ على القمّة إلى أصدقائه وهم في أسفلِ الوادي، فأرسلَ قهقهةً عاليةً تردّدت أصداؤها بين الجبال.
قال لهم بصوتٍ مرتفع: أتدرون كيفَ أراكم؟
قالوا: كيف؟
قال: كأنّكم ديدان!!
فما كان من بعضهم إلا أن ردّ عليه: أتدري كيف نراك؟ قال: كيف: قال: نراكَ كالبعوضة!!