غيرة الأخ الأكبر.. كيف تعالجينها؟
- التفاصيل
طفلك يغار جدّاً من شقيقه الصغير الجديد، هي مشكلة شائعة، قد تصيبك بحالة من اليأس، لكن هل تعلمين أنه بإمكانك منع نوبات غضبه التي يصاب بها منذ إنجاب أخيه، بقليل من الدراية، هذا ما تدلك عليه الاختصاصية النفسية لين هيبكين، من "ماذر آن بابي".
هذا الشعور يسيطر على الابن الأكبر، ويربكه ويتطلب منك المساعدة والتفهم، فغالباً ما ينتظر الأطفال الأخ أو الأخت الصغيرة الجديدة التي قيل لهم إنها رائعة، لكنهم يدركون أن هذا المخلوق الصغير، حين يصل، ليس مجدياً، وليس مسلياً، فهو لا يستطيع اللعب معه، وسيأخذ الكثير من وقتك واهتمامك، قد يشعره هذا بأنّه أصبح فجأة خارج العلاقة الحصرية التي كانت له وحده، وفي هذه الأثناء، تكونين مشغولة في إرضاع ومعانقة وتغيير حفاظات الطفل الصغير، وحتى حين تكونين غير منشغلة به، ستكونين متعبة على الأرجح، ثمّ يستيقظ المولود مرّة أخرى ويصرخ.
حتى لا يفشل حوار الآباء مع الأبناء
- التفاصيل
الحوار بالرفق مع الأبناء، والجدال بالتي هي أحسن مع الآخرين ومع المخالفين مبدأ إسلامي أصيل، له آثار طيبة، ونتائج مثمرة، ففي الكتاب العزيز يقول تعالى: "ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ" سورة النحل:125. وفي قوله تعالى: (وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) سورة العنكبوت:46، فهذا جدال بالتي هي أحسن لدعوة اليهود والنصارى إلى الإسلام. والقرآن الكريم حافل بنماذج من الحوارات التي جرت بين أنبياء الله تعالى ورسله عليهم الصلاة والسلام وبين أقوامهم، حتى أن قوم نوح قالوا له: (يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ) سورة هود:32، فأكثر جدالهم حتى تبرَّموا من كثرة جداله لهم، والجدال نوع من الحوار.
من روائع وصايا الآباء للأبناء (1)
- التفاصيل
(الحلقة الأولى)
(مقدمة الوصايا)
إن الحمد لله نحمده، ونستعين به ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مضل له، ومَن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.
أما بعد:
فهذه طاقة عطرة من وصايا آباء أَلِبَّاء: صلحاء وأتقياء، وعلماء وحكماء، وأدباء وشعراء... يَقْدُمُهم الرسل والأنبياء [1].
إنْ كُلٌّ إلا بَعَج بطنَه لولده [2]؛ كي يكملَ أدبُه، وتحسنَ رِعَتُه، ويصير من النجباء النبلاء...
فمِن الأبناء مَن اتبع فاستقام، وكان منهم كهيئة الأصم لا يسمع أُذُنًا جَمْشًا[3]، فَعَشَا عن النصح عَشْوًا؛ فأضحى سَدْمَان ندمان.
ووصايا أولئك وإن كانت قليلة المباني، إلا أنها جمة المعاني.. وكلامهم يخرج كالضوء يتلالأ ينير القلوبَ ويجلو صدأها؛ لتعودَ كالمرآة المصقولة.. ويتدفق في النفوس كتدفق أمواه النهر تسري ساقية تَنَائِفَ وسَبَاسِبَ ومَهَامِهَ عِطاشًا لتُخرج نبتها كريمًا باسقًا، الأصل ثابتٌ، والفرع في السماء.. ويملأ جَعْبَةَ مَن كان خاليَ الوَفْضَةِ ليفيضَ مِن بعدُ على مَن وراءه..
طفل مشاغب
- التفاصيل
عمر السبع
قضى كريم وهو في السادسة من عمره أسبوعًا رائعًا عند أبناء أعمامه، وكانت أسرة عمه مكونه من ثلاثة أبناء من الذكور تتراوح أعمارهم بين ست واثني عشر عامًا، وعندما جاء والداه لاصطحابه للعودة إلى المنزل الذي كان يبعد مائة ميلًا من منزل هذه الأسرة، لا حظا أن كريم يبدو وكأنه كبر قليلًا واكتسب المزيد من الثقة بالنفس ولكنه كان بالطبع على أتم استعداد للعودة إلى منزله حتى ينضم إلى صحبته الصيفية من الأصدقاء.
وفي أول ليلة بعد عودته إلى منزله، ذهب الأب إلى الشرفة لكي يطلب من كريم وكان يلعب مع الأصدقاء كرة السلة في ممر السيارات الخاص بالحي، ، فقال الأب لقد حان موعد العودة، هيا انه وقت العشاء.
ولكن كريم الذي كان بطبعه طفلًا سمحًا ومتعاونًا قد صدم أباه وجيرانه عندما رد عليه قائلًا " كلا يا أبي لن أعود الآن كما أنك لا يمكن أن تجبرني على ذلك؟!!!!!!!!!
في 12 خطوة .. طفلك شخصيته اجتماعية
- التفاصيل
"ابني انطوائي بعض الشيء، وليس لديه أصدقاء تقريباً، يقضي معظم وقته بالمنزل أمام التلفاز تارة، وأمام الكمبيوتر تارة أخرى، أو يجلس في غرفته يلعب منفرداً"..
هذا لسان حال بعض الآباء والأمهات الذين ينتابهم القلق جراء انطواء أبنائهم، وعزوفهم عن مشاركة أقرانهم.
قلق مبرر
وتزداد هذه الحالة من القلق لدى الآباء إذا ما كانوا ممن يدرك أهمية بناء التواصل الاجتماعي بشكل سليم، فهو ليس مهارة هامة للنجاح فقط، بل إن له دوراً مؤثراً في الصحة الجسمية والنفسية للإنسان, فبعض الدراسات تشير إلى أن العزلة الاجتماعية تضاعف فرص المرض لدى الإنسان.
كما أن التواصل الاجتماعي حاجة أساسية لدى الإنسان، يصعب العيش السعيد بدونها؛ ولذا فقد أدرجها ماسلو في المدرج الثالث من هرم الحاجات الإنسانية التي وضعها.