غادة الترساوي/
كثيرا ما يتساءل الوالدان عن الطريقة المثلى التي تمكنهما من التعامل مع طفلهما المشاكس ومساعدته على تجنب السلوك غير المقبول الذي يصدر عنه، ولعل أكثر الطرق شيوعاً هو اللجوء للعقاب البدني أو النفسي والذي ثبت فشله في إحداث التغيير المطلوب في سلوك الطفل ..
ولكن وقبل أن نتحدث عن الوسائل المثلى علينا أولا أن ننبه الوالدين أن المشاكسة ليست طفرة نوعية في سجلات أطفالهم، بل هي ظاهرة طبيعية لنتائج التربية غير الموجهة وعدم معرفة تطور الطفل العقلي، ونلفت إلى أن الطفل المشاكس يملك إدراكا غير الذي يملكه الطفل الهادئ، ونسبة الذكاء تتفاوت بينهما علما بأن الأرضية صحيحة عند الاثنين.. وإن كان إدراكهما سليما وصحيحا إلا أن الطفل المشاكس يتجاوز أحيانا مرحلته العمرية بنسب طفيفة فيبدو ذكيا جدا .

د. سميحة محمود غريب
تعليم الطفل القرآن الكريم
تعليم الطفل القرآن الكريم يعمل على بناء شخصيته بناء إيمانياً، ويربى في نفسه قيم الأخلاق والسلوك المستقيم، ويشَّكل شخصيته وطريقة تفكيره تشكيلاً يتسم بالنقاء والأصالة،  كما يمنحه الفصاحة  وحسن النطق وسلامة المنطق، ويزوّده بالوعي والمعرفة؛ لهذا على الوالدين تعليم أطفالهم كتاب الله مع سنوات العمر الأولى، وتحبيب تلاوته، وتقديسه في نفوسهم.
إنَّ مراحل تعليم القرآن ينبغي أنْ تبدأ حين شروع الطفل بالنطق، والتركيز على قراءة القرآن في الصغر يجعل الطفل منجذباً إلي كتاب الله.
وفى البداية يبدأ الوالدان بتحفيظ الطفل آيات قصار من القرآن، ويُشجعّ على حفظها بالثناء عليه، وتقديم الهدية التي تناسب سنه واهتماماته، لاسيما تلك الهدايا المستديمة القابلة للحفظ فتبقى كذكرى وهدية محببة إليه. فإهداء مصحف أنيق الطباعة والإخراج له، يزيد من اهتمامه ويشعره بحب أبويه له.

ابناؤنا في تطرفهم واعتدالهم

د. اسعد الامارة

 

الطفل المشكل ما هو إلا المُعبر الظاهري عن اختلال اسرته في تربيتهم لابنائها وكثيرا ما يكون هو اكثر ابناء الاسرة ذكاء وحساسية ورغبة في النمو العقلي السريع وعليه فإن سلوك اطفالنا انما هو تعبير ونقل عن تربيتنا لهم فإن كانت التربية متزمتة وجدنا صداها في الابناء وإن كانت معتدلة لمسنا ذلك في سلوكهم مع انفسهم ومع الاخرين ويكون تقديرهم لذاتهم ايجابي ومتفاءل فضلا عن تطلعاتهم التي تعبرعن الصحة النفسية في الافعال والممارسات

أديب شقير - الأب هو قائد الأسرة ومرشدهاوتشاركه في حمل الأعباء والمتاعب الأم التي لها فضل كبير على أبنائها من حيث التربية والخدمات ومشاركتهم مشاعرهم المفرحة والمحزنة.

وكل أب يحب أولاده ويعتز بهم ويفاخر بهم الآخرين ويحرص على تربيتهم وتنشئتهم تنشئة صالحة وسليمة.

لكن الذي يلفت النظر ومنذ سنوات خلت ظاهرة ازدياد تدليع بعض الآباء لأبنائهم ومشاركة الأمهات وقيامهن بالتغطية على تصرفات الأبناء.

* وفيما يلي أمثلة عديدة ومظاهر متنوعة تدل على الدلع الزائد وعدم الاكتراث بتصرفات الأبناء

 

خالد رُوشه  |
إن لشخصية القائد المربي المعلم الأثر الكبير في صياغة التكوين الفكري والسلوكي والنفسي لمتعلميه ومتربيه والعاملين معه؛ ولسلوكه وطريقته في الأداء والتعليم والتوجيه والتربية أكبر الأثر في التقدم بنجاح نحو الأهداف الفردية لكل فرد من المحيطين به وكذلك في الإنجازات العامة.
ومسألة التربية الإيمانية والتزكية النفسية, تحتاج - بوجه خاص - إلى موجه عليم يأخذ بيد الأفراد, ويقوّم سلوكهم, ويعينهم في علاج أمراضهم, ويعلمهم العلم, ويتدرج معهم من مستوى إلى آخر ومن إنجاز إلى آخر وفق منهج علمي تربوي مدروس.

JoomShaper