الحوار الأسري المفقود بين الآباء والأبناء (1)
- التفاصيل
مع استمرار وتيرة الحياة على ما هي عليه من تعب وجهد وشقاء وعناء، ما أصعب أن يسود الصمت على أجواء البيوت، في لحظة يغيب فيها الحوار الهادئ والتفاهم المثمر، حيث يسدل ستار مظلم تضيع معه معاني الحب والوئام، ويسيطر سوء الفهم على التعامل وتصبح الفجوة واسعة بين أفراد الأسرة الواحدة، عندها تصبح الحياة أكثر تعقيدا ويزداد عناؤها وتبلغ شقوتها مداها الأبعد والأخطر.
خشية هذا الواقع تحتاج أسرنا جميعا إلى حوار هادئ تغلفه المحبة، وتغلب عليه الثقة، وتشمله المودة وينساب الرضا بين جنباته، ولكن هل مفهوم الحوار الأسري مقصور على الكلام وتبادل الآراء؟ أم يشمل أعم من هذا المفهوم الضيق.
سوبر تربية
- التفاصيل
* أحمد الشقيري
قصة طريفة حصلت مع غاندي: كان هناك أُم عندها ولد يحب أكل الحلوى وحاولت إقناعه بعدم أكلها بشتى الطرق فلم تستطع، فأخذته إلى غاندي. ولما دخلت على غاندي قالت له أنا عندي هذا الولد يحب أكل الحلوى وحاولت منعه فلم أستطع. فنظر غاندي إلى الولد ونظر إلى الأُم وقال لها اذهبي الآن وتعالي بعد شهر. فاستغربت الأُم ثمّ ذهبت وعادت بعد شهر مع الولد، وقالت له أنا جيتك من شهر، وولدي يحب الحلوى كثيراً، فنظر غاندي إلى الولد ثم وضع يده على رأسه وقال له يا ولدي أقلع عن أكل الحلوى فهي مضرة لك وسكت! فاستغربت الأُم. قالت لغاندي: لماذا لم تقل هذه الجملة من شهر! لماذا جعلتنا ننتظر كل هذا الوقت؟ فقال غاندي: أنا من شهر كنت أحب الحلوى فما كنت أستطيع أن أنصحه وأؤثر فيه طالما أني أقوم بالأمر نفسه.. أمّا خلال هذا الشهر فقد أقلعت عن الحلوى. وبالتالي فإن نصيحتي له ستكون مؤثرة.
كيف نساعد الأطفال على الاستعداد للامتحانات
- التفاصيل
فالطفل غير المستعد استعدادا جيدا لديه كل الأسباب للقلق والتوتر. ومع ذلك، فالامتحانات تسبب التوتر حتى بالنسبة إلى الأطفال الذين لديهم أفضل استعداد، علما بأن قلق الامتحانات ظاهرة مألوفة تربويا ونفسيا.
ومن أهم أسباب قلق الامتحانات، اضطرار الأطفال للتحضير لجميع المواد في وقت قصير، وضغوط الآباء عليهم للحصول على نقط جيدة، ما يشعرهم بالضجر.
وكثير من الأطفال يجدون صعوبة في التحضير لامتحاناتهم، والالتزام بجدول زمني محدد، يساعدهم على الاستعداد بكل مرونة لخوض امتحاناتهم النهائية.
الضرب هو الحل
- التفاصيل
بسم الله الرحمن الرحيم
كان الولد متعثراً في دراسته ولا يحرز تقدماً فيه وخاب ولم يحقق حلم والديه بكونه متفوقا وسابقا لأقرانه في مجال الدراسة والتحصيل ، ففكر الأب والأم في حال الابن فقررا في الأسلوب الأمثل لمثل حالة ابنهما فكان الرد القاسي والذي تمثل في وسيلة الضرب على اعتبار أنه أداة فعالة لإصلاح حال الابن ورده لصوابه وتحقيق أمل الوالد في رؤية الولد من المتفوقين ، وصبا عليه جام غضبهما عليه وانتظرا تغيراً سريعا في المستوى التعليمي ولكن مرت الأيام والأسابيع والحال كما هو ولم يحدث تغير ولو بسيط في قدرة الولد على إحراز تقدم في المجال التعليمي ، وهنا أسقط في يد الوالد من حالة ولده,ما الذي حدث أو لماذا لم يتحسن في المدرسة؟
هل نكرر عقاب الضرب عليه مرة أخرى ، أم أنه عازف عن التعليم وليست له رغبة ولا أرب له فيه ، وطال تفكير الوالدين وأخذا يقلبان الأمور على كل الفروض ويفترضان أموراً لعلهم يهتدون لتشخيص حالة ابنها ليقررا العلاج المناسب وبعد البحث والدراسة اكتشف الوالدان أمراً عجيبا، أتدري ما هو ؟
عادة قضم الأظافر.. العقاب لا يفيد
- التفاصيل
ماينتس ــ د.ب.أ
الدعم يساعد الأطفال على التخلّص من قضم الأظافر.
سواء كان بسبب التوتر أو العصبية أو الملل، يعد قضم الأظافر عادة ذميمة ومزعجة تنتشر على نطاق واسع بين الأطفال على وجه الخصوص. وغالباً ما يوضع حجر أساس هذه العادة في سن صغيرة أو في سن رياض الأطفال، وهي الفترة التي يكون فيها التركيز الفمي لدى الطفل كبيراً جداً، وكي يتخلص الأطفال من هذه العادة السيئة، فإنهم يحتاجون إلى مساندة كبيرة من الآباء. وفي بادئ الأمر يكون قضم الأظافر عبارة عن عادة فمية غير ضارة تستخدم وسيلة للإلهاء وتشتيت الانتباه، غير أنها قد تتحول على المدى الطويل إلى طقس يتم اللجوء إليه في مواقف التوتر العصبي.