كيف نستثمر في أبنائنا؟
- التفاصيل
كيف نستثمر في أبنائنا؟
ما هو الأفضل للأبناء.. أن نترك لهم رصيداً في البنوك.. أم نترك لهم عقارات نمنحها لهم ليبدؤوا بها حياتهم.. أم نترك لهم شركات ومؤسسات تقيهم شر الزمن.. أم ننفق قيمة كل ذلك على تعليمهم وتأهيلهم.. أم نحاول أن نفعل كل ذلك معاً؟!
إنّه السؤال الصعب الذي يواجه الآباء، فالأسرة هي السوق الإستثماري الذي يبدأ فيه إستثمار الأموال في البناء، وهي المصنع الحقيقي الذي ينتج البشر، فحين يبني الإنسان نفسه جيِّداً، فهو يبني أباً جيِّداً لأبنائه، وحين يختار زوجة صالحة فهو يختار أُماً قادرة على تربية أبنائه، باختصار فإنّ الإنسان يبني مشروع حياته الذي سوف يستثمر فيه أبناءه.
مصطلح الإستثمار في الموارد البشرية والبشر هو مصطلح جديد يضع معايير لهذه القضية المعقدة، حتى داخل كل أسرة، ولنتعرف أكثر إلى هذا الإتجاه العالمي الجديد، في هذا الموضوع حوار مع خبير الجودة والإستثمار في البشر والموارد البشرية د. علاء جراد.
أولادنا والإبتهاج بالشهر الكريم
- التفاصيل
فالصوم مسؤولية جسيمة تتطلب قدراً من الجهد والمشقة والصبر وقوة الإرادة ، إضافة إلى أنه فريضة رتب الشارع الثوب على فعلها والعقاب على تركها ، مما يحتم على الأبوين ضرروة تعويد الأبناء على أداء هذه الفريضة ، وتحبيبهم فيها ، واستثمار هذه الفرصة الاستثمار الأمثل لغرس القيم والسلوكيات الجميلة في نفوسهم ، وإضافة عدد من المهارات والتجارب لديهم .
فكيف نجعل من لحظات الصيام سعادة في قلوب أولادنا ، وكيف يصبح رمضان فرحة ينتظرونها بفارغ الصبر ، وكيف نستثمر هذا الشهر في غرس المعاني التربوية والإيمانية في نفوسهم ؟! .
من المهم جداً أن يرى الطفل ويسمع من حوله مظاهر الحفاوة والابتهاج بهذا الشهر الكريم ، فينشأ ويكبر وهو يشاهد هذه السعادة الغامرة والفرحة الكبيرة من والديه وإخوانه كلما هبت نسائم شهر رمضان ، وتظل هذه الذكريات السارة محفورة في ذاكرته لا تبليها مرور الأيام ولا تمحوها كر الشهور والأعوام ، ولو رجع أحدنا بذاكرته إلى الوراء عدة سنوات ليتذكر البدايات الأولى التي عاش فيها تجربة الصوم لوجدها من أكثر السنين متعة وإثارة .
جدد إيمان أولادك
- التفاصيل
الإيمان قضية أزلية أبدية، فهو جوهر رسالات الرسل جميعاً على مدى التاريخ الإنساني، وعليه بُنيت قضايا الدين كلها.. قال تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدُونِ) (الأنبياء/ 25).
وليعلم كل أب وكل أُمّ أنّ جميع الأعمال الصالحة يتوقف قبولها عند الله تعالى على صحة العقيدة، فالله تبارك وتعالى لا يقبل عملاً إلا ممن صحت عقيدته، ولا يقبل من كافر عملاً، قال تعالى: (.. وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) (البقرة/ 217).
والإيمان هو الحد الفاصل بين السعداء والتعساء، والرابحين والخاسرين، والأخيار والأشرار، قال سبحانه: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ * إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ * جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ) (البينة/ 6-8).
ولقد أقسم رب العزة سبحانه، مؤكداً أنّ الناس جميعاً خاسرون إلا من آمن وعمل صالحاً وتواصى بالحق والصبر، قال تعالى: (وَالْعَصْرِ * إِنَّ الإنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ) (العصر/ 1-3).
طرق جديدة لتربية طفلك الشقي
- التفاصيل
ولا شك أن العقاب البدني من الأمور السلبية في عقاب الأبناء ، لذلك عليكِ البحث عن طرق جديدة للتربية تكون مجدية وأكثر نفعاً ، وتشير د.أميمة كامل أستاذ الاجتماع بكلية التربية بجامعة حلوان إلى أن أهم شيء يجب أن يعرفه الوالدان جيدا هو أن صغر عمر الطفل ليس مبررا لفعله أي شيء فيجب أن يتعلم السلوك الصحيح منذ السنوات الأولي من عمره ليكون قادرا علي التعامل مع مجتمع المدرسة المليء بالضوابط.
الثواب والعقاب.. أفضل طرق التربية
- التفاصيل
إذا كنت تعانين من شقاوة طفلك المستمرة واخطائه المتكررة التي يسيء بها لغيره وتقضين الساعات الطويلة في البحث عن الاشياء الثمينة التي يضيعها وتبحثين عن طرق جديدة للتعامل معه دون اللجوء إلي العقاب البدني, فإن هناك حلا لهذه المشكلة. هذا ما توضحه لنا د.أميمة كامل أستاذ الاجتماع بكلية التربية بجامعة حلوان.وتقول: إن اهم شيء يجب أن يعرفه الوالدان جيدا هو أن صغر عمر الطفل ليس مبررا لفعله أي شيء فيجب أن يتعلم السلوك الصحيح منذ السنوات الأولي من عمره ليكون قادرا علي التعامل مع مجتمع المدرسة المليء بالضوابط.