قيمة تربوية: في اللعب عشر فوائد!
- التفاصيل
القراءة والكتابة بين الشغف والواجبات المدرسية!
- التفاصيل
أليس من المفارقة أن طلبتنا بعد تلقيهم دروس اللغة والأدب والكتابة والقراءة لمدة 12 عاما، يكونون غير قادرين في مجملهم على إنتاج نص يودعون به المدرسة في يوم تخرجهم منها!
سؤال دوما أصفع به كلما شارف العام الدراسي على الانتهاء، وكلما وقع في يديّ نص لطلبتنا..وكلما وقع في يدي ورقة لطالب جامعي أو رسالة ماجستير..
ولا تقف المأساة عند هذا الحدّ، بل إن المدرسين أيضا يعانون في إنتاج النصوص، فيكتبون نصا يحاكي نصا قديما، لإضفاء المستوى اللغوي الرفيع!
أمران تتقن المدرسة التقليدية القيام بهما: تعليم الطلبة نسخ النصوص وحفظها!
ويبدأ هذان الأمران في رياض الأطفال، التي تبدأ عملية ممنهجة في شغل الطفل ابن 4 سنوات بكتابة الحروف والكلمات، وتحفيظهم النصوص!وفي المجمل لا الطفل عاش طفولته في الروضة قبل المدرسة، ولا خلالها خصوصا في السنوات الأولى؛ حيث ينشغل الطفل بالواجبات: النسخ والحفظ!
كيف نتعامل مع عناد الطفل المبكر؟
- التفاصيل
أرسلت لنا قارئة تقول لدى طفل عمره 6 سنوات وهو عنيد بطريقة شديدة لا ينفذ أى أوامر لى ولا يسمع أية نصائح، وطوال الوقت معترض، أرجو استشارة الطبيب، حيث كيف أتعامل معه دون أية مشكلات قد تترتب بينى وبينه؟
ويجيب على هذا السؤال عزة يوسف الدكتورة فى مستشفى الأطفال عيادة الأطفال النفسى بكلية طب عين شمس، قائلة العند يبدأ فى عمر 5 سنوات، السن الذى يبدأ فيه الطفل تكوين شخصيته، والسبب فى عند الطف إما قسوة الأم أو قسوة الأب وعنفهما معه، فالطفل مرآة الأب والأم.
المطالعة لدى الطفل العربي: عزوف متوارث أم نتاج اهتمام متواضع؟
- التفاصيل
تشير آخر الإحصائيات أن معدل قراءة الطفل العربي للكتاب غير المدرسي حتى سن الثامنة عشر يقتصر على ست دقائق سنوياً، كما أوضحت دراسة صادرة عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو". وهذه الدراسة تدل على أن الأجيال العربية تتوارث عزوفهم عن القراءة في العالم العربي، ما ينعكس على المستوى المعرفي لهذه الأجيال مستقبلاً. لكن ما هي أسباب هجر الطفل العربي للكتاب، الذي طالما وصفه العرب أنفسهم بأنه "خير جليس"؟ فهل يعود العزوف عن القراءة إلى أسباب فطرية أم أن هناك سلوكيات أسرية تقتل في الطفل العربي حبه للقراءة؟
آباء يحارون في شجار الأبناء !
- التفاصيل
كثيرا ما يدب الشجار بين الأبناء في المنزل ، وقد يصل الامر الى الصراخ والتلاسن والتشابك بالايدي ، ويحار الآباء حول الطرق التربوية الأسلم لفض نزاعهم.
الدكتور منذر زيتون مستشار في وزارة التنمية الاجتماعية للتوعية الاسرية يرى بأن مشاجرات الابناء تعتمد على القدر العاطفي الذي يناله الطفل من أبويه ، وتعتمد ايضا على مدى تمتعه بحقوقه واحترامه وتقدير شخصيته ، فهذه العوامل كلها من شأنها ان تكسب الطفل ثقة بالنفس وبالتالي فهو اقل نزاعا ، وأكثر احتراما للحوار بخلاف الطفل الذي يحرم من حقوقه وعلى رأسها العاطفة والثقة والحاجات الاساسية فهو اكثر توترا واستعدادا لمنازعة غيره والتشاجر.