يتزايد يوماً بعد يوم إدراك الأطباء، وعلماء النفس والاجتماع، والمتخصصين في التعليم والتنشئة، لأهمية اللعب في رفع مستوى ذكاء الطفل، وفي تنمية قدراته الاجتماعية العاطفية، وفي بلوغه مستويات متقدمة على الصعيد الأكاديمي. فعلى عكس النظرة الخاطئة لدى كثيرين بأن اللعب هو مجرد مضيعة للوقت، ينظر الخبراء للعب على أنه سلوك ترفيهي يعتمد على ممارسه التفاعل البدني والذهني مع العالم الخارجي، ويؤدي لتحقيق الكثير من الفوائد على صعيد النمو البدني والتطور الذهني والاجتماعي. أما أنواع اللعب، فيمكن تبسيطها إلى ثلاثة أنواع رئيسية: اللعب البدني (physical play) مثل ممارسة الرياضة أو ركوب الدراجات أو الجري والمرح، الذي يطلق عليه البعض اللعب الحقيقي (true play)، واللعب الذهني (mental play) كألعاب الشطرنج والورق والألغاز، واللعب الإلكتروني (electronic play) مثل ألعاب الفيديو وألعاب الكمبيوتر ومشاهدة التلفزيون، وقد أصبح يطلق عليه أيضاً لعب الشاشات (screen play).

تحسين يقين
أليس من المفارقة أن طلبتنا بعد تلقيهم دروس اللغة والأدب والكتابة والقراءة لمدة 12 عاما، يكونون غير قادرين في مجملهم على إنتاج نص يودعون به المدرسة في يوم تخرجهم منها!
سؤال دوما أصفع به كلما شارف العام الدراسي على الانتهاء، وكلما وقع في يديّ نص لطلبتنا..وكلما وقع في يدي ورقة لطالب جامعي أو رسالة ماجستير..
ولا تقف المأساة عند هذا الحدّ، بل إن المدرسين أيضا يعانون في إنتاج النصوص، فيكتبون نصا يحاكي نصا قديما، لإضفاء المستوى اللغوي الرفيع!
أمران تتقن المدرسة التقليدية القيام بهما: تعليم الطلبة نسخ النصوص وحفظها!
ويبدأ هذان الأمران في رياض الأطفال، التي تبدأ عملية ممنهجة في شغل الطفل ابن 4 سنوات بكتابة الحروف والكلمات، وتحفيظهم النصوص!وفي المجمل لا الطفل عاش طفولته في الروضة قبل المدرسة، ولا خلالها خصوصا في السنوات الأولى؛ حيث ينشغل الطفل بالواجبات: النسخ والحفظ!

دعاء حسام الدين
أرسلت لنا قارئة تقول لدى طفل عمره 6 سنوات وهو عنيد بطريقة شديدة لا ينفذ أى أوامر لى ولا يسمع أية نصائح، وطوال الوقت معترض، أرجو استشارة الطبيب، حيث كيف أتعامل معه دون أية مشكلات قد تترتب بينى وبينه؟
ويجيب على هذا السؤال عزة يوسف الدكتورة فى مستشفى الأطفال عيادة الأطفال النفسى بكلية طب عين شمس، قائلة العند يبدأ فى عمر 5 سنوات، السن الذى يبدأ فيه الطفل تكوين شخصيته، والسبب فى عند الطف إما قسوة الأم أو قسوة الأب وعنفهما معه، فالطفل مرآة الأب والأم.

ازدادت ظاهرة عزوف الطفل العربي عن القراءة في العقود الأخيرة، وبات هناك نوع من القطيعة بين الأطفال العرب وبين "خير جليس" لدرجة أن معدل قراءتهم السنوي لا يتجاوز الست دقائق، ما يؤثر على مستواهم المعرفي مستقبلاً.
تشير آخر الإحصائيات أن معدل قراءة الطفل العربي للكتاب غير المدرسي حتى سن الثامنة عشر يقتصر على ست دقائق سنوياً، كما أوضحت دراسة صادرة عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو". وهذه الدراسة تدل على أن الأجيال العربية تتوارث عزوفهم عن القراءة في العالم العربي، ما ينعكس على المستوى المعرفي لهذه الأجيال مستقبلاً. لكن ما هي أسباب هجر الطفل العربي للكتاب، الذي طالما وصفه العرب أنفسهم بأنه "خير جليس"؟ فهل يعود العزوف عن القراءة إلى أسباب فطرية أم أن هناك سلوكيات أسرية تقتل في الطفل العربي حبه للقراءة؟

سائدة السيد
كثيرا ما يدب الشجار بين الأبناء في المنزل ، وقد يصل الامر الى الصراخ والتلاسن والتشابك بالايدي ، ويحار الآباء حول الطرق التربوية الأسلم لفض نزاعهم.
الدكتور منذر زيتون مستشار في وزارة التنمية الاجتماعية للتوعية الاسرية يرى بأن مشاجرات الابناء تعتمد على القدر العاطفي الذي يناله الطفل من أبويه ، وتعتمد ايضا على مدى تمتعه بحقوقه واحترامه وتقدير شخصيته ، فهذه العوامل كلها من شأنها ان تكسب الطفل ثقة بالنفس وبالتالي فهو اقل نزاعا ، وأكثر احتراما للحوار بخلاف الطفل الذي يحرم من حقوقه وعلى رأسها العاطفة والثقة والحاجات الاساسية فهو اكثر توترا واستعدادا لمنازعة غيره والتشاجر.

JoomShaper