ينشأ الأطفال في بيت واحد لنفس الوالدين، ويتربون على القواعد نفسها، ولكل منهم شخصيته المختلفة عن الآخر، حتى لو كانوا توائم.
وبين المرح والهدوء وحب المجازفة، هناك عدة أسئلة تفرض نفسها: من يتأثر بشخصية الآخر؟ هل الأطفال يكتسبون شخصياتهم من الوالدين؟ أم أن الآباء يتأثرون بشخصيات أبنائهم ويتبعون قواعد تربوية تناسب اختلافاتهم؟ وما الوسائل التربوية الصحيحة تجاه الأبناء الذين أحبطوا توقعاتنا؟
إن الوالدين يجب أن تكون لديهم قدرة أكبر على الإبداع في القواعد، فلن تكون هناك قاعدة تربوية ثابتة مع جميع الأبناء.
وقد يبدو الأمر محبطا ومعقدا، ولكنه ببساطة لا يمكن التنبؤ بشخصية الأطفال، ولذلك يجب على أولياء الأمور أن يقوموا بتغيير نهج التعامل من طفل لآخر، وباختلاف الظروف التي يمر بها كل طفل.

زهراء محمود - الجزيرة نت
22/10/2020
تجمع كل أسرة مجموعة من القيم والقواعد يسعى الوالدان لترسيخها في أبنائهم، ويكون التأديب وسيلة لتحقيق ذلك، ولكن ليس باللوم والضرب، بل بالتشجيع والتصحيح عند الضرورة، لتعليمهم العيش ضمن قواعد الأسرة، لكن كيف نتمكن من ذلك إذا كان بيننا طفل بدأ للتو في دخول عالم المراهقة، إذ يصبح رافضا ومقاوما كل من حوله؟

1- تقديم القدوة
عليك تكرار قول ما هو مسموح به وما هو غير مسموح به دون أي تناقض في الرسالة الموجهة للمراهق، فقد تطلبين من ابنك المراهق عدم استخدام ممتلكات شخص آخر في الأسرة دون الحصول على إذنه أولا، أو أن يشارك الجميع في الأعمال المنزلية، لكنه لا يرى نموذجا يحترم خصوصيته.


أمل محمد - الجزيرة نت
18/10/2020
كثيرون هم الأطفال الذين يحبون عادة التنصت والاستماع لما يقوله الآخرون، خاصة بين أفراد الأسرة، فنجد أن بعض الأطفال والمراهقين يحبون التنصت والاستماع لحديث ما يدور بين الأب أو الأم، كما يلجأ بعض المراهقين إلى التنصت على أشقائهم للتعرف على أسرارهم، ويجدون في ذلك نوعا من المغامرة والتسلية.

ينبغي على الأبوين أن يدركا أن هذه العادة ليست مزحة ولا مرحا يمكن تجاهله، فالتنصت عادة سيئة يكتسبها الصغار، وقد تنتج عنها عادات أسوأ كالتهديد وابتزاز الآخرين ونقل الأخبار والمعلومات، ولا سيما حين يشعر الطفل أن مصدر قوته ينتج عن حجم المعلومات التي يحصل عليها من خلال التنصت، ومن ضمن النتائج السيئة لهذه العادة تكرار بعض الكلمات على لسان الأطفال دون إدراك معناها.

فريدة أحمد - الجزيرة نت
18/10/2020
قبل أكثر من 6 أشهر صنفت منظمة الصحة العالمية تفشي فيروس كورونا على أنه "جائحة"، ومنذ ذلك الحين تغيرت حياتنا بشكل كامل، حيث عانى أكثر من نصف سكان العالم من نوع من الإغلاق، وتوفي حوالي مليون شخص، وعانت البلدان في جميع أنحاء العالم من انهيار اقتصادي غير مسبوق.
وفقد كثير من الأشخاص حول العالم وظائفهم، والآن تحذر بيانات منظمة الصحة العالمية من موجة جديدة من كوفيد-19 هذا الخريف، مما قد يتطلب إجراءات تضاهي ما سبقتها، وهو ما قد يعني فقدان المزيد من الوظائف.


أمل محمد - الجزيرة نت
18/10/2020
كثيرون هم الأطفال الذين يحبون عادة التنصت والاستماع لما يقوله الآخرون، خاصة بين أفراد الأسرة، فنجد أن بعض الأطفال والمراهقين يحبون التنصت والاستماع لحديث ما يدور بين الأب أو الأم، كما يلجأ بعض المراهقين إلى التنصت على أشقائهم للتعرف على أسرارهم، ويجدون في ذلك نوعا من المغامرة والتسلية.

ينبغي على الأبوين أن يدركا أن هذه العادة ليست مزحة ولا مرحا يمكن تجاهله، فالتنصت عادة سيئة يكتسبها الصغار، وقد تنتج عنها عادات أسوأ كالتهديد وابتزاز الآخرين ونقل الأخبار والمعلومات، ولا سيما حين يشعر الطفل أن مصدر قوته ينتج عن حجم المعلومات التي يحصل عليها من خلال التنصت، ومن ضمن النتائج السيئة لهذه العادة تكرار بعض الكلمات على لسان الأطفال دون إدراك معناها.

JoomShaper