فريدة أحمد - الجزيرة نت
14/10/2020
في بعض الأحيان يكذب الأطفال، لكن عندما يصبح الكذب أمرا معتادا، يمكن أن يتحول إلى مشكلة كبيرة، خاصة عندما يظنون أنه طريقة فعالة للتخلص من المشكلات أو التنصل من المسؤولية.
حينها يصبح تعليم طفلك قيمة قول الحقيقة أمرا أساسيا لا جدال فيه، فبجانب القيمة التي سيتعلمها طفلك من قول الحقيقة، فإنها ترسخ أيضا أهمية المسؤولية الشخصية والثقة والاهتمام.

فريدة أحمد - الجزيرة نت
10/10/2020
هل يمكن أن يجتمع الذكاء والإبداع، مع تدني مستوى التحصيل الدراسي؟ هل يمكن أن يكون طفلك موهوبا ويعاني في الوقت نفسه من صعوبة في التعلم؟ كيف يمكن أن يجتمعا سويا؟ وكيف نتعامل مع الأمر؟
هناك فهم مختلف ومعاكس لمفهوم مصطلحين شهيرين هما "الموهبة الفكرية" و"صعوبات التعلم"، ومعظم الناس لا يدركون أنه في كثير من الظروف يمكن أن يسير الاثنان جنبا إلى جنب، وأن يجتمعا سويا في طفل واحد يشار إليه بـ"Twice Exceptional" أي "الاستثنائي مرتين".

محمد علي الخلاقي
مع التطور التكنولوجي المتسارع، والانفتاح الإعلامي الرهيب الذي نشهده اليوم؛ حيث أصبح الطفل الصغير يمتلك هاتفًا محمولًا خاصًّا به، يستطيع من خلاله تصفح كافة المواقع الإلكترونية التي يريدها، وتنزيل جميع الألعاب الإلكترونية التي يرغب باللعب بها، ومتابعة كل من يستخدم هذه الألعاب والتواصل معهم، وتبادل المعلومات والحديث مع الغرباء الذين لا يعرفهم أو يعلم نياتهم وحقيقتهم؛ ففتح أبوابًا كثيرة أمام الأطفال، وسهل أمورًا كانت صعبة قبل هذه الأزمنة، وهذا بحدِّ ذاته لا يشكِّل أيَّ مشكلة، ولكن المشكلة تكمُنُ في ظل غياب الرقابة على هذه الأجهزة والألعاب التي يلعبها الأبناء، وعدم متابعة المواقع التي يزورونها لمعرفة هل تصب في مصلحة الطفل أو العكس، وترك الحبل على الغارب دون رقيب أو توجيه من الآباء؛ بسبب انشغالهم وبُعْدِهم عن الأبناء، فتحولت هذه الأجهزه الصغيرة في أيدي أطفالنا قنبلةً موقوتة خطيرة الانفجار، قد تتسبب لهم بآثار اجتماعية ونفسية وعقلية خطيرة جدًّا على المدى البعيد،

فريدة أحمد - الجزيرة نت
7/10/2020
بعض الأهالي وخاصة المشغولين بتربية أبنائهم بروح عصرية، يسيئون تفسير مفهوم الخصوصية وطريقة ترسيخه عند الأطفال.
يخلطون بين حق الطفل في إدارة مساحته الشخصية وفي اعتباره أي من شؤون حياته سرا لا يجب التحدث عنه مع الآخرين، وبين أن يكون الأب والأم في خانة "الآخرين" الذين يمكن كتمان الأسرار عنهم.
لكن كيف تعلّمين طفلك ألا يكتم عنك شيئا يخصه، وأن السلامة قبل الخصوصية؟


الأيام السورية؛ كفاح زعتري
يشهد القرن الحالي انفجاراً استثنائياً في نِسَب اضطرابات المِزاج من قلق واكتئاب وشعور بالوحدة، والتزايد غير الطبيعيّ في منحنيات إيذاء النفس ومحاولات الانتحار لدى الجيل الجديد من المراهقين والبالغين والشباب.
الأمر الذي شغل عدد من المختصين في مجال علم النفس والتربية. الذين وجدوا حالات ونسب وأسباب مختلفة تبعاً للفئات العمرية، يتعلق ذلك في الأزمات التي تعرضوا لها والحروب التي شهدوها، وباهتماماتهم ونمط حياتهم والتقنيات التي يستخدمونها.

JoomShaper