د. الجوهرة محمد العمر
أصبحنا  نسمع ونشاهد كثيرا من ظواهر الفساد والظلم والانحراف التي انتشرت بشكل كبير وملاحظ في مجتمعنا الإسلامي المحافظ، فنقف مشدوهين متألمين متسائلين ترى ما السبب وأين الخلل....؟
نسمع كثيرا عن فتيات انحرفن عن الطريق المستقيم، وبعن أنفسهن دون مقابل إلا لقضاء شهوة، أو الاستمتاع  بمغامرة، وهن ممن لا ينقصهن المال ولا الجاه و لا يعانين من الفراغ العاطفي  أو الكبت الاجتماعي! ونشأن في مجتمع محافظ  فما السبب....؟

نوير العنزي
الحلم والسعادة الزوجية
إن الحلم صفة عظيمة، قليل هم الذين يطيقونها، كم والله نحتاج هذه الصفة في زمن كثرت فيه الخصومات؛ بسبب الغضب وقلة الحلم، كيف لا نحتاجها وهي محبوبة عند الله ورسوله، فها هو صلى الله عليه وسلم يخبر أشج بن عبدالقيس فيقول له: "إن فيك خصلتين يحبهما الله الحلم والأناة"رواه مسلم.
فما أجمل وأروع أن  نتخلق بالحلم ونجعله شعاراً لنا وخاصة في بيوتاتنا! فكم من بيوت تهدمت، وأسر حكم عليها بالفرقة الأبدية؛ بسبب خلاف كنا نستطيع أن نحله بالحلم والأناة والهدوء المدعم بالحب والود!
كم من زوجة تسربلت بقيود الطلاق، والسبب العجلة سواء منها أو من الزوج الذي لم يكن للحلم مكاناً عنده!!
أين نحن من سيد البشرية محمد بن عبدالله الحليم الرؤوم؟!

* بلال الدويري/الدستور
من أقوال المجاهد الشهيد عمر المختار: «لئن كسر المدفع سيفي فلن يكسر الباطل حقي».
إن الفساد الأخلاقي الذي تشهده مجتمعاتنا ما هو الا نتاج الفرد نفسه؛ ففساد المجتمع لا يتكون في لحظة واحدة ولكن يبدأ في فرد أو جماعة صغيرة وقد يكون السبب في ذلك الجهل أو الفهم الخاطئ للعادات والأعراف والقوانين المتبعة او للتحرر من قيود المجتمع وفرض السلطة.
وقد ينشأ فساد الفرد بسبب الفراغ والبعد عن الوازع الديني وعدم تحمل المسؤولية او غياب الاتصال مع كبار الأسرة والبحث عن اهتمام الأسرة.

عبدالله فراج الشريف
إن في الحياة ترياقًا مجرّبًا، ما استخدمه أحد إلاّ وأضفى على حياته حيوية تجعله ينهض بها ويعمل لسعادته، ذاك هو التفاؤل، الذي عبر عنه الرواة عن سيد الخلق المصطفى سيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه كان يعجبه الفأل الحسن التي فسرها بأبي هو وأمي بأنها الكلمة الحسنة، يسمعها أحدنا فتدفعه إلى السير في الحياة، لا يمنعه شيء من الإحسان فيها في كل ما يأتيه من قول أو عمل، وجعل الفأل الحسن من إحسان الظن بالله، فقد روى لنا -عليه الصلاة والسلام- عن ربه أنه يقول: (أنا عند ظن عبدي بي)، وكره التشاؤم، ونهى عنه فقال: (لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر)، وقد جاء عنه أنه سئل عن الطيرة فقال: (أحسنها الفأل، ولا ترد مسلمًا، فإذا رأى أحدكم ما يكره فليقل: اللهم لا يأتي بالحسنات إلاّ أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بالله).

اسلام ويب
لما رأى اليهود بالمدينة أن الله قد نصر المؤمنين نصراً مؤزراً في معركة بدر، وصارت لهم عزة وهيبة في قلب القاصي والداني، اغتاظت قلوبهم، وجاهروا بالبغي والأذى .. وكان أعظمهم حقداً وأكبرهم شراً يهود بني قينقاع، الذين كانوا يسكنون داخل المدينة في حي باسمهم، وكانوا صاغة وحدادين وصنَّاعاً للأواني، ولأجل هذه الحرف توفرت لكل رجل منهم آلات الحرب، وكان عدد المقاتلين فيهم سبعمائة، وكانوا أشجع يهود المدينة، وهم أول من نقض العهد والميثاق من اليهود .
وقد جمعهم النبي - صلى الله عليه وسلم - في سوقهم بالمدينة ونصحهم، ودعاهم إلى الإسلام، وحذرهم أن يصيبهم ما أصاب قريشاً في بدر فلم يبالوا، وأخذوا يتحينون الفرصة لإيذاء المسلمين والاعتداء عليهم ..

JoomShaper