العراق نيوز
"تفشل خططنا إذا لم يكن لها هدف . فحين لا يدري البحار أي مرفأ يريد , فلن تكون هناك ريح مواتية" . سينكا
حين تقدم صديقاً لشخص يراه لأول مرة فإنك تحاول أن تقيم علاقة في ثواني الأولي في الغالب من خلال البحث عن اهتمام مشترك يربط بين الغريبين .
ولإقامة علاقة مع مستمعك حاول أن تستغل الثواني الأولى . ابتسم ! ابتسم ! ابتسم !
وانتظر على الأقل حتى يرد واحد منهم فقط الابتسامة قبل أن تنطق كلمتك الأولى .
اجذب مستمعك
إن أى متحدث كفء يستخدم أربع كلمات أساسية لكي يفلت انتباه مستمعه ، سواء كان هذا المستمع فرداً واحداً أو مائة فرد . هذه الكلمات هي : مرحباً ، أنت ، انظر، لذلك .

إبراهيم كشت -
أزعم أن حجم المبالغة في حياتنا يفوق ما نتوقّع، سواء فيما يصدر عنّا أو ما نتلقاه من رسائل لفظية أو غير لفظية، مكتوبة أو شفهية، صريحة أو رمزيّة . لكن الأمر يحتاج إلى توقّف وتدقيق ومراجعة ؛ لنكتشف مقدار هذه المبالغة بأنواعها، ومن ثم لنتبيّن آثارها في تفكيرنا، وفي تعاملنا مع الأشخاص والأفكار والأشياء . وهذا ما سأحاول أن أشير إليه، ولو بوميض ضوء سريع، لا يفي الموضوع حقه، وإنما يُلمحُ ويومىء، بقدر ما تتيحه مساحة المقال .
المبالغة ليست كالافتراء، فهي لا تستند إلى وقائع غير موجودة، وإنما تعتمد على وقائع وأحداث ومعلومات صادقة وقائمة من حيث المبدأ والأصل.

ترجمة خوله مناصرة
يتذكر بعض الناس أحلامهم بالتفصيل، وبعضهم  لا يستطيع تذكر حلمه على الإطلاق. بعض الأحلام يأتي في صورة أسود وأبيض؛ ومعظم الناس يرون أحلاما ملونة. فما هي الأحلام، ولماذا نحلم؟
الحلم لغة رمزية تهدف إلى التواصل بينك وبين عقلك الباطن أثناء النوم. حيث يقوم جزء من اللاوعي بمعالجة الحلم ويرسل رسائل على شكل رموز وصور،     لتتحول  الأفكار و المواقف إلى لغة بصرية.
ويعتقد معظم الخبراء إننا نحلم لمساعدة الجسم على الراحة والتجدد.  أما البعض الآخر فيعتقدون أننا نحلم لأسباب نفسية، لإعادة النظر في أحداث ذلك اليوم، لتقليل وتخفيف الضغط، وتوفير منفذ للعواطف المكبوتة. وفيما يلي نورد الأسباب الخمسة الأكثر قبولا لتفسير لماذا نحلم.

نظرت في التقويم فوجدت أني أستكمل اليوم (23جمادى الأولى 1379هـ) اثنتين وخمسين سنة قمرية، فوقفت ساعة أنظر فيها في يومي وأمسي، أنظر من أمام لأرى ما هي نهاية المطاف، وأنظر من وراء لأرى ماذا أفدت من هذا المسير.
وقفت كما يقف التاجر في آخر السنة ليجرد دفاتره ويحرر حسابه، وينظر ماذا ربح وماذا خسر. وقفت كما تقف القافلة التي جُنّ أهلوها وأخذهم السُّعَار، فانطلقوا يركضون لا يعرفون من أين جاؤوا ولا إلى أين يذهبون، ولا يهدؤون إلاّ إذا هدّهم التعب فسقطوا نائمين كالقتلى!
وكذلك نحن إذ نعدو على طريق الحياة؛ نستبق كالمجانين ولكن لا ندري علامَ نتسابق، نعمل أبداً من اللحظة التي نفتح فيها عيوننا في الصباح إلى أن يغلقها النعاس في المساء، نعمل كل شيء إلا أن نفكر في أنفسنا أو ننظر من أين جئنا وإلى أين المصير!
وجردت دفاتري، أرى ماذا طلبت وماذا أُعطيت.

المصدر: باولو كويلو
«لم أتوصل إلى فهمي للكون بالاعتماد على الرياضيات فقط وديكارت أبو المنطق طور أسلوبه بناء على حلم شاهده في نومه»
اينشتاين
عندما ابتدع جوزف كامبل، أشهر عالم ميثولوجيا في الوقت الحاضر، (ومؤلف كتاب «قوة الأسطورة) تعبير «اتبع نعمك»، كان يتأمل في فكرة تبدو ملائمة في وقتنا هذا. في كتاب «الخيميائي»، هذه الفكرة ذاتها تسمى «الأسطورة الشخصية».
ألان كوهين، معالج طبيعي يعيش في هاواي، يجتهد أيضاً في الموضوع نفسه. يقول كوهين إنه يسأل في محاضراته الموجودين من منهم غير راض عن عمله فيرفع حوالي ?75 بالمئة من الحضور أيديهم. ولقد ابتكر نظاماً من ?12 خطوة لمساعدة الناس في إعادة اكتشاف «نعمهم»:
?1 ــ صارح نفسك بالحقيقة: ارسم عمودين على ورقة. في العمود الأيسر اكتب الأشياء التي يحب القيام بها. ثم اكتب في العمود الأيمن كل الأشياء التي تقوم بها بدون حماس. اكتب وكأن أحداً لن يقرأ كتابتك، لا تنتقد إجاباتك ولا تحاول تقييمها.

JoomShaper