هدية بسيطة .. تعني الكثير
- التفاصيل
كم هنالك من هدايا تصلنا بين الحين والآخر. واحدة تعبر عن الصداقة وأخرى تعبر عن الحب وثالثة عن اشتياق ورابعة قد تعبر عن شكر وامتنان..
وما أجمل أن تصلنا باقة ورد من أيام الربيع التي تحفل بعبق الزهور البنفسجية الفواحة..فالهدية ليست بثمنها ولا بشكلها ولا بحجمها بل السر يكمن بما يضفيه الشخص من حس مرهف عليها..فهي قد تكون مادية(ملموسة) أو معنوية (كلمة لطيفة،معاملة حسنة،او ابتسامة بشوشة)
هدية بسيطة
وتذكر سعاد جابر في عيد زواجها العشرين أن زوجها قدم لها وردة حمراء..وسُرت بها كثيراً على الرغم من بساطتها فهي تقول: أن القيمة المعنوية للهدية جعلتها تشعر بمحبة زوجها لها ويكفي أنه تذكر هذه المناسبة..وتضيف: أن الجلوس مع زوجي في هذه المناسبة وتبادل الحديث معه حول الذكريات يقوي رابط العلاقة الزوجية أكثر.
قصة بر رائعة
- التفاصيل
نسمع عن قصص البر والعقوق فنفرح بالبر ونبكي للعقوق
بطل قصتي لهذا اليوم ابن بار بوالدته حتى بعد مماتها , من قصة بره تتعلم الأجيال.
« نائل « شاب عشريني، يعمل في أحد المصانع, تعرض لحادث أثناء عمله، قطع إبهامه الأيمن, ونقل على إثره للمستشفى, ونصحهم طبيب بالمستشفى أن يذهبوا ليبحثوا عن الابهام المقطوع, فلربما بعملية جراحي , يعاد الشريان الى مكانه, فأخذ ذويه بالبحث عن الابهام المقطوع لمدة ساعات ’ ليجدوه في رف ملقى فوق احدى الرفوف في المصنع. ثم يشاء الله أن يركب هذا الابهام بعد عملية استمرت ساعات، ولما استيقظ من العملية الجراحية نادى على التي كانت أمه في جوف الليل في مشفى يعج بالمرضى والمراجعين فنادى الأطباء: من أمه, يريد أمه فقالوا: توفيت أمه منذ خمسة عشر عاما فقالوا له : خمسة عشر عاما وتفتؤ تذكر أمك. قال « : وكيف لا أذكرها وما نسيتها يوما.
أنماط الشخصية
- التفاصيل
رغم أننا نجد أناساً متشابهين، لكن عند تدقيق النظر نجد فروقاً بينهم. بل إن بصمة الإبهام تختلف من شخص إلى آخر، وحالياً صارت بصمة العين من أفضل الطرق الأمنية في التعرف على الأشخاص، إذ لا تتشابه عينان تشابهاً تاماً. وعلماء التشريح يقولون بعدم وجود تشابه بين مخ وغيره، بل إن النصف الأيمن للمخ يختلف عن نصفه الأيسر. وهكذا فلن تجد إنساناً مثل الآخر، فسبحان الخلاق العظيم.
ورغم ذلك فإن العلماء يسعون إلى تصنيف الناس، من حيث سلوكهم، لتسهيل التعامل مع كل نمط منهم. وأعرض هنا تصنيفاً يجعل الناس في ستة عشر نمطاً.
انطلق من جحور الخوف الى قصور الجرأه
- التفاصيل
فاكشف الستار عن خوفك لتراه جيدأ فتسيطر عليه وتحرقه بنار أنفاسك الجريئة ..
انطلق >>>> واقترب .. تعقل واسمع ..
أي إنسان يجهل حكمة وجوده؟
فالحياة إن لم تبحث في أسرارها؟ فكيف ستتعامل معها؟ وأي أسلوب مـن أساليب التعامل ستختار؟ وأي الأسس سـيقـف عـليها هـذا الاختيار؟
نحن وُلِدنا من أجل أن نواصل للوصول, ونغامر للجديد الذي يستحق, وندافع للحق, ونكافح للعيش بنجاح, وننتصر لأنفسنا على الصعاب, لم نولد لنكون ضعافاً خائفين, فلا مكان للضعيف في تفاصيل الحياة الصعبة, ولن يقوى على درب السعادة, إلاّ الجريء, واضح الطموح, قوي الحلم, شجاع الرؤية.
كيف نستثمر الإنترنت في الدعوة إلى الله؟
- التفاصيل
بعد انتشار الإنترنت عالمياً، وسهولة النشر والتواصل مع الآخرين من خلاله، برزت أهمية استخدام الإنترنت في الدعوة إلى الله، وإخضاع هذه التقنية الحديثة لما فيه خير وصلاح الناس، خاصة وأن الدعوة إلى الله من أجل وأفضل الأعمال، فهي وظيفة الرسل، وشرف لمن يعمل فيها، فقد قطع الدعاة الفيافي والقفار، وبذلوا الغالي والنفيس من أجل إيصال رسالة الحق، فكيف وقد أصبحت الدعوة اليوم عبر الإنترنت وسيلة سهلة وميسّرة على الجميع.
كيف نستغل الإنترنت في الدعوة؟
يجيب الدكتور شرف الشريف (أستاذ الدراسات الإسلامية والقضاء بجامعة أم القرى) على هذا التساؤل بالقول: "إن الإنترنت من أهم الوسائل الدعوية اليوم، ونحن كدعاة علينا مسؤولية تجاه المجتمع فنحاول بكل وسائل التقنية المتاحة الوصول لأكبر عدد من الناس، وتوظيف الإنترنت في كل ما يفيد في مجال الدعوة الإسلامية، سواء نقل المحاضرات الكتابية والسمعية، أو إجراء الحوارات والاستبانات وغيرها، فتعتبر جميع الإمكانات المتاحة على الإنترنت التي تخدم الدعوة من الإيجابيات"