أ.د. محمود نديم نحاس
كانت العرب تجتمع في سوق عكاظ فيتناشدون ويتفاخرون. وعكاظ العصر الحديث هو الإنترنت وقنوات التلفاز. لا يُعرض فيها الشعر وحده، فقد تعددت الآداب والفنون، وصار التمثيل فناً مهماً. إنه يستطيع معالجة القضايا الاجتماعية، أو يبعث في النفوس الاعتزاز بالهوية والثقة بالذات، أو يرشدها إلى المشاركة في صنع الحضارة.
سمعت عن قاضٍ أوعز إلى كاتبه ألا يدخل عليه من يطلب الطلاق إلا بعد أن يتفرج على فيلم عن المشكلات الاجتماعية الناجمة عن الطلاق! وكانت النتيجة أن أكثر الناس يعدلون عن رأيهم ويرجعون إلى بيوتهم. وهذا يدل على مدى تأثير هذا الفن فيهم.

أ.د. محمود نديم نحاس
كانت العرب تجتمع في سوق عكاظ فيتناشدون ويتفاخرون. وعكاظ العصر الحديث هو الإنترنت وقنوات التلفاز. لا يُعرض فيها الشعر وحده، فقد تعددت الآداب والفنون، وصار التمثيل فناً مهماً. إنه يستطيع معالجة القضايا الاجتماعية، أو يبعث في النفوس الاعتزاز بالهوية والثقة بالذات، أو يرشدها إلى المشاركة في صنع الحضارة.
سمعت عن قاضٍ أوعز إلى كاتبه ألا يدخل عليه من يطلب الطلاق إلا بعد أن يتفرج على فيلم عن المشكلات الاجتماعية الناجمة عن الطلاق! وكانت النتيجة أن أكثر الناس يعدلون عن رأيهم ويرجعون إلى بيوتهم. وهذا يدل على مدى تأثير هذا الفن فيهم.

فوزي صادق
  البندورة في سوق الاصطلاح تعني ( الطماطم )، وفي سوق الخضار العربي تسمى ( قنبلة هيدرومالية ) . قال المهتمون : البندورة كلمة إيطالية (pomma dora) وتعني التفاحة الذهبية المالحة ، وقيل فيها باليونانية ( قلب آدم )، والطماطم من أصل كلمة توميتو، وهي كلمة إنجليزية الأصل (tomato) وهذه الكلمة وصلت من قبائل ( الأزتيك ) الذين كانوا يقطنون جبال شمال المكسيك ، وقد عرفوا بأنهم أول من أهتم بهذه الثمرة، والتي تعتبر من ( الفاكهة  ) بعكس ما يعتقد الكثير من الناس أنها من الخضروات ، ثم ظهرت بأمريكا في القرن الثامن عشر ، وكان يعتقد إنها من فصيلة الباذنجانيات السامة لتشابه بذورها ، وقد قوطعت وبيعت سراً بين القرى ، حتى وصل سعرها إلي أضعاف سعر سواها من الفواكه .. ثم انتقلت البندورة إلي العالم كله مروراُ بالفيليبين والصين، ثم تركيا والشرق الأوسط  انتهاءً بمصر.. حتى تربعت في قلب المطابخ العربية بعد مائة وخمسين عام .

فوزي صادق
  البندورة في سوق الاصطلاح تعني ( الطماطم )، وفي سوق الخضار العربي تسمى ( قنبلة هيدرومالية ) . قال المهتمون : البندورة كلمة إيطالية (pomma dora) وتعني التفاحة الذهبية المالحة ، وقيل فيها باليونانية ( قلب آدم )، والطماطم من أصل كلمة توميتو، وهي كلمة إنجليزية الأصل (tomato) وهذه الكلمة وصلت من قبائل ( الأزتيك ) الذين كانوا يقطنون جبال شمال المكسيك ، وقد عرفوا بأنهم أول من أهتم بهذه الثمرة، والتي تعتبر من ( الفاكهة  ) بعكس ما يعتقد الكثير من الناس أنها من الخضروات ، ثم ظهرت بأمريكا في القرن الثامن عشر ، وكان يعتقد إنها من فصيلة الباذنجانيات السامة لتشابه بذورها ، وقد قوطعت وبيعت سراً بين القرى ، حتى وصل سعرها إلي أضعاف سعر سواها من الفواكه .. ثم انتقلت البندورة إلي العالم كله مروراُ بالفيليبين والصين، ثم تركيا والشرق الأوسط  انتهاءً بمصر.. حتى تربعت في قلب المطابخ العربية بعد مائة وخمسين عام .

أ.د. محمود نديم نحاس
طلبت المعلمة من طلبتها في المدرسة الابتدائية أن يكتبوا موضوعاً يطلبون فيه من الله أن يعطيهم ما يريدون. وبعد العودة إلى منزلها جلست تقرأ ما كتبوا فأثار عاطفتها موضوع فدمعت عيناها. وصادف ذلك دخول زوجها البيت، فسألها: ما يبكيكِ يا حبيبتي؟ فقالت: موضوع التعبير الذي كتبه أحد الطلبة. اقرأه بنفسك! فأخذ يقرأ:
إلهي، أسألك هذا المساء طلباً خاصاً جداً! اجعلني تلفازاً! فأنا أريد أن أحل محله! أريد أن أعيش مثله! لأحتل مكاناً خاصاً في المنزل! فتتحلَّق أسرتي حولي! ويأخذون كلامي مأخذ الجد! وأصبح مركز اهتمامهم، فيسمعونني دون مقاطعة أو توجيه أسئلة.  أريد أن أتلقى العناية التي يتلقاها التلفاز حتى عندما لا يعمل، أريد أن أكون بصحبة أبي عندما يصل إلى البيت من العمل، حتى وهو تَعِب، وأريد من أمي أن ترغب فيَّ حتى وهي منزعجة أو حزينة، وأريد من إخوتي وأخواتي أن يتخاصموا ليختار كل منهم صحبتي.  أريد أن أشعر بأن أسرتي تترك كل شيء جانباً كل حين، لتقضي بعض الوقت معي! وأخيراً وليس آخراً، أريد منك يا إلهي أن تجعلني أستطيع إسعادهم وأن أرفِّه عنهم جميعاً.  يا ربِّ إني لا أطلب منك الكثير أريد فقط أن أعيش مثل أي تلفاز.

JoomShaper