نعم الحق عليك، فأنا لا أخطئ
- التفاصيل
أ.د محمود نديم النحاس
المشروعات الهندسية التي نعطيها للطلاب تتطلب جهداً جماعياً من خلال فريق عمل مؤلف من ثلاثة أو أربعة طلاب
أفاجأ دوماً بوجود فريق أو أكثر غير فعال، وكل واحد في الفريق يضع الحق على الباقين، فهو تمام التمام، وهم؟؟؟
وجدت حلاً لهذه المشكلة في القصتين التاليتين، فأصبحت أبدأ بعرضهما على الطلاب في أول محاضرة كل فصل دراسي، فأذنوا لي أن أعرضهما مشكورين
المرأة الطرشاء
شكا رجل إلى طبيب بأن زوجته قد تكون مصابة بالصمم لأنه يكلمها فلا ترد عليه. فطلب منه الطبيب أن يحضرها للعيادة لفحص أذنيها.
فأجابه: هذا الطلب قد يجعلها ترفض، وقد تفسره على أنه إساءة إليها.
فقال له الطبيب: دعنا إذاً نعمل تجربة صغيرة لنرى حجم المشكلة. قف وراءها على بعد 15 متراً وتحدث إليها، فإذا لم ترد فاقترب منها 3 أمتار، وكرر هذا حتى تسمعك.تأثيرات السياسات الثقافية على الموقف من الإسلام
- التفاصيل
رضوان السيد
قال صحافي فرنسي، مؤيد للرئيس ساركوزي، إنه ارتاع من موقف غالبية فرنسية من الغجر والمسلمين. وقد تأخر كثيرا حتى نزل به الروع! فقد بدأ الرئيس الحالي عام 2007، وكان وقتها وزيرا للداخلية، حملة من أجل إعادة تحديد «الهوية الوطنية الفرنسية»! وكان وقتها يخوض معركته للوصول إلى الرئاسة، ورأى أن «التمايز» عن الجاليات ذات الأصول الإسلامية، حري أن يكسبه شعبية بين العامة، كما سبق أن جرب في حياته السياسية. وقد صار للهجرة والهوية الوطنية وزير دائم في الحكومة، وقد كان ضمن الذين قادوا الحملتين الأخيرتين لمنع النقاب من جهة، ولسحب الجنسية الفرنسية من «الفرنسيين الجدد» الذين يعتدون على أحد رموز الأمن والدولة من جهة أخرى. وما أقصده من البدء بهذه الأمثلة عن فرنسا أن السياسيين الأوروبيين، في العقدين الأخيرين، ازداد خضوعهم لبعض الاتجاهات الشعبوية رجاء الحصول على المزيد من الأصوات من جهة، ولأنهم، من جهة أخرى، يريدون أخذ الريح من أشرعة اليمين المتشدد كما يزعمون. لكنك لا تستطيع كسب العامة الشعبوية إلى جانبك، إلا إذا نافست زعماءها المتشددين والعنصريين في الأطروحات التي اعتادوا عليها، والتي كانت تتركز على اليهود والغجر، وتتركز الآن على العرب والمسلمين. فإذا استغربت بعد ذلك انتشار التوجهات الرافضة «للغريب»، المسلم أو الغجري، فإنك إما أن تكون تاجر كلام وإما أن تكون ساذجا، والغالب الأمر الأول.
لماذا تفوق علينا الغرب فى المطالعة و القراءة ؟
- التفاصيل
لكن وقفة ونظرة وتحليل لواقع الغرب ..
نجد أن مناهج التربية علمت الفرد منذ طفولته كيف ينظم وقته ما بين الجد واللهو, عرف كيف يغذي أفراده منذ الصغر على المطالعة والقراءة, فأنت ترى الطفل يقرأ في الباص, وفي عيادة الطبيب, وأمه تقرأ له عند المساء, وفي الطائرة يتصفح الأب كتاباً لطفله الصغير..
حب المطالعة والرغبة في القراءة نهج يسلكه المربون هناك, فالأم والأب ينظمان برنامجاً اسبوعياً لأولادهما يتضمن زيارة الى إحدى المكتبات العامة, فالأم تقرأ, والأب يطالع, والجد يقص الحكايات التي تثري خيالات الأطفال, والجدة تقرأ للصغار وتسألهم بما حوته القصة من مفاهيم وأفكار, والطفل يلتقط عبر حواسه الذكية كل المعارف والمعلومات, ليسأل ويختزن في الذاكرة ويهضم هذا الموروث ليغذيه وينميه بالمطالعة الغزيرة والقراءة المستمرة ,حتى تصبح شهية يلتهمها كل يوم لاتقل أهمية عن الوجبات الثلاث.
تأثيرات السياسات الثقافية على الموقف من الإسلام
- التفاصيل
رضوان السيد
قال صحافي فرنسي، مؤيد للرئيس ساركوزي، إنه ارتاع من موقف غالبية فرنسية من الغجر والمسلمين. وقد تأخر كثيرا حتى نزل به الروع! فقد بدأ الرئيس الحالي عام 2007، وكان وقتها وزيرا للداخلية، حملة من أجل إعادة تحديد «الهوية الوطنية الفرنسية»! وكان وقتها يخوض معركته للوصول إلى الرئاسة، ورأى أن «التمايز» عن الجاليات ذات الأصول الإسلامية، حري أن يكسبه شعبية بين العامة، كما سبق أن جرب في حياته السياسية. وقد صار للهجرة والهوية الوطنية وزير دائم في الحكومة، وقد كان ضمن الذين قادوا الحملتين الأخيرتين لمنع النقاب من جهة، ولسحب الجنسية الفرنسية من «الفرنسيين الجدد» الذين يعتدون على أحد رموز الأمن والدولة من جهة أخرى. وما أقصده من البدء بهذه الأمثلة عن فرنسا أن السياسيين الأوروبيين، في العقدين الأخيرين، ازداد خضوعهم لبعض الاتجاهات الشعبوية رجاء الحصول على المزيد من الأصوات من جهة، ولأنهم، من جهة أخرى، يريدون أخذ الريح من أشرعة اليمين المتشدد كما يزعمون. لكنك لا تستطيع كسب العامة الشعبوية إلى جانبك، إلا إذا نافست زعماءها المتشددين والعنصريين في الأطروحات التي اعتادوا عليها، والتي كانت تتركز على اليهود والغجر، وتتركز الآن على العرب والمسلمين. فإذا استغربت بعد ذلك انتشار التوجهات الرافضة «للغريب»، المسلم أو الغجري، فإنك إما أن تكون تاجر كلام وإما أن تكون ساذجا، والغالب الأمر الأول.
لماذا تفوق علينا الغرب فى المطالعة و القراءة ؟
- التفاصيل
لكن وقفة ونظرة وتحليل لواقع الغرب ..
نجد أن مناهج التربية علمت الفرد منذ طفولته كيف ينظم وقته ما بين الجد واللهو, عرف كيف يغذي أفراده منذ الصغر على المطالعة والقراءة, فأنت ترى الطفل يقرأ في الباص, وفي عيادة الطبيب, وأمه تقرأ له عند المساء, وفي الطائرة يتصفح الأب كتاباً لطفله الصغير..
حب المطالعة والرغبة في القراءة نهج يسلكه المربون هناك, فالأم والأب ينظمان برنامجاً اسبوعياً لأولادهما يتضمن زيارة الى إحدى المكتبات العامة, فالأم تقرأ, والأب يطالع, والجد يقص الحكايات التي تثري خيالات الأطفال, والجدة تقرأ للصغار وتسألهم بما حوته القصة من مفاهيم وأفكار, والطفل يلتقط عبر حواسه الذكية كل المعارف والمعلومات, ليسأل ويختزن في الذاكرة ويهضم هذا الموروث ليغذيه وينميه بالمطالعة الغزيرة والقراءة المستمرة ,حتى تصبح شهية يلتهمها كل يوم لاتقل أهمية عن الوجبات الثلاث.