ريم سعيد آل عاطف 
 تصلني رسائل بين الحين والآخر تطالب بتناول قضايا المرأة. والتركيز على همومها وما تتعرض له من ظلم وأذى.
 ولا أنكر أنني ظللت لأعوام خلت أبتعد عمداً عن ملامسة الجرح والتعمق في المعاناة! أولاً لأن مسألة حقوق المرأة باتت قضية عالمية تُقام لها البرامج والمؤتمرات، وتتبناها الحكومات والنخب وتشغل الحيز الأعظم في الإعلام. إلا أنها بتركيزها على مفاهيم المساواة المطلقة والتحرر والتمكين ضلت الطريق السوي لرعاية مصالح المرأة وإصلاح أوضاعها. ثانياً: المجتمعات الإسلامية متهمة مُسبقاً باضطهاد المرأة. والمجتمع الخليجي والسعودي خاصة، رسم لهما صورة مشوهّه دولياً فيما يخص التعامل معها! فكان كشف ومناقشة الحالات الحقيقية لانتهاك حقوق المرأة سيكون بمثابة تأييد وإثبات الحكم الجائر ضد مجتمعنا.
ولكني أدركت أخيراً أن علينا أن نعترف بمشكلاتنا ونعالج مآسينا دون أن نقف طويلاً أو نهتم برأي الآخر عنا.

 ريم سعيد آل عاطف 
 تصلني رسائل بين الحين والآخر تطالب بتناول قضايا المرأة. والتركيز على همومها وما تتعرض له من ظلم وأذى.
 ولا أنكر أنني ظللت لأعوام خلت أبتعد عمداً عن ملامسة الجرح والتعمق في المعاناة! أولاً لأن مسألة حقوق المرأة باتت قضية عالمية تُقام لها البرامج والمؤتمرات، وتتبناها الحكومات والنخب وتشغل الحيز الأعظم في الإعلام. إلا أنها بتركيزها على مفاهيم المساواة المطلقة والتحرر والتمكين ضلت الطريق السوي لرعاية مصالح المرأة وإصلاح أوضاعها. ثانياً: المجتمعات الإسلامية متهمة مُسبقاً باضطهاد المرأة. والمجتمع الخليجي والسعودي خاصة، رسم لهما صورة مشوهّه دولياً فيما يخص التعامل معها! فكان كشف ومناقشة الحالات الحقيقية لانتهاك حقوق المرأة سيكون بمثابة تأييد وإثبات الحكم الجائر ضد مجتمعنا.
ولكني أدركت أخيراً أن علينا أن نعترف بمشكلاتنا ونعالج مآسينا دون أن نقف طويلاً أو نهتم برأي الآخر عنا.

أرسلت هذه الرسالة إلى مديرة مدرسة بناتي
وكان فيها

الأخت والمربية الفاضلة الأستاذة .........تحية طيبة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أولا أشكر لكم جهودكم الفاضلة فيما تقومون به من جهد منظور وملاحظ ، في تربية أبنائنا فجزاكم الله خيرا وجعله في ميزان حسناتكم.

بالأمس فاجأتني ابنتي  بقصة قصتها على طالبات الفصل، مدرستهن للتربية الدينية. والقصة كما أذكر كالتالي:

  كانت هناك فتاة في مثل عمر ابنتي (أي عشرة أعوام) لاتلبس الحجاب أو تلبسه مع كشف الشعر أو تلبس حجاباً ملوناً، وكانت لا تلتزم بالصلاة، ثم فجأة حصل معها حادث سيارة وماتت ودفنها أهلها. وفي البيت تكمل ابنتي (نقلاً عن مُدرِستها) حلمت الأم بأن ابنتها تحترق في قبرها فأخبرت الأب ولكن الأب قال لها إن هذا مجرد حلم.

أرسلت هذه الرسالة إلى مديرة مدرسة بناتي
وكان فيها

الأخت والمربية الفاضلة الأستاذة .........تحية طيبة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أولا أشكر لكم جهودكم الفاضلة فيما تقومون به من جهد منظور وملاحظ ، في تربية أبنائنا فجزاكم الله خيرا وجعله في ميزان حسناتكم.

بالأمس فاجأتني ابنتي  بقصة قصتها على طالبات الفصل، مدرستهن للتربية الدينية. والقصة كما أذكر كالتالي:

  كانت هناك فتاة في مثل عمر ابنتي (أي عشرة أعوام) لاتلبس الحجاب أو تلبسه مع كشف الشعر أو تلبس حجاباً ملوناً، وكانت لا تلتزم بالصلاة، ثم فجأة حصل معها حادث سيارة وماتت ودفنها أهلها. وفي البيت تكمل ابنتي (نقلاً عن مُدرِستها) حلمت الأم بأن ابنتها تحترق في قبرها فأخبرت الأب ولكن الأب قال لها إن هذا مجرد حلم.

الكاتب:فوزي صادق
 إنه شعور جميل أن نهتف بالقومية العربية، وإحساسه يكون أجمل عندما أصرخ بين إخوتي ( أنا عربي ! ) .. لكن السيئ الذي أثنى وأحبط من عزيمتي، عندما قال لي أجنبي ( خواجات ) كان يوماً رب عملي : أنتم العرب بلا ( أخلاق ) .. مع الأسف إنه رجل (ختيار) كما يقولها إخوتنا الشامييون ( كهـل ) ولا أستطيع أن أجادله إلا بالتي هي أحسن .. لكن المصيبة ، إنه قالها  دون أن يشرح لي وجهة نظره ! أو على الأقل يبرهن لي ( بمثال ) ، فربما أقبله أو أرفضه .. والأسوأ من ذلك ، أني أموت حسرة كلما تذكرت كلمته وتذكرت إنه بعث فينا معلم مكارم الأخلاق الكامل !  لقد تركني (الخواجات) وأنا في معمعة مع نفسي ، لقد تركني وعلامات الاستفهام تتراكم وتكبر معي كالجبل في صومعتي، حتى واريت الثرى تلك الحادثة دون أن أزيح حصحصة من ترابها .

JoomShaper