الكنائس الأوربية ومسلسل الفضائح الجنسية
- التفاصيل
يشهد العالم الغربي مشكلة حقيقة وخطيرة في الوقت ذاته، لاسيما وإنها تتعلق بالدين الذي يعتمد عليه الكثير من الشعوب في اتخاذ قراراتهم وتمشية أمورهم اليومية بل وحتى المستقبلية، ولكن ما يحدث في كنائس أوربا قلب الموازين واضعف الإيمان بالبابا حسب ما يراه الكثير من المحللين الذي يتابعون هذه الأحداث عن كثب حيث أكدوا ان هناك عمليات اغتصاب تجري في الكنائس من قبل الكهنة القائمين بأمور الكنيسة مستخدمين اللجوء الروحي الذي يلجأ إليه العديد من المسيحيين للتكفير عن ذنوبهم او لطلب المشورة في أمورهم، ولكنهم لم يعلموا ان هناك كهنة ستستخدم مناصبها الدينية لسد رغباتهم الجنسية على حساب نفسية الأبرياء التي ستبقى تعاني من هذه اللحظات طوال حياتهم.
الكنائس الأوربية ومسلسل الفضائح الجنسية
- التفاصيل
يشهد العالم الغربي مشكلة حقيقة وخطيرة في الوقت ذاته، لاسيما وإنها تتعلق بالدين الذي يعتمد عليه الكثير من الشعوب في اتخاذ قراراتهم وتمشية أمورهم اليومية بل وحتى المستقبلية، ولكن ما يحدث في كنائس أوربا قلب الموازين واضعف الإيمان بالبابا حسب ما يراه الكثير من المحللين الذي يتابعون هذه الأحداث عن كثب حيث أكدوا ان هناك عمليات اغتصاب تجري في الكنائس من قبل الكهنة القائمين بأمور الكنيسة مستخدمين اللجوء الروحي الذي يلجأ إليه العديد من المسيحيين للتكفير عن ذنوبهم او لطلب المشورة في أمورهم، ولكنهم لم يعلموا ان هناك كهنة ستستخدم مناصبها الدينية لسد رغباتهم الجنسية على حساب نفسية الأبرياء التي ستبقى تعاني من هذه اللحظات طوال حياتهم.
كيف يفرج الله عنك ضائقتك
- التفاصيل
نظرت البارحة فإذا الغرفة دافئة والنار موقدة ، وأنا على أريكة مريحة ،
أفكر في موضوع
أكتب فيه ، والمصباح إلى جانبي ، والهاتف قريب مني ، والأولاد يكتبون ،
وأمهم تعالج صوفا
تحيكه ، وقد أكلنا وشربنا ، والراديو يهمس بصوت خافت ، وكل شيء هادئ ،
وليس ما أشكو
منه أو أطلب زيادة عليه
فقلت الحمد لله
أخرجتها من قرارة قلبي
ثم فكرت فرأيت أن ' الحمد ' ليس كلمة تقال باللسان ولو رددها اللسان ألف
مرة ، ولكن
الحمد على النعم أن تفيض منها على المحتاج إليها
حمد الغني أن يعطي الفقراء ، وحمد القوي أن يساعد الضعفاء
وحمد الصحيح أن يعاون المرضى ، وحمد الحاكم أن يعدل في المحكومين
فهل أكون حامدا لله على هذه النعم إذا كنت أنا وأولادي في شبع ودفء وجاري
وأولاده في الجوع والبرد ؟ وإذا كان جاري لم يسألني أفلا يجب علي أنا أن أسأل عنه ؟
كيف يفرج الله عنك ضائقتك
- التفاصيل
نظرت البارحة فإذا الغرفة دافئة والنار موقدة ، وأنا على أريكة مريحة ،
أفكر في موضوع
أكتب فيه ، والمصباح إلى جانبي ، والهاتف قريب مني ، والأولاد يكتبون ،
وأمهم تعالج صوفا
تحيكه ، وقد أكلنا وشربنا ، والراديو يهمس بصوت خافت ، وكل شيء هادئ ،
وليس ما أشكو
منه أو أطلب زيادة عليه
فقلت الحمد لله
أخرجتها من قرارة قلبي
ثم فكرت فرأيت أن ' الحمد ' ليس كلمة تقال باللسان ولو رددها اللسان ألف
مرة ، ولكن
الحمد على النعم أن تفيض منها على المحتاج إليها
حمد الغني أن يعطي الفقراء ، وحمد القوي أن يساعد الضعفاء
وحمد الصحيح أن يعاون المرضى ، وحمد الحاكم أن يعدل في المحكومين
فهل أكون حامدا لله على هذه النعم إذا كنت أنا وأولادي في شبع ودفء وجاري
وأولاده في الجوع والبرد ؟ وإذا كان جاري لم يسألني أفلا يجب علي أنا أن أسأل عنه ؟
أعلى درجات الإيجابية..
- التفاصيل
قال تعالى ((وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ)) فصلت 33. تعتبر الدعوة إلى الله من أهم وأعظم وأشرف الأعمال التي يمكن للمسلم المؤمن القيام بها، وهي أعلى درجات الايجابية، فهي مهنة الأنبياء والمرسلين والصالحين. ويقول الرسول (صلى الله عليه وسلم) ((والذي نفسي بيده، لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا من عنده، ثم لتدعنه فلا يستجيب لكم)) (1).
قال تعالى ((قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي)) يوسف 108، فهل أنت إيجابي ومتبع في أمر الدعوة أم لا؟ ولابن القيم كلمة جميلة في هذا المقام، يقول: اعلم أن مقام الدعوة إلى الله وإصلاح الأرض أعلى مقامات العبودية لله، لأنه مقام محمد (صلى الله عليه وسلم). إنها قضية يجب أن تكون محور حياة كل مسلم، فكل مسلم مطالب أن يكون إيجابيا في أمر الدعوة إلى الله تعالى.