أ.د. ناصر أحمد سنه
علي مدار عصورها، وسجل تاريخها الشفاهي والكتابي، خاضت البشرية حروباً مادية/ ومعنوية إعلامية تستعصي علي الحصر. وليس كل الحروب وسائلها حربية بل من وسائلها ـ الدفاعية والهجومية في آن معاً ـ اللغة والبيان واللسان.. والإعلام. ولأن الخير والشر في هذه الدنيا لا ينفصلان، فلا نكاد نتصور الخير فيها، إن لم نتصور شراً بجانبه، فعـندما تطلع الشمس علي أمُّة شاكية مظلومة، فأين السعادة إذن، وأين الهناء؟، وأين ذوي الحق الذي لا يُـنازعهم فيه منازِع، وأين تنافس الأقوياء وإقدامهم، وأين توحد الضعفاء وتأزرهم القوي، دفاعاً عن الحق؟ .. لعله قضاءً علي الناس بالموت، وفساداً للأرض، أن ينفرد بهم أحدهما ـ ولو كان الخيرـ من غير مغالبة من شرِ أو مجاذبة ظلمِ أو شن عدوان.. فترقب نصر أو خشية خذلان، ويتقبل الله الأخيار المتقين:" وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنْ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنْ الْمُتَّقِينَ"(المائدة:27)، والأخيار قد يموتون، ولكن الخير لا يموت، والأشرار قد ينتصرون حيناً، والشر ليس إلي انتصار، كما أنه لا حق إلا بالتدافع علي الحق، وزوال النزاع موت، وزوال الحق باطل ومحال، وهذه سنة الكون والحياة (للمزيد راجع "مصطفي صادق الرافعي" : كتاب المساكين، دار الكتاب العربي، بيروت 1982م، ط 10).

فوزي صادق
ربما كان العنوان قاسياً في نظر عصبة من أبناء آدم ، لكنها الحقيقة التي يكسوها الغبار ، فأنا لم أجلبها من بنات أفكاري ، ولم أعتصرها من سلبية في قريحتي، لكن اختزلتها من شقلبة ( ما لا يقال ) و الخوف ( من أن يقال ) خلف كل امرأة عظيمة رجل ! إنه صدى لخيال محض ، ووهم لوهم يقل وجوده وإن ورد ذكره فوق منبر أو على ورق كتاب .. هو كملاذ التائه لقطرة ماء في الفلوات ، أو كما يقال عند قريب الآمل ( بكسر الميم ) بوجود بئر في الصحراء ! .. لكن هل يعتد بها الهارب من اللظى ؟
( لا ) ، فآدم وعلى مر التاريخ ، وإن تلبس بثياب الإنصاف والعدالة ( المثالية ) في بعض الأحيان ، يخفي في بطانة جعبته كثير من مهام حواء ، وربما يلونها بلون ثيابه ، فيأمل ( هو ) أن  تندثر مع الزمن ، أو ربما تنساها ( هي )  لانشغالها ( بـه ) .

بقلم:محمد هشام أبو القمبز
في خضم الحياة ومجرياتها، وسرعة تطور العلوم وأحادية القطب, نجد أن الإنسان ضائعٌ لا محالة، يبحثُ عن نفسه بين الركام المتمثل في مخلفات التكنولوجيا العظيمة، فلم يصبح لديه وقت حتى يجلس مع نفسه ليتأمل ما يجري حوله وإن جلس (برأي البعض) ضاعت منه الفرص وتقدم غيره , فالمواطن العربي المسكين تتعاظم عليه الأمور، وتتداخل عليه المفاهيم ما بين سياسة واقتصاد وأزمات يومية ومعارك شخصية، وحتى البندورة (الطماطم) أصبحت تشكل له هاجساً, فأين كينونة الإنسان وكيف له أن يصبح قادراً على إدارة حياته وحياة من حوله , فهو بحاجة إلى التوازن.

فوزي صادق
ربما كان العنوان قاسياً في نظر عصبة من أبناء آدم ، لكنها الحقيقة التي يكسوها الغبار ، فأنا لم أجلبها من بنات أفكاري ، ولم أعتصرها من سلبية في قريحتي، لكن اختزلتها من شقلبة ( ما لا يقال ) و الخوف ( من أن يقال ) خلف كل امرأة عظيمة رجل ! إنه صدى لخيال محض ، ووهم لوهم يقل وجوده وإن ورد ذكره فوق منبر أو على ورق كتاب .. هو كملاذ التائه لقطرة ماء في الفلوات ، أو كما يقال عند قريب الآمل ( بكسر الميم ) بوجود بئر في الصحراء ! .. لكن هل يعتد بها الهارب من اللظى ؟
( لا ) ، فآدم وعلى مر التاريخ ، وإن تلبس بثياب الإنصاف والعدالة ( المثالية ) في بعض الأحيان ، يخفي في بطانة جعبته كثير من مهام حواء ، وربما يلونها بلون ثيابه ، فيأمل ( هو ) أن  تندثر مع الزمن ، أو ربما تنساها ( هي )  لانشغالها ( بـه ) .

بقلم:محمد هشام أبو القمبز
في خضم الحياة ومجرياتها، وسرعة تطور العلوم وأحادية القطب, نجد أن الإنسان ضائعٌ لا محالة، يبحثُ عن نفسه بين الركام المتمثل في مخلفات التكنولوجيا العظيمة، فلم يصبح لديه وقت حتى يجلس مع نفسه ليتأمل ما يجري حوله وإن جلس (برأي البعض) ضاعت منه الفرص وتقدم غيره , فالمواطن العربي المسكين تتعاظم عليه الأمور، وتتداخل عليه المفاهيم ما بين سياسة واقتصاد وأزمات يومية ومعارك شخصية، وحتى البندورة (الطماطم) أصبحت تشكل له هاجساً, فأين كينونة الإنسان وكيف له أن يصبح قادراً على إدارة حياته وحياة من حوله , فهو بحاجة إلى التوازن.

JoomShaper