المارد السوري

د.أحمد الشامي
في ذاك اليوم الربيعي من نيسان 2011 خرج “حمزة” ذو الثلاثة عشر عاماً من بلدته “الجيزة” مع أصدقائه وهم يمزحون ويضحكون، حاملين معهم الخبز والمؤن لمدينة “درعا” المحاصرة. لم يكن أي منهم يتصور أن هذا اليوم سيكون فاتحة كابوس أسود وأن أيا منهم لن يعود ليروي تفاصيل ما حدث له. “حمزة” خرج وهو يحمل براءة الطفل الناظر ٳلى الحياة بعيون ملؤها اﻷمل والمحبة، كان حمزة يريد أن يشارك أطفال “درعا” في طعامه ويخفف عنهم الحصار والجوع.
حين واجه “حمزة” ورفاقه مفرزة اﻷمن التي “تصدت” لهم في صيدا لم يكن لدى هؤلاء اﻷطفال مبرر للخوف، فهم لم يقترفوا جرماً وعناصر اﻷمن الذين في مواجهتهم هم “من أبناء البلد” ولا بد واﻷمر كذلك، أن يساعدهم هؤلاء في جهودهم لمد يد العون ٳلى أطفال درعا المحاصرين دون ذنب أو جريمة.
كم كان هؤلاء اﻷطفال مخطئين، فمن كانوا في مواجهتهم لا يمتون للبلد ولا للبشرية بأية صلة…العالم كله سيرى نتائج وحشية “جند اﻷسد” على جسد “حمزة” الغض وأجساد رفاقه، أفعال جلاوزة اﻷسد ستفوق في وحشيتها كل جرائم النازية والفاشية مجتمعة ولا مثيل لها منذ غزوات “هولاكو”.

حصانٌ رزانٌ = أنتنَّ يا نساء سوريا !

أبو الهُمام البرقاوي
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله ..
أسجل هذه الكلمات بدمعي المصلى نارًا حامية جرّاءَ ما فعله الأفّاكون المجرمون، والله قد فتق الصدعُ، وانفلقَ القلبُ فلقتين، لما سمعناهُ عن أخوتنا المشرَّفات المكرّمات الطاهرات في (سوريا).
ليت أمّي لم تلدني حتى أسمع هذا الاغتصاب المنهمر الجاري مجرى الدم في عروق الشبيحة العفنة، نسأل الله أن يقطّع أوصالهم، ويشلّ أركانهم، ونسأله أن يصبر أخواتنا في سوريا، وأن يغسِلَ إسائتهم بهذا البلاء.
والله قد بان غلّ ووغر النصيرية الكافرة، ذاتِ المعايب والمعاير، والمثالب والمقاذر، وفارَ فائرُهم وامتعضوا في النيلِ من أهل السنة المرفوعين في الدنيا والآخرة.

رئيسة منظمة حرائر سوريا: زواج اللاجئات غير المتكافئ لا إحسان فيه

المصدر أونلاين ـ إيلاف
في مقابلة خاصة بموقع "إيلاف"، تؤكد تسنيم حمودي، رئيسة منظمة حرائر سوريا أن الوضع في مخيمات اللاجئين السوريين في الداخل السوري متردٍّ، إذ يعيش اللاجئون ظروفًا قاهرة، حيث لا كهرباء ولا تدفئة ولا وقود للطبخ ولا صرف صحي ولا مياه شفة إلا في ما ندر.
وتشكو من تدني مستوى عمليات الإغاثة في مخيمات الداخل، خصوصًا أن الشتاء القارس قد بدأ، وأن الأمراض سارية في المخيم، خصوصًا الجرب والتهاب القصبات الهوائية والاسهال والتهاب الأمعاء.
وتلفت حمودي إلى أن المرأة السورية شاركت في صناعة هذه الثورة "بكل ما تملك، فكانت المعتقلة والشهيدة والإعلامية والجريحة والطبيبة، وكانت أماً وأختاً وزوجة شهيد، وكانت ما لم يستطع الرجل أن يكون فكانت المغتصبة".

لأنِّي َلسْتُ َفسَّادًا

(  شعر : حاتم  جوعيه  - المغار - الجليل  )
أريجُ  الخُلدِ   في   َشهدِي            سَأمنحُ       للدُّنى      ِودِّي
أشِعُّ       َشذا ً    وأنوَارًا             وَألحانا ً      مِنَ      الوَجْدِ
وَإنِّي      شاعرٌ       حُرٌّ             بصوتٍ    صادِح ٍ     غَردِ
لأجل ِ  السِّلم ِ  ثمَّ   الحُبِّ             وردَ     جَنائِني       أهدِي
قضايا      أمَّتِي      تبقى             وَفي  روحي  وفي  خَلدِي
قضايا   الشَّعبِ  أحضنها             وفي    الأحشاءِ     والكبدِ  
لأني      لستُ      فسَّادًا              ولم     أحقِدْ    على    أحَدِ 
ولم  أسرقْ   ولم   أكذبْ              لِسَلبٍ    لن     ُتمَدَّ    يَدِي
لأني       لستُ      بَوَّاقا ً             أحِبُّ     الناسَ  ...  للأبَدِ
سَوَادُ     العين ِ      أبذلُهُ              عطائي ... ليسَ  من   حَدِّ
لأني     لستُ     مُرتزقا ً             وَجَاسُوسًا    على     بلدِي
لهذا   لم    أوَظَّفْ    عِنْ              دَ   أهل ِ   الغدر ِ   والحِقدِ  

بلادُ الشَّام ِ يغمُرُهَا الظَّلامُ -

(شعر :  حاتم  جوعيه  -  المغار -  الجليل  )  
( قصيدة ٌ مهداة ٌ إلى الشَّعبِ السُّوري الثائر على نظام الدكتاتور الطاغية  " بشار الأسد " لأجل تحريرالوطن السوري من هذا النظام الفاشي والقمعي).
بلادُ   الشَّام ِ  يغمُرُها   الظلامُ         ويرتعُ    في   مَرابعِها    اللِّئامُ
تولَّى   أمرَها     أقامُ     سُوءٍ          ويحكُمُهَا   العَواهِرُ    والطغامُ  
وَحِزبُ البعثِ يرتعُ في المَخازي           لهُ   في  العَسفِ  أهوَالٌ  جسَامُ 
وَدَيُّوثٌ بأرض ِ الشَّام ِ  يطغى         ولم   يَرْدَعْهُ   وَعظ ٌ  أو   كلامُ
بظلمِهِ   قد  غدا البشَّارُ  رمزًا         وَعَنْ   سُبُل ِ  الخَنا   أنَّى    ينامُ
وَبشَّارُ    عدُوُّ      للهِ     َوغدٌ          وَفي   سَفك ِ الدِّماءِ   لهُ    هيامُ  
عَدُوُّ  اللهِ  يرتعُ  في المَخازي          وَأجواءٌ    لهُ    مُلِئتْ     سُخامُ  
وَكمْ   مَسْخ ٍ   وَمَأفون ٍ  عميل ٍ         لهُ    البشَّارُ     مقدامٌ      هُمَامُ    
عَدُوُّ  اللهِ   لم  يحفظ ْ    ذمامًا          وليسَ   لهُ   عهُودٌ   أو    ذمامُ  

JoomShaper