بلدي نيوز- (فراس عزالدين)
تشير التقارير الدولية المختصة إلى تزايد الانتهاكات بحق الإنسان السوري، فضلا عن دمار البنية التحتية، وتحدثت باستفاضة عن تفشي الأمية بالأرقام بين الأطفال ما ينذر بمستقبل بائس لأجيال قادمة.
وفي الصدد؛ قالت المرشدة النفسية علياء المصطفى من إدلب لبلدي نيوز؛ "قياساً بالدول النامية، اليوم نستطيع القول إن سوريا ودون مبالغة تقترب من منافسة الصومال لجهة الأرقام المرعبة من الأميين بين الأطفال".

بلدي نيوز
يعاني آلاف الأطفال من اللاجئين السوريين في الأردن، ظروفا نفسية سيئة، نتيجة ما مروا به في سوريا من مشاهد قاسية، أو خسارة ذويهم في عمر مبكرة، مما جعل قسم كبير منهم بحاجة إلى الدعم النفسي.
ويُشكّل الأطفال النسبة الأكبر من أعداد اللاجئين السوريين في الأردن، إذ تبلغ لمن هم دون السابعة عشر 47.8 بالمائة، بعدد إجمالي 364 ألف و732 لاجئًا من أصل 762 ألف و420، مدرجين في سجلات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.


Avatar جيرون - إدلب - ملهم العمر 24 أبريل، 2019 0 12 2 دقائق
دفع الفقر وضعف الحال وغياب المساعدات الإنسانية، العديد من الأمهات النازحات في مخيمات ريف إدلب، إلى الاعتماد على حليب الأبقار لتغذية أطفالهن الرضع، بدلًا من الحليب الصناعي المُخصص للأطفال، على الرغم من الأضرار التي قد يُلحقها بصحة الأطفال، لعدم احتوائه على البروتينات والحديد اللازمين لنمو الطفل، إضافة إلى أنه قد يسبب لهم مشكلات هضمية، في حال كان غير معقم جيدًا.

تقارير
بلدي نيوز – (ليلى حامد)
ازدادت في الآونة الأخيرة عدوانية الأطفال وتذمرهم؛ والتي تعد من أكثر المشكلات السلوكية والانفعالية لدى الأطفال، وهذه المشكلة من أكثر المشكلات التي تعاني منها الأسر السورية في الوقت الحالي، فهل يكمن السبب في نشأة الطفل أم تربيته أم بسبب تأثيرات العالم المحيط به؟
تتحدث أم خالد من قرية بفطامون في إدلب عن ابنها ذي العشرة أعوام؛ يتصرف ابني بأسلوب عدائي وعنيف في البيت حيث يأخذ ألعاب أخته الصغرى لا ليلعب بها بل ليحطمها وبعصبية، وأحيانا يضرب أخوته الأصغر سنا منه، كما يقوم بضرب زملائه في المدرسة حتى أن معلمته دائمة الشكوى منه.

حواس محمود
خلّفت الحرب التي شنّها النظام السوري على الشعب السوري منذ عام 2011، لأنه طالب بالحرية والديمقراطية، نتائج إنسانية مأسوية كبيرة على كبار السن -الذين هم في الأصل يحتاجون إلى رعاية وعناية صحية تتناسب مع أعمارهم وأمراضهم- فمن القصف والدمار، إلى الحصار والجوع، إلى التهجير، إلى اللجوء، إلى صعوبات التأقلم في مجتمعات لم يعرفوها من قبل.
يقول فرحان الرفاعي، لاجئ سوري يبلغ من العمر 85 عامًا يقيم في هولندا: “خسرتُ في هذه الحرب كل ما يمكنه أن يجعلني أواصل العيش.. فقدت ابني عام 2014 وهو سجين سياسي سابق أمضى ثماني سنوات في سجن صيدنايا، وخرج وهو مصاب بالسرطان الذي أنهكه تمامًا”، مضيفًا لـ (جيرون) أن “البيت الذي بنيته مع زوجتي بعرق جبيننا، دُمّر وصرنا فجأة بلا مأوى وبلا عمل، واضطررنا إلى السكن في بيت ابنتي، ولم يحتمل قلب زوجتي فقدان ابننا ثم فقدان البيت، فتوفيت بسكتة قلبية وتركتني وحدي مع الحسرة والفجيعة”، وعقّب: “ما يجعلني أستمر في العيش هو نعمة الصبر”.

JoomShaper