عربي21- يمان نعمة# الجمعة، 28 يونيو 2019 08:06 م0
أعلنت منظمات أممية ودولية عن إطلاق حملة تحت اسم "العالم يراقب" (TheWorldIsWatching)، تضامنا مع المدنيين في إدلب وأرياف حماة واللاذقية (شمال غربي سوريا)، التي تتعرض للهجمات والقصف من قبل النظام وروسيا، وتأكيدا على أن المدنيين ليسوا بأهداف عسكرية.
الحملة التي شاركت فيها 11 منظمة أممية ودولية، أكدت أن المدنيين يواجهون تهديدا متواصلا بالعنف والصراع المسلح، مشيرة إلى حاجتهم الشديدة للحماية.
وحذر حساب مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، في شريط مصور، نشره على حسابه الرسمي في "تويتر" من أخطار محدقة بنحو مليون طفل يعيشون في إدلب.

إسطنبول- محمد شيخ يوسف: ما إن يدخل المعتقل إلى زنازين النظام في سوريا، حتى يتحول إلى رقم يتم التعامل معه، يعذب ويحقق معه وفق ذلك خلال المدة التي يبقى فيها معتقلا بظروف سيئة.
المعتقل السوري السابق محمد فراس منصور، الذي درس التجارة والاقتصاد، ولكن عشقه للصحافة جعله يعمل بها منذ عام 2005، روى قصته مع التعذيب في سجون النظام، وتحوله إلى الرقم 125 داخل تلك الزنازين.
استهل منصور حكايته بالقول: “أسست في 2005 موقع نيوز سنتر بدمشق، مع بعض الزملاء الصحافيين، لكن الضغوط الأمنية اضطرتنا لإغلاق الوكالة في 2007 والتوقف عن العمل بسبب المضايقات، وعدم وجود الحرية بنقل الخبر”.


إيمان محمد
سوريا تي في
قمتُ برسم جامع خالد بن الوليد الجامع الشهير في مدينتي حمص، والتفتُّ فإذا صغيري يحاكي الرّسم برسم مماثل، وضعت في زاوية الرسم علماً، فإذا به يقول: سأرسم علم الثورة، أحببتُ كثيراً كلمة " الثورة" من فمه، وقع الكلمة عدّل مزاجي المفعم بالحنين إلى مدينتي التي هُجّرتُ منها، وأخذت أفكّر ما مفهومه عن الثّورة؟ وماذا تحفظ ذاكرته منها من أحداث حلوة؟ وهل سيظلّ يرسم علم الثورة أو علم الحرّية بهذا الشّغف عندما يكبر؟ وهو الذي فتح عينيه على أصوات إطلاق النار على المتظاهرين الخارجين من المساجد، بدل المناغاة كان يسمع تكبيرات الأحرار، وعوضاً عن الموسيقى الهادئة التي اعتادت الأمهات وضعها لأطفالهم كي يناموا كان يسمع أغاني السّاروت ووصفي المعصراني، وعوضاً عن النزهات في الحدائق والملاعب كانت نزهاته إلى المظاهرات وهو ابن الأشهر القليلة، يضع العلم على رأسه كعصبة جميلة، ويشاركُ بحضورٍ جذّاب كما يشارك سواه من أطفال في مساحات وأزمنة مقتطعة من الثورة تصنّف بالآمنة جزئيّاً.


ترجمة وتحرير: نون بوست

رجل ينظر إلى فتحة مأواه المؤقت الموجود وسط كهف تحت الأرض في إدلب، سوريا في الثالث من أيلول/ سبتمبر سنة 2018.
تتوقع رنيم هزبر، المستشارة المالية في شركة "الشرق الأوسط للاستشارات" في غازي عنتاب، أنها ستتلقى في أي يوم مكالمة هاتفية يخبروها فيها عن مقتل والدها، فهو أحد الأطباء القلائل الذين يعملون في إدلب شماليّ غرب سوريا، المنطقة التي تتعرض مستشفياتها لقصف التحالف الروسي السوري. والجدير بالذكر أن إدلب تعد آخر معقل للثورة السورية، منذ بداية الهجوم الأخير في 28 نيسان/ أبريل.


أورينت نت - متابعات
وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل مايزيد عن 487 مدنيا، بينهم 92 امرأة، و118 طفلا، وذلك منذ بدء الحملة العسكرية الأخيرة على قرى وبلدات حماة وإدلب في 26 نيسان الجاري، وحتى يوم الجمعة 21 حزيران الجاري.
وذكرت الشبكة أن الحملة خلفت ما لايقل عن 1487 مدنيا مصابا بجروح متفاوتة بين خطيرة وطفيفة ومتوسطة.
وكانت الأمم المتحدة نشرت ذكرت قبل أيام، أن عدد قتلى المدنيين نتيجة الحملة الأخيرة بلغ 231 مدنيا أكثر من نصفهم أطفال ونساء، وذلك من تاريخ 29 نيسان، وحتى منتصف الشهر الجاري.

JoomShaper