2018-12-30
محمد الأحمد – درعا
يكثر الحديث بعد سيطرة النظام السوري على العديد من المدن والبلدات السورية، عن الاعتقالات المستمرة والتصفيات الكثيرة والركام الذي تبعثرت تحته جثث الضحايا، لكن قليلاً ما يتم تسليط الأيتام والأرامل في المنقطة، ويحاول موقع الحل في هذا التقرير تقديم شهادات لهذه الشريحة.
أصبحت واقعة مقتل زوج أم عمر، كارثة صادمة ليس لفقدان زوجها فحسب، إنما لمصير طفليها اللذين لم يتجاوزا الخامسة من العمر، بعد فقدانهما لوالدهما وهو المعيل الوحيد لهم.
تقول أم عمر من مدينة درعا، لموقع الحل، إن “أصعب ما يصيب الإنسان في حياته هو العجز، وخاصة إذا كان ضحية هذا العجز أطفاله، وهذا ما أعيشه أنا الآن بعد أن غيّب رصاص قناصة النظام


31 كانون الأول, 2018 00:30 أخبار سوريا
تسببت السيول والفيضانات الناتجة عن الأمطار الغزيرة التي هطلت على مختلف مناطق الشمال السوري بتشريد آلاف النازحين والمُهَجَّرين، بعد غرق مئات الخيام التي كانوا يقطنونها شمال محافظة إدلب.
وأكدت وكالة "الأناضول" التركية نقلاً عن فريق "منسقو استجابة سوريا" أن السيول تسببت بغرق 22 مخيماً يقطنه النازحون في منطقة أطمة شمال إدلب، إضافةً لتضرر 67 مخيماً في ذات

عبد الناصر القادري
الخليج أونلاين
الاحد 30/12/2018
استمرت نشرات الأخبار على مدار سبع سنوات من بث أخبار سوريا في مطلع نشراتها بإذاعة أخبار تهجيرهم، ربما لم يكن 2018 أشدها عنفاً ودموية، ولكن مجريات أيامه حملت أحداثاً مهمة ومؤلمة على الصعيد الإنساني؛ خصوصاً تلك التي جاءت حاملة أنباء التهجير القسري والتغريب عن موطن الولادة الأول.
فمنذ سنة 2013 بدأ نظام الأسد يخير صراحة وعلناً المحاصرين من أهل المدن والقرى المستهدفة بين أمرين؛ إما التجويع والإبادة أو "الذل" والتهجير، وتصاعد الأمر ليصل إلى مدن كبرى

السبت 20 ربيع الثاني 1440هـ - 29 ديسمبر 2018مـ 14:32
الدرر الشامية:
أطلق ناشطون في مدينة حلب حملة بعنوان "كوني جريئة لتخبري قصتك " لكشف انتهاكات ميليشيات الأسد ضد النساء والفتيات.
جاءت هذه الحملة بعد سلسلة كبيرة من الانتهاكات التي تتعرض لها النساء في حلب الخاضعة لسيطرة "الأسد"، والتي أطلقت فيها يد الميليشيات الرديفة غير النظامية من الشبيحة و الجنسيات الأخرى.
الكثير من حوادث التحرش والاغتصاب وحتى القتل كانت العنوان الأبرز للوضع في حلب المحتلة ومعظم هذه الحوادث مرتكبيها ينضوون تحت مسمى "الشبيحة"؛ حيث لا رادع أمامهم، فيما

حسن المختار
مدونات الجزيرة
الاحد 30/12/2018
يقبع مئات الآلاف من المعتقلين السوريين في سجون "نظام الأسد" منذ عهد "حافظ الأسد" حتى وقتنا الحالي دون توجيه أي تهمة حقيقة لهم، حالهم كحال الملايين من معتقلي الرأي لدى الأنظمة الدكتاتورية حول العالم.
مئات الآلاف من السوريين مغيبين قسرًا داخل أقبية المخابرات والأفرع الأمنية السورية منذ سنوات، فقط لأنهم قالوا لا بوجه حاكمٍ ظالمٍ، قتل الأبرياء للبقاء على كرسي حكمه الفاني الزائل لا محالة. كم هم أغبياء أولئك الطغاة الذين يقتلون الأبرياء لأجل دنيا فانية ومُلك زائل، كيف يستطيعون النوم ليلًا وما تزال الدماء تقطر من مناشير حقدهم، كيف يستطيعون العيش وآذانهم تسمع

JoomShaper