بلدي نيوز
حذرت منظمة "أنقذوا الأطفال" الدولية من المخاطر التي يواجهها الأطفال في محافظة إدلب شمالي سوريا، جراء ما وصفتها بـ "أعمال العنف" في المنطقة.
وقالت المنظمة في بيان رسمي؛ إن 17 طفلا قتلوا خلال الأسبوعين في إدلب، جراء الحملة العسكرية التي يشنها النظام السوري وروسيا على شمال غربي سوريا.
وأضافت في بيانها، أن أكثر من 70 ألف حالة نزوح جديدة سجلت خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة، مشيرة إلى أن أكثر من 590 ألف حادثة نزوح للعائلات بشكل متكرر لثلاث أو أربع مرات قد سجلت، منذ الأول من شهر أيار الفائت.


أثارت قصيدة ألفتها فتاة سورية صغيرة، ونشرتها معلمتها على تويتر، خيبة أمل في نتائج التعليم ونظام امتحانات الثانوية العامة في بريطانيا.
والفتاة -التي قالت صحيفة تايمز البريطانية أمس إن اسمها فتون أبو كرش- كتبت القصيدة وعمرها 14 عاماً، بعد قدومها إلى بريطانيا من سوريا بفترة وجيزة.
وفي القصيدة -التي جاءت بعنوان "يمام دمشق"- لا تنعى فتون وطنها الذي فقدته فحسب، بل أيضاً ذكرياتها عن كل ما في هذا الوطن مما جعله مميزاً بالنسبة لها.


لا تقتصر المعاناة على السوريين الذين يعيشون داخل سورية تحت قصف المدفعية والطيران الحربي، بل هناك نحو 12 مليون لاجئ سوري في الخارج، يعيش كثير منهم واقعًا سيئًا، وما زالوا يأملون أن يتم تغيير النظام ليعودوا إلى وطنهم.
بحثًا عن ملاذ آمن، فرّ ملايين السوريين إلى خارج سورية، ووجد كثير من الفقراء منهم المأوى في مخيمات اللاجئين في دول الجوار، أو فرضوا نفسهم ضيوفًا على أقاربهم في الخارج، فيما كان من يملك بعض المال أكثر حظًا، فاستأجروا بيوتًا في الخارج، وحاولوا الانخراط في حياتهم الجديدة ريثما تنتهي المخاطر التي هربوا منها، وعمومًا تركز غالبية اللاجئين السوريين في خمس دول هي تركيا، الأردن، لبنان، العراق ومصر.


إدلب - ملهم العمر
شهدت مناطق ريف إدلب الجنوبي، خلال الأيام الماضية، موجة نزوح غير مسبوقة، نتيجة الحملة العسكرية التي بدأها النظام عقب إلغائه الهدنة، إذ تسببت الغارات الجوية بتهجير المدنيين من مناطقهم، إلى أماكن أقل خطورة نسبيًا في ريف إدلب الشمالي، على الحدود السورية التركية، وسط أوضاع إنسانية صعبة، أهمها عدم وجود مأوى، ومبيت معظم النازحين على الطرقات الرئيسية، وعدم توافر أدنى مقومات الحياة.
يقول الناشط الإعلامي محمد العلي لـ (جيرون): “تُعدّ موجة النزوح هذه، هي الأكبر منذ بداية حملة التصعيد العسكرية، على مناطق إدلب وحماة في شباط، حيث شهدت الطرقات الرئيسية الواصلة، بين مناطق ريف إدلب الجنوبي ومناطق شمالي إدلب، خلال الأيّام الماضية وحتى اليوم، ازدحامًا كبيرًا للسيارات المحملة بأمتعة النازحين، الفارّين من القصف نحو المناطق الحدودية في بلدات (سلقين، سرمدا، الدانا، أطمة، قاح)، ومعظمهم يفترش أراضي العراء تحت أشجار الزيتون، وبعضهم يقيمون في شاحناتهم لعدم توفر الخيام”.

بلدي نيوز
أسست الشابتان السوريتان سفانة زريق، وغزل الغنام المقيمتان في كندا جمعية سفراء الإحسان للعمل الخيري والتطوعي لمد يد العون للمحتاجين في كندا والعالم، وذلك بعد عامين من وصولهما إلى البلاد والاستقرار فيها.
وتقول سفانة زريق (20 عاما) إن عملها التطوعي مع أحد الفرق الخيرية في الخليج قبل هجرتها إلى كندا عزز رغبتها في تأسيس عمل خيري في كندا، وإن صديقتها غزل الغنام شاركتها في الهدف.
وتضيف، "بدأنا تأسيس الجمعية قبل عام تقريبا وقمنا بتسجيلها رسميا، ثم بدأنا أول أعمالنا الخيرية ببرنامج كسوة السيدة عائشة في 2018، وقررنا جمع الملابس وكل ما يحتاجه القادم الجديد إلى كندا عدا قطع الأثاث الكبيرة، ثم قمنا بالتعاون مع مركز الأناضول الإسلامي في كندا بوضعها في مستودع".

JoomShaper