تقارير
بلدي نيوز – (ليلى حامد)
ازدادت في الآونة الأخيرة عدوانية الأطفال وتذمرهم؛ والتي تعد من أكثر المشكلات السلوكية والانفعالية لدى الأطفال، وهذه المشكلة من أكثر المشكلات التي تعاني منها الأسر السورية في الوقت الحالي، فهل يكمن السبب في نشأة الطفل أم تربيته أم بسبب تأثيرات العالم المحيط به؟
تتحدث أم خالد من قرية بفطامون في إدلب عن ابنها ذي العشرة أعوام؛ يتصرف ابني بأسلوب عدائي وعنيف في البيت حيث يأخذ ألعاب أخته الصغرى لا ليلعب بها بل ليحطمها وبعصبية، وأحيانا يضرب أخوته الأصغر سنا منه، كما يقوم بضرب زملائه في المدرسة حتى أن معلمته دائمة الشكوى منه.


Avatar جيرون - إدلب - ملهم العمر 24 أبريل، 2019 0 12 2 دقائق
دفع الفقر وضعف الحال وغياب المساعدات الإنسانية، العديد من الأمهات النازحات في مخيمات ريف إدلب، إلى الاعتماد على حليب الأبقار لتغذية أطفالهن الرضع، بدلًا من الحليب الصناعي المُخصص للأطفال، على الرغم من الأضرار التي قد يُلحقها بصحة الأطفال، لعدم احتوائه على البروتينات والحديد اللازمين لنمو الطفل، إضافة إلى أنه قد يسبب لهم مشكلات هضمية، في حال كان غير معقم جيدًا.


الدرر الشامية:
نظَّمت إيران عدة لطميات شيعية داخل مدينة داريا في ريف دمشق، بعد أن قام "نظام الأسد" بتهجير معظم سكانها السنة منذ نحو ثلاثة أعوام.
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو "حديث" يظهر قيام عشرات الأشخاص بممارسة اللطميات الشيعية الشهيرة داخل مقام السيدة رقية وسط مدينة داريا بريف دمشق.
وتأتي هذه الممارسات الإيرانية في إطار سعي إيران المستمر لنشر التشيع في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، خصوصًا تلك التي شهدت عمليات التهجير القسري بحق سكانها السنة الأصليين.

حواس محمود
خلّفت الحرب التي شنّها النظام السوري على الشعب السوري منذ عام 2011، لأنه طالب بالحرية والديمقراطية، نتائج إنسانية مأسوية كبيرة على كبار السن -الذين هم في الأصل يحتاجون إلى رعاية وعناية صحية تتناسب مع أعمارهم وأمراضهم- فمن القصف والدمار، إلى الحصار والجوع، إلى التهجير، إلى اللجوء، إلى صعوبات التأقلم في مجتمعات لم يعرفوها من قبل.
يقول فرحان الرفاعي، لاجئ سوري يبلغ من العمر 85 عامًا يقيم في هولندا: “خسرتُ في هذه الحرب كل ما يمكنه أن يجعلني أواصل العيش.. فقدت ابني عام 2014 وهو سجين سياسي سابق أمضى ثماني سنوات في سجن صيدنايا، وخرج وهو مصاب بالسرطان الذي أنهكه تمامًا”، مضيفًا لـ (جيرون) أن “البيت الذي بنيته مع زوجتي بعرق جبيننا، دُمّر وصرنا فجأة بلا مأوى وبلا عمل، واضطررنا إلى السكن في بيت ابنتي، ولم يحتمل قلب زوجتي فقدان ابننا ثم فقدان البيت، فتوفيت بسكتة قلبية وتركتني وحدي مع الحسرة والفجيعة”، وعقّب: “ما يجعلني أستمر في العيش هو نعمة الصبر”.


لامار أركندي-القامشلي
خلف مكتبها الصغير تنهمك رونيدا في صيانة الأجهزة الإلكترونية داخل محل "الألوان"، ذلك المشروع التشاركي الذي افتتحته خمس شابات في مدينة "القامشلي" شمال شرق سوريا.
تمر الساعات سريعا على "ذكا" الشابة العشرينية، وهي تعيد صيانة الأجهزة وبرمجة الهواتف الذكية، التي تزاحمت على طاولتها، ساعية إلى كسر الجمود، واحتكار الذكور لهذا المجال الذي لاقت فيه استحسانا وإقبالا كبيرا من الزبائن، لا سيما من الفتيات اللواتي لا يفضلن صيانة هواتفهن النقالة لدى محلات الرجال حفاظا على خصوصية ملفاتهن الشخصية.
أجهزة الصيانة المتواضعة، كالحاسوب الشخصي، وساعة الفحص، وبرامج الصيانة، تلبي بها الشابتان احتياجات الزبائن وتجهدان في توسيع مشروعهما، وتوفير كافة مستلزمات أجهزة الصيانة المطلوبة في العمل.

JoomShaper