وحدهم أطفال سورية تظاهروا بالعيد
- التفاصيل
اخبار اليوم
حجبت سحب الدخان الأسود المتصاعد من الأراضي السورية شمس العيد. صمتت غالبية مآذنها المدمرة أصلاً. لا تكبير. ما زالت ضحكات أطفال كانوا يلعبون هنا عالقة على بعض الجدران. هكذا بدا العيد معلّقاً ضمن قائمة انتظار طويلة، ليضاف إلى مناسبات افتقدها السوريون منذ ثلاثة أعوام. وصار مجرّد محطّة لاستذكار الديار والأحباب، الذين استشهدوا أو غيبتهم السجون، أو تفرقوا في بلدان الشتات.
في مخيّم اليرموك جنوبي العاصمة دمشق، حلّ العيد ضيفاً ثقيلاً، حاله حال العديد من المناطق المحاصرة. فالشقاء الموجود داخله لا يمكن وصفه بالكلمات. فعدا عن الحصار الخانق، والحزن المضاعف لفلسطينيي المخيم بسبب ما يحدث في قطاع غزة، ينتشر حالياً مرض "التيفوئيد"، إلى جانب الاشتباكات على الجبهات الجنوبية داخل المنطقة. هكذا اكتفى البعض بغسل أفضل ما يملكون من ثياب، وتظاهروا بأنها جديدة.ناشطون سوريون يزرعون إبتسامة العيد على وجوه الأطفال في حلب
- التفاصيل
أخبار الآن | حلب - سوريا - (ريبال الزين)
تحت أحد الملاجئ في حلب .. أقام ناشطون سوريون مهرجانا أسموّه "بسمة عيد" لزرع البسمة في قلوب الأطفال في عيد الفطر. يتضمن المهرجان نشاطات ترفيهيةً مختلفة، كالرسم على الوجوه والجدران، وحديقة ألعاب نموذجية، إضافة إلى مسرح العرائس والدمى.
أشعة الشمس المشرقة لم تعد مصدر فرح للأطفال في يومٍ اعتادوا اللعب فيه تحت السماء، فبعيداً عن هدير الطائرات ودوي الانفجارات، أقام ناشطون مهرجاناً تحت سقف الأرض، أسموه بسمة عيد.
تقول روان سامح منسقة المهرجان: "أحببنا نقل الفرحة للأطفال بعد معاناة أشهر تحت القصف بالبراميل في حلب الحرّة، ولكن كنا نحاول البحث عن بدائل تدخل الفرحة إلى قلوبهم وتكون أمنة لهم، فأخترنا إقامةحفلة العيد داخل الملجئ فهو أمن لهم، وفي نفس الوقت هي حملة توعية فعندما يسمع سكان أهل الحيّ في الحفلة سيستطيعون النزول واللعب مع أطفالهم في الملجئ بدل اللعب في الشارع".الزواج المبكر ينتشر بين اللاجئات السوريات في الأردن
- التفاصيل
أظهر تقرير صادر عن منظمة "أنقذوا الأطفال"، التي تتخذ من لندن مقرا لها، أن بنات اللاجئين السوريين في الأردن، يضطررن إلى الزواج مبكرا بسبب المصاعب الاقتصادية، مشيرا أن ذويهم يلجأون إلى ذلك لحمايتهن من التعرض لاعتداءات جنسية.
وأفاد التقرير أن (48%) من الفتيات السوريات، يقترن بمن يصغرهن عشر سنوات من الرجال، والنسبة في ازدياد، لافتا أن نسبة الزيجات لدى الفتيات، التي يقل أعمارهن عن (18) عاما ازدادت العام الماضي بنسبة (25%).
وأفادت صبا المبسلط، مديرة مكتب المنظمة في الأردن، أن هناك احتمالا كبيرا، بتعرض الفتيات اللواتي يتزوجن في عمر يقل عن (18) عاما إلى العنف، مشيرة أن "زواج الأطفال يفتح المجال على آثار مدمرة".سجناء الأسد ينامون مع الجثث ويتنفسون رائحة الموت
- التفاصيل
ترجمة عبدالاله مجيد
ايلاف
أخرج العفو سجناء من أقبية النظام السوري ليرووا معاناتهم في المعتقلات، وأساليب التعذيب التي تعرضوا لها، معبرين عن خوفهم من اعتقالهم ثانية.
إعداد عبدالاله مجيد: يخشى آلاف السوريين، الذين أفرج عنهم النظام السوري، أن تعود أجهزته الأمنية إلى اعتقالهم مجددًا في أي لحظة. وكان بشار الأسد، رئيس النظام السوري، أصدر في حزيران (يونيو) الماضي عفوًا عامًا عن السجناء، أحدهم حسام، وهو نجار من حرستا في ريف دمشق.
من حرستا
قال حسام إنه اعتُقل للمرة الاولى في نيسان (ابريل) 2013، وبقي محبوسًا خمسة أشهر في معتقل تابع لمخابرات القوة الجوية في حرستا. ثم اعتُقل ثانية في تشرين الثاني (نوفمبر) اثناء محاولته عبور الحدود السورية ـ اللبنانية، وعاد إلى المعتقل نفسه، إلى أن صدر عفو الأسد.
وأوضح حسام أنه المعيل الوحيد لأسرته، وكان يحرص على الابتعاد عن مؤيدي المعارضة. لكن قوات الأسد دهمت الحي الذي يعيش فيه، واعتقلت العديد من الشبان. أضاف: "التهمة الوحيدة التي واجهتها هي أنني رجل من حرستا، التي كانت متميزة بنشاطها في الانتفاضة ضد الأسد".ولادة أطفال بلا رؤوس في سوريا
- التفاصيل
روى أطباء في منظمات دولية أن أطفالاً يولدون ميتين، وآخرين مشوهين بطريقة فظيعة، أو بدون رأس، في سوريا، معتبرين أن هذا جانب آخر من المأساة السورية، واصفين الوضع الطبي في سوريا بـ" الصادم.. والمؤلم".
وأكد أطباء وعاملون في المنظمات الصحية الدولية، أن انهيار القطاع الصحي في سوريا، بسبب الأحداث السورية التي تعصف بالبلاد منذ نحو 33 شهراً، انعكس بشكل مؤلم على النساء، خصوصاً الحوامل، اللواتي بتن يلدن أطفالا ميّتين أو مشوّهين، لفقدانهن الرعاية الطبية اللازمة وبسبب سوء التغذية.
وقالت الرئيسة الدولية لمنظمة أطباء بلا حدود جوان ليو ، إن الوضع في سوريا أصبح "مثيراً للصدمة.. بعض الأطفال يولدون بدون رؤوس".