جمعية انقاذ الطفل تبدا حملة عودة الطلبة السوريين إلى المدارس بالتعاون مع اليونسيف
- التفاصيل
الحقيقة الدولية – الرمثا
أطلقت وزارة التربية والتعليم، بدعم من اليونيسف وبتنفيذ من قبل جمعية انقاذ الطفل وبتمويل من الإتحاد الأوروبي، حملة العودة إلى المدارس هذا الأسبوع، والتي تستهدف من خلالها الأطفال السوريين والتي تتراوح أعمارهم ما بين 6-18 سنة المسجلين في المملكة الأردنية الهاشمية.
وتعتمد الحملة الوطنية والتي بدأت في الخامس من آب 2014 على سفراء التعليم (أطفال من نفس الفئة العمرية المستهدفة) ومجموعة من المتطوعين الذين يقومون بزيارة كافة المواقع والوصول إلى المنازل لتوعية الأطفال وذويهم عن أهمية التعليم والتواصل من خلال توزيع نشرات تثقيفية وملصقات توعوية وغيرها من الوسائل لرفع مستوى الوعي حول أهمية التعليم وإجراءات التسجيل في المدارس الحكومية ذات الصلة.
هذا وستستمر حملة العودة إلى المدرسة من شهر آب وحتى أيلول مستهدفة الوصول لما يقارب 300,000 شخص، من طلبة وأولياء أمور وأفراد المجتمع حيث سيتم تزويدهم بكافة المعلومات المتعلقة بالتعليم وخدمات التحويل سواءً في المحافظات أو في مخيمات اللاجئين السوريين. وتسعى الحملة ايضاً لدعم البيئة التعليمية من خلال توزيع حقائب مدرسية وقرطاسية على أكثر من 150,000 طالب."صنعته أُم ثائرة".. مبادرة لتمكين اللاجئات السوريات
- التفاصيل
صدى السلام
اسطنبول- سما الرحبي
باستخدام خامات بسيطة، استطاعت لاجئات سوريات في مخيمات تركية، تأمين لقمة عيشهن ومساعدة أسرهن بعمل بسيط يتمثل في حياكة ملابس صوفية يدوية، لتتحول اللاجئة إلى عنصر فاعل، تساهم في دعم الثورة السورية من منظورها، وبما أتيح لها ضمن الظروف الصعبة التي تعيشها. وعلى مدار أكثر من ثلاث سنوات من عمر الثورة السورية، عانت المرأة الأمرّين، فخسرت أولادها، واعتقلت، وشردت من بلدتها ومسكنها، وغابت أبسط حقوقها في الحياة الآمنة المستقرة. فيما لم تقبل أمهات سوريات أن يبقين رهينة لسلة غذائية تقدمها إحدى المنظمات الإغاثية للاجئين، فرغم ظروف الحرب الظالمة التي لم ترحم أحداً، جادت اللاجئة بما هو موجود، وسعت إلى تطوير أدواتها لتتحول المبادرة الاقتصادية الصغيرة "صنعته أم ثائرة"، التي بدأتها اللاجئة السورية "نجلاء الشيخ" إلى مشروع منظم يهدف لتمكين المرأة في المجتمع بعد تطوير أدواتها وقدراتها،
ورشة تعريفية لأطفال سوريين بحقوقهم في مدينة أورفا التركية
- التفاصيل
2014/08/05مجتمع مدني
/ رضوان بيزار – أورفا
بدأ منتدى الخابور المدني ورشة تدريبة لحقوق الطفل اليوم الثلاثاء، برعاية التحالف المدني السوري ‹تماس› ومركز أوغاريت للتدريب على حقوق الإنسان في مقر المنتدى بمدينة أورفا جنوبي تركيا.
الورشة التي يحضرها 19 طفل سوري وتستمر لثلاثة أيام تحت إشراف المدرب حسان آيو من مركز أوغاريت المدني، ويتمحور التدريب حول «حقوق الطفل وتنمية مهاراته وتلخيص حقوقه بعدة نقاط تتعلق بالحقوق الأساسية من مأكل ومشرب ورعاية وصحة»، بالإضافة إلى عدم جواز «استخدام الأطفال كأيدي عاملة رخيصة أو كجنود، والسماح للأطفال باستخدام لغتهم ومزاولة شعائرهم الدينية وثقافتهم، والحق في التعبير عن آرائهم وفي عقد الاجتماعات للتعبير عن وجهات نظرهم»، وفق اتفاقية حقوق الطفل.مبادرة "اقرأوا لأطفال سوريا" تطلق حملة "هدية من القلب" للاجئين السوريين
- التفاصيل
العرب اليوم
1مواصلة لتنفيذ مبادرة "اقرأوا لأطفال سوريا" التي أطلقتها الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، الرئيس الفخري للمجلس الإماراتي لكتب اليافعين، رئيس اللجنة المنظمة لمشروع ثقافة بلا حدود، في المخيم الإماراتي الأردني خلال شهر يونيو الماضي، أطلق المجلس الإماراتي لكتب اليافعين وثقافة بلا حدود حملة جديدة للأطفال اللاجئين السوريين تتضمن توزيع مجموعة من الهدايا والألعاب على الأطفال المقيمين في المخيم، والتي سيتم تنفيذها خلال عيد الأضحى المقبل، تحت شعار "هدية من القلب".
ودعت اللجنة المشرفة على المبادرة أفراد المجتمع المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى المشاركة في هذه الحملة من خلال التوجه إلى أحد محلات "هامليز" لألعاب الأطفال في دبي مول ومردف سيتي سنتر، وشراء إحدى الهدايا التي تم اختيارها مسبقاً من قبل الأطفال المقيمين في المخيم الإماراتي الأردني خلال زيارة الشيخة بدور القاسمي إلى المخيم قبل شهرين، وسيقوم وفد من المجلس الإماراتي لكتب اليافعين وثقافة بلا حدود بتوزيع هذه الهدايا على الأطفال خلال زيارته المقبلة إلى المخيم، والمقررة في شهر أكتوبر المقبل، تزامناً مع عيد الأضحى المبارك.في العيد: أطفال سوريون اشتروا أسلحة (بلاستيكية) ليقاتلوا الشبيحة
- التفاصيل
محمد إقبال بلو: كلنا شركاء
في أنطاكية المدينة التركية الصغيرة القريبة من الحدود السورية والتي تحتضن مئات الأسر السورية أغلبهم من محافظات حلب وإدلب واللاذقية، تختلف أجواء العيد عن تلك التي كان يعيشها السوريون في مدنهم وبلداتهم داخل الوطن، إذ لا تشاهد أياً من طقوس العيد سوى تكبيرات صلاة العيد ولمدة قصيرة صباحاً، بعدها تكاد الشوارع تخلو من الناس حتى المساء، على عكس ما تتميز به المدن السورية في هذا اليوم إذ تبدأ الزيارات لتبادل التهاني والتبريكات صباح العيد وبعد صلاة العيد مباشرة.
إلا أن السوريين هنا لازالوا على عاداتهم واحتفالاتهم رغم اتساع الجرح وآلام الغربة ومشاق النزوح واللجوء التي يعانون منها بشكل يومي، فترى شوارع أنطاكية ومنذ الصباح الباكر تعج بالسوريين الذين استمروا على عادة تبادل الزيارات صباح العيد ومنذ الساعة الثامنة صباحاً أو قبلها بقليل.
والمشهد المثير للانتباه أولئك الأطفال السوريون الذين يحاولون الاستمتاع بطقوس العيد والتصرف على نحو مشابه لما كانوا يقومون به في سورية، يجوبون الشارع ويزورون منازل من يعرفونهم من أقارب وأصدقاء، يحصلون على بعض قطع الحلوى أحياناً وتارة يحصلون من محبين وأقرباء على قطعة نقدية معدنية مرفقة مع الحلوى فيكون الفرح بهذا الإنجاز والذي سيتم استخدامه في شراء إحدى الألعاب التي يهواها الطفل ويستمتع بحصوله عليها، وربما كان ينتظر بفارغ الصبر تلك اللحظة التي يشتري فيها لعبة العيد التي يعتبرها أهم من المأكل والملبس بكثير.