سراج برس- غداف راجحالتاريخ : 2014-08-16 16:49:44

مع اقتراب الذكرى الأولى للمذبحة الجماعية التي قام بها النظام الأسدي في الغوطتين الشرقية والغربية وراح ضحيتها أكثر من 2300 شهيد غالبيتهم من الأطفال والنساء، أطلق ناشطون سوريون منتصف ليل أمس حملة على مواقع التواصل الاجتماعي للتذكير بتلك المذبحة.

أحد الناشطين ممن أطلقوا الحملة قال لسراج برس إنّ الحملة تهدف إلى تسليط الضوء استخدام النظام للسلاح الكيماوي في قتل السوريين، حيث لم يستخدمه فقط في الغوطتين، بل استخدمه في عدد كبير من المناطق السورية، ولو بنسبٍ أخف من تلك التي استخدمها في الغوطتين الشرقية والغربية.

العربية نت - ما من ناجين في زملكا، ومن بقي هناك مصابون ويمكن وضعهم في خانة "مشاريع موتى" وليس ناجين، حتى إن تنسيقية زملكا كتبت: "نعتذر عن أي صورة من زملكا.. لم يبقَ أحد من الكادر الإعلامي يقوم بالتصوير جميعهم بين مصاب وشهيد".
"فراس.ع" واحد من الكادر الإعلامي في زملكا ذو 23 عاماً، أصيب هو الآخر، وفقد في المجزرة أخواله وزوجاتهم وأولادهم، ويقول فراس: "سقط أول صاروخ في منطقة تسمى المزرعة، وضجت البلدة كلها بعبارة واحدة "كيماوي.. كيماوي"، وركضت الناس بشكل جنوني، أب يحمل ابنه، وآخر أمسك بيد اثنين أو ثلاثة من أولاده، وأم تصرخ باسم طفلتها التي ضاعت ما بين الناس، ولكن معظم أولئك لم ينجُ من الموت، سقطوا بأغلبيتهم بعد بضع خطوات من منازلهم، حتى المسعفون ورغم أنهم وضعوا كمامات فإنها لم تنفعهم كثيراً وأصيب الكثيرون منهم، وشباب التنسيقية والكادر الإعلامي أصيب بالكامل، منهم من ودع الحياة وهو يحاول إسعاف مصاب، ومنهم من سقط مصاباً بانتظار من يسعفه".

علاء الدين عرنوس-دمشق

يقول محيي الدين أبو صطيف (نازح سوري) إنه يسكن هو وأسرته في منزل بحي المزة بعد نزوحهم من بلدته دوما قبل سنتين، مقابل 45 ألفا ليرة سورية (280 دولارا) في الشهر.

ويضيف أبو صطيف للجزيرة نت أن صاحب المنزل المؤجر "طلب منه قبل أيام إخلاء المنزل بسبب رفض الجهات الأمنية تجديد الموافقة على إقامته بمنطقة المزة".

وعن أسباب امتناع الجهات الأمنية عن منحه الموافقة، يقول أبو صطيف إن المزة "تعد منطقة نفوذ للنظام، ومن ثم فلن يسمحوا لنا بالاستقرار فيها، خاصة أننا مغضوب علينا وفق ما نقله لنا صاحب المنزل".

 

ياسمين البنشي

 

القدس العربي

 

الجمعة 15/8/2014

 

تركيا ـ «القدس العربي» تنشر «القدس العربي» عشر قصص عن نساء سوريات كن معتقلات في سجون النظام السوري، وتروي هذه القصص بما فيها قصتها الناشطة ياسمين البنشي، والتي تلقب بـ»الثائرة الشقراء» وكانت معتقلة في سجون النظام وتم تحريرها في صفقة «الراهبات». البنشي توثق في روايتها التي خصت بها «القدس العربي» قضايا تعذيب واغتصاب المعتقلات في سجون النظام السوري، في ما يلي القصة الاولى:

 

الرابع والعشرين من نيسان/ابريل عام 2014 كان الطريق من باب المعتقل في تجربتي الثانية مع الحرية، كان قاسيا جدا، الاعتقال هو واحد في المصطلح حتى و إن ثمة اختلافا في المضمون.

 

إشراقة أمل بدأت على الحدود السورية التركية بعد إطلاق سراحي من قبل فصائل أحرار الشام التي قامت باعتقالي بتاريخ العاشر من نيسان/ابريل 2014 أنا وصديقاتي أثناء هروبنا من النظام عن طريق معبر باب الهوى، فعندما طلب عنصر أحرار الشام جواز السفر كنت قد نسيت بداخله ورقة كف البحث التي تعطي لأي سجينة بعد إطلاق سراحها من محكمة الإرهاب، والتي كتب فيها عبارة تسهيل مرور على الحواجز كي لا توقفني الحواجز الأمنية مرة أخرى بحكم أنني أوقفت وتمت محاكمتي، لكن العنصر فهم العبارة بشكل خاطئ وظن أنها ورقة خاصة من النظام تعطى للأشخاص المتعاونين معه، ثم قام بالاتصال بقائده الذي قدم إلينا واقتادنا بسيارته إلى المكتب الأمني لأحرار الشام.

 

وبعد أن شرحنا للمحقق تفاصيل الورقة وعرضت صديقاتي الورقة الخاصة بهن والتي هي بمثابة توثيق للفترة التي نعتقل بها في سجون النظام…. فهم المحقق هذه الملابسات ولكن الوقت كان قد تأخر وأغلق المعبر على الحدود التركية، فقال لنا أنه بإمكانكن البقاء هذه الليلة في استضافتنا إلى صباح الغد لتعاودن السفر إلى تركيا باكرا. أدخلونا إلى غرفة القائد العسكري وأحضروا لنا الطعام والشراب، وبعد عدة ساعات وعند العاشرة مساء قرر المحقق «رئيس المكتب الأمني» أن يجري تحقيقا بسيطا يريد أن يبرر فيه مكوثنا كنساء داخل المعبر.

الحياة

على رغم الصيت الواسع الذي بلغه تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) حتى اليوم، واحتلاله الصدارة إعلامياً، ما زال كثير من حقائق وخبايا هذا التنظيم مجهولاً. لكن شبكة "فايس" الإخبارية  استطاعت كشف بعض كواليسه، من خلال سلسلة وثائقية مصوّرة نشرت على أجزاء، وأظهر الجزءان الأخيران منها نواحي خفية من سلوك هذا التنظيم الإرهابي. كيف ينظر مقاتلو داعش إلى "دولتهم" وخليفتهم؟ لماذا يقاتلون؟ وكيف هي مكانة الأطفال في جيشهم؟ أسئلة تجيب عليها جولة مراسل القناة المخرج مَديَن ديرية مع المسؤول الإعلامي لـ"الدولة الإسلامية" في الرقة، معقل "الدولة الإسلامية" في سورية، حيث مكث ديرية ثلاثة أسابيع.

JoomShaper