مجزرة الكيماوي ..ذكرى لن تموت
- التفاصيل
تتلبد الحياة أمام ناظريك وتشعر بصعوبة التنفس .. شيئاً فشيئاً تبدأ عيناك بالجحوظ وتفقد القدرة على التركيز ..
تحاول أن تنظر حولك وتتفقد المكان .. لايستطيع عقلك تفسير مايحصل .. إحساس غريب جداً .. تستجمعُ كل قواك فلا تستطيع ..
تحاول أن تقف .. أن تصرخ .. أين أمي .. لقد كان أخي بجانبي !! أين هو ؟؟ ..
تفتح فمك بانتظار دخول مزيد من الهواء .. لا هـ ــو اء .... تخور قواك وتبدأ في الرحيل عن هذه الدنيا ..
في القرن 21 يتم قتلك وذبحك بلا دم ..
إنها بعض اللحظات من قلب مجزرة الكيماوي ... التي عاشها الآلاف من أطفال الغوطة وأهاليها ..في ذكرى مجزرة الكيماوي.. السوريون يذكرون العالم بمأساة أهلهم
- التفاصيل
في ذكرى المجزرة :تقرير مجزرة الكيماوي في الغوطتين
- التفاصيل
المنهجية:
بتاريخ 21-08-2013 و في الساعة الخامسة فجرا وردت معلومات لمركز دمشق لدراسات حقوق الانسان عن احتمالية استخدام للأسلحة الكيماوية في الغوطة الشرقية بريف دمشق ,و بعدها و بحوالي الساعتين تواردت للمركز أنباء أخرى عن استهداف اخر بالأسلحة الكيماوية في منطقة المعضمية في غوطة دمشق الغربية , و بأن أعداد كبيرة من المصابين تتوافد الى النقاط الاسعافية و المشافي الميدانية في المنطقة, و على الفور قام فريق العمل في المركز بالتواصل مع الكادر الطبي القائم على المشافي الميدانية هناك , و مع النشطاء و التنسيقيات و المكاتب الحقوقية التابعة لها في الغوطتين للوقوف على الحقائق و جمع المعلومات ، اعتمد مركز دمشق في التحقيق بالحادثة على الفريق الميداني التابع للمركز الموجود في المنطقة بالإضافة الى نشطاء مستقلين متعاونين مع المركز, وبالإضافة لإجراء مقابلات عن بعد عن طريق السكايب ” .
يغطي هذا التقرير الفترة منذ فجر يوم الأربعاء 21-08-2013 و حتى تاريخ 1-09-2013
وقد استطاع مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان توثيق أسماء 678 شخص قتلوا نتيجة تعرضهم للغازات السامة مع تأكيده أن عدد الذي قتلوا نتيجة استخدام الغازات السامة يفوق 1600 بسبب اتساع المنطقة المتأثرة وبسبب نقص المعدات الطبية التي أدت للكثير من الحالات بالوفاة.حيّ على إحياء ذكرى مجزرة الكيماوي .. و الغياب
- التفاصيل
الخميس - 21 آب - 2014 - 12:00 بتوقيت دمشق
"قومي يا أبي قومي"، ينادي أبو محمد ابنتيه، يحملهما، يحاول أن يوقظهما، لكن دون فائدة، يعيدهما إلى جانب الأطفال "النيام" الآخرين. على ما يبدو أن نيام ذاك الصباح استيقظوا في مكان آخر بعيد جداً عن هذه الحياة.
شهدت بلدات الغوطة الشرقية حالة نوم غريبة، تجاوزت مدتها العام، عائلات بكاملها لم تستيقظ حتى اليوم. لا دماء كانت على تلك الأجساد، أو أي آثار تدل على أنهم أموات، من بعيد ترى 1466 جسداً ممدداً غافياً فقط.
"معظم الأطفال ماتوا وهم يحلمون. قليل منهم وصل للنقاط الطبّية وتمكنوا من إسعافه. الرحيل الجماعي للعائلات هو الصورة الأكثر إلحاحاً. الأم والأب وأطفالهما، نقلوا من أسرَتهم إلى قبور جماعية ضمت رفاتهم."، كتبت رزان زيتونة.
في ذكرى السنوية لمجزرة القرن :شهادة مروّعة على مجزرة الكيماوي يرويها مدير أحد المراكز الطبية في الغوطة الشرقية
- التفاصيل
أكتب المأساة بمداد عيون كل طفل فقد أهله, وكل أم ثكلى على أطفالها, وكل أب فُجع بأبنائه, ولو قلت ذلك بكلّ لغات الحزن لا أستطيع أن أصف تلك المجزرة المروّعة !
يوم استيقظت على نداء اللاسلكي وسيارات الإسعاف تسير
بسرعةٍ جنونية في الساعة الثانية والثلث ليلاً, لم أعي على شيئ
إلا أنني هرعت فزعاً لمكان عملي في أحد المراكز الطبية في
الغوطة الشرقية, رأيت المصابين تتوافد بالعشرات وكلما نزلت
دفعة قلت في نفسي هذه آخر دفعة إن شاء الله ومضت الساعة
تلوَ الساعة والسيارات المدنية والطبية تنقل المصابين حتى أصبح المكان عندي مليئاً بالمئات من الشهداء, كان عندي
مايقارب 380 شهيـــــــــداً ....!!!