هل يمتلك الأطفال في سن الحضانة اعتزازاً بأنفسهم؟
- التفاصيل
معظم الأطفال في سن الروضة يعتقدون بأنهم يمتلكون العالم، ولكن الآن أصبح هناك اختبار لإثبات ذلك، فقد طور الباحثون في معهد علوم التعلم والدماغ في جامعة واشنطن اختبار لقياس مقدار الثقة بالنفس لدى الأطفال في سن الخمس سنوات لمعرفة مدى تقديرهم واعتزازهم بأنفسهم.
تبعاً لـ(داريو تسفنسيك)، وهو الباحث الرئيسي في الدراسة، فقد وجد الباحثون بأن الأطفال بعمر الخامسة، يباشرون بتأسيس ثقة قوية بالنفس لدرجة أنها كافية ليتم قياسها.
على الرغم من أن هذا قد يكون مفاجئاً لبعض أولياء أمور الأطفال في سن الخامسة، ولكن قبل إجراء هذه الدراسة لم يكن هناك أدوات للكشف عن مدى تقدير الأطفال لذواتهم، لأن الكثير من اختبارات تقدير الذات تتطلب مستوى معين من التطور المعرفي واللفظي وهو الأمر الذي لا يكون بالعادة موجوداً لدى الأطفال الصغار في هذا العمر.
عادة ما يتم قياس تقدير الذات لدى البالغين باستخدام الترابطات الصريحة، كجعلهم يجيبون على أسئلة مثل “أشعر بأنني شخص ذو قيمة، على الأقل على قدم المساواة مع
الرعب الذي يجتاح الأطفال العرب
- التفاصيل
تحقيق: زهرة مرعي
العنف ليس اختراع المرحلة التي نعيشها، بل هو مرافق للبشرية منذ قتل قابيل أخاه هابيل. لكن منسوبه في ازدياد، تخطّى الإطار المحدود بزمان ومكان ليصبح منتشراً على مساحات واسعة، ومخترقاً لبلدان كثيرة، ومدمّراً لأمن وأمان شعوب متعددة، ومشرّداً الملايين، خصوصاً على صعيد الوطن العربي. العنف ليس لغة وحسب، بل هو صورة يتمنى المشاهد لو لم يعش حتى زمنها لشدة قسوتها على النفس. صار البشر على الشاشات أشلاء، وخصوصاً الأطفال الذين نهشت أجسادهم أكثر آلات الحرب تطوراً... فماذا يقول هؤلاء الذين كبروا قبل أوانهم؟ هي جولة في شوارع بيروت تنبئ بحال الأطفال السوريين، ولا شك بأن أطفال آخرين يشبهونهم في مناطق أخرى من هذا العالم العربي المنكوب.
في السنوات الأخيرة، باتت كلمة عنف هي الأكثر تواتراً في نشرات الأخبار، وفي كافة وسائل الإعلام، وكذلك في الحوارات اليومية بين الناس. فإلى العنف الأسري الذي أسّس تناميه تياراً واسعاً مناهضاً له في المجتمع المدني، بتنا مع تعبيرات جديدة ومخيفة كما التطرف والعنف، الإرهاب والعنف، العنف الديني، العنف السياسي، القتل الجماعي، وصولاً
توصيات عند إعطاء الأطفال الأدوية
- التفاصيل
عمان- عندما يتعلق الأمر بالأدوية، فإن الأطفال لا يعدون (بالغين أو صغارا)، فلكل دواء تعليمات وتحذيرات خاصة لاستخدامه لدى الأطفال. فيما يتعلق بالأدوية التي ﻻ تباع بدون وصفة طبية، يكون مطبوعا على النشرة بأنه قد تمت دراسة تأثيره على الأطفال أم لا. كما وتشير إلى أي سن تحديدا تمت دراسته.
أما بالنسبة للأدوية التي تباع من دون وصفة طبية، باستثناء المسكنات وخافضات الحرارة، فعادة ما لا تكون قد أجريت دراستها على الأطفال من حيث الفعالية والأمن والجرعة التي يجب أخذها.
هذا ما ذكره موقع "www.nlm.nih.gov"، الذي نصح بأخذ ما يلي بعين الاعتبار عند إعطاء الطفل الدواء:
- القيام بقراءة النشرة التابعة للدواء والالتزام بتعليماتها. فإن كان مكتوبا بها بأنه يجب عدم إعطاء ذلك الدواء للأطفال حتى سن معينة أو وزن معين ولم تنطبق على الطفل، فيجب
عمر الطفل يحدد مدة مشاهدته للتلفاز
- التفاصيل
برلين- قالت مبادرة "راقب ماذا يفعل طفلك بالميديا؟" الألمانية إن مدة مشاهدة الطفل للتلفاز تتحدد بناءً على عمره، موضحة أن الطفل حتى عمر 5 سنوات ينبغي ألا تزيد مدة مشاهدته للتلفاز على نصف ساعة يومياً.
بينما ينبغي ألا تزيد هذه المدة على ساعة يومياً بالنسبة للأطفال في المرحلة العمرية من 5 إلى 9 سنوات. وبدءاً من عمر 10 سنوات يجوز أن تبلغ مدة مشاهدة التلفاز 9 ساعات
كيف تعد طفلا ناجحا اجتماعيا؟
- التفاصيل
ديما محبوبة
عمان - بعض من المهارات التعليمية البسيطة في مراحل عمرية مبكرة، كفيلة بأن تكفي الأمهات والآباء عناء البحث عن آلية تعينهم في إعداد أبناء ناجحين اجتماعيا، وهذا ما يؤكده خبراء التربية وعلم النفس.
هذا النهج التربوي البسيط، هو ما استنتجته هالة حماد من سلسلة إخفاقات أبناء أشقائها في التواصل مع المحيط الذي يعيشون به، واختارت أن يكون هذا الأسلوب الغائب في التربية هو اللبنة الأساسية عند تربية أبنائها كي يكونوا ناجحين في الحياة الاجتماعية.
وتقول حماد إن أبناء أشقائها لم يعتادوا منذ صغرهم على التحدث مع المحيطين، ولا يعرفون مبدأ التشارك في اللعب مع أقرانهم من الأطفال، فهم لا يتعاملون إلا مع أخوتهم وفي