عيسى المناعي
قبل عامين من الآن، وفي 14 أبريل 2014 تحديداً، برهن المجتمع الدولي على التزامه الراسخ بحماية حقوق الأطفال عندما قام بالتوقيع على البروتوكول الاختياري الثالث لمعاهدة الأمم المتحدة حول حقوق الطفل. ويسمح هذا البروتوكول للأطفال، في البلدان المصدقة عليه، بتقديم شكواهم مباشرة للجنة الأمم المتحدة حول حقوق الطفل، وذلك في حال الاخلال بها. وقد شكّل هذا البروتوكول إضافة نوعية لجهة حماية حقوق الأطفال، لا سيما الحق في الحياة والحماية والتعليم، كما هو وارد في معاهدة الأمم المتحدة حول حقوق الطفل.
لكن الواقع على الأرض، وللأسف الشديد، يختلف اختلافاً بيّناً. إذ يعاني ملايين الأطفال في المناطق التي يسودها الفقر والنزاعات، من عدم توافر أبسط حقوقهم الإنسانية. وهكذا، وبالرغم من توقيع هذه المعاهدات الطموحة، تستمر معاناة الأطفال في تلك المناطق، حيث يعيشون في ظل ظروف قاسية تحرمهم من حقوقهم الإنسانية الأساسية.
من الحريّ الإقرار بأن تطبيق المعاهدات والتشريعات أمر يتطلب وقتاً طويلاً، لكنه من الضروري التنبه أيضاً إلى أولوية الحفاظ على وعودنا تجاه هذا الجيل من الأطفال، حتى يتمكنوا

د. بشير أبو حمّور
كم أتمنى أن تتبدل وجهة نظر آباء وأمهات الطلبة ذوي صعوبات التعلم القرائية من الإحباط إلى الثقة في أبنائهم. وبدقة أكبر، أتمنى أن يعلم الوالدان أن أبنائهم يستطيعون أن يتعلموا القراءة، وأن لديهم من جوانب القوَّةِ ما يفوق جوانب الضَعف. فإعداد الوالدان الجيِّد لأبنائهم الذين يعانون من صعوبات القراءة سينعكس على ثقتهم بأنفسهم، ونظرتهم لمستقبلهم، وتفهمهم لأسلوب تعلُّمهم الفريد والمختلف عن أقرانهم من الفئة العمرية أو الصفية التي ينتمون إليها.
وبناء عليه فإنني أتقدم بالنصائح التالية للوالدين لمساعدتهم على تبني اتجاهات أكثر إيجابية نحو أبنائهم المعسرين قرائياً:
1-لاحظ نجاح طفلك .. كثيراً ما نسمع مقولة «طفلي لا يستطيع القراءة!» والتي تقولها الأم على مسمع من الطفل ومعلميه. وهنا يجب التوقف والسؤال «هل لدى طفلك جوانب قوة»، فربما كان لديه موهبة في الرسم، أو أنه متميز لغوياً، أو أن لديه مهاراتُ استماعٍ يتفوق بها على أقرانه من الفئة العمرية نفسها. وبكلمات أُخرى، إنه لمن المزعج أن نرى أنَّ معظم تركيز الوالدين مُنصب حول عجز طفلهم القرائي والمتزامن مع الإهمال غير المُتعمد لكل الأعمال التي يستطيعُ أنْ يقوم بها بشكل جيِّدٍ أو ممتاز. (مثال: حقيقة أن طفلك لا يستطيعُ قراءة بعض الكلمات أو كتابتها لا يعني أنه لا يستطيعُ فهمَ النَّص المقروء شفوياً له، أو حتى حل أصعب المسائل الحسابيَّة). فالسماح لطفلك باستخدام

 

السوريون في مصر صنعوا حياتهم الجديدة، رفعوا علمهم، ولكن غيروا نشيدهم القومي «حماة الديار» واعتبروه رمزا لنظام حملوه مسؤولية الدمار الذي تعرضوا له، وأسسوا المدارس الخاصة بهم.

يتغنون في طابور صباح كل يوم مدرسي، بالنشيد الوطني الذي اختاروه، ومن قصيدة «موطني» من كلمات الشاعر الفلسطيني إبراهيم طوقان، والذي لحنه عام ١٩٣٤ الموسيقار اللبناني محمد فليفل.

ولم يكن أمام السوريين المقيمين في مصر لتعليم أبنائهم سوى تأسيس مدارس خاصة بهم، وصل عددها حتى الآن إلى ١٤ مدرسة في القاهرة والجيزة، وتستوعب كل مدرسة ٣ آلاف تلميذ، من مرحلة رياض الأطفال، وحتى الثانوية، وبدأ الأمر في صورة «سناتر» تعليمية ثم تحولت إلى مدارس مكتملة المعالم ويديرها سوريون بداية من الفراش والمدرسين وحتى مدير المدرسة، والهدف الحفاظ على لغتهم وعاداتهم وتقاليدهم على أمل أن يعودوا إلى بلادهم مرة أخرى، أما أملهم الوحيد هو اعتراف وزارة التربية والتعليم

عمان – سميرة الدسوقي - هل اصبحت الخادمة اما بديلة للاطفال؟ سؤال اجاب عليه لسان حال الاسر التي تخلت الام فيها عن وظيفتها للخادمة.

فحال هذه الاسر ان الام خرجت للعمل وتركت مسؤولية تربية اطفالها لخادمة  تختلف باللغة والدين والبيئة الاجتماعية.

ويشير اخصائيو علم النفس التربوي  ان الام تستطيع تعويض غيابها بالعمل بتربية اطفالها عند العودة الى البيت وذلك بقضاء الوقت معهم وتقديم الرعاية التربوية المناسبة لهم وتبقي الخادمة مجرد مساعد لها في اعمال لا تؤثر على شخصية هذا الطفل.

كثيرا ما تمر على الأطفال أوقات لا يعرفون أو لا يرغبون فيه بالتعبير عما يشعرون به في الداخل. ويمكن أن يكون ذلك محبطا للوالدين اللذان لا يستطيعان فعل أي شيء لفهم حالة الطفل العاطفية – ولكن الأطفال يحبون الرسم ومن هنا جاءت الفكرة لتحليل رسومات الأطفال لمعرفة ما يشعرون به.

ويستخدم العديد من العاملين في مجال الصحة العقلية الاعمال الفنية لمرضاهم كوسيلة أفضل لفهم ما يشعرون به وكشف بعض من تلك المشاعر التي لا يمكن الحديث عنها بصراحة.

ولكن قبل أن تبدأ في تحليل رسومات أطفالك وكل خط وكل دائرة، يجب أن تدرك أن هذه الطريقة نظرية، وقد قام الدكتور كريستوفر هاستينغز، وهو طبيب نفساني بإجراء تقييمات نفسية لمجموعة مختلفة من الأطفال والمراهقين لأكثر من 10 سنوات، وغالبا ما استخدم الرسومات للمساعدة في تفسير ما يخفيه الطفل، وحذر الآباء من إهمال هذه الرسومات خصوصا اذا كانت متكررة.

يقول هاستينغز، " عند تفسير رسومات الأطفال من المهم جدا الحصول على بعض السياق من الطفل. بعض الأطفال قد يشعرون بالخوف من شخصية الوحش أو مصاص الدماء، بينما قد يشعر البعض الاخر بذلك. كما أن الأطفال الذين شاهدوا مؤخرا فيلما كرتونيا لطيفا عن شخصية مصاص الدماء يمكن أن يتفاعلوا معه بطريقة إيجابية، ولكن إذا شاهدوا

JoomShaper