الرياض- لميس سامي
هناك أمهات يقمن بعقاب الطفل بشكل متكرر، وبأسلوب عنيف يقلل من قيمته، ويشعره بالإذلال والإهانة، ومع ذلك لا يتعلم من العقاب، ويكرر الخطأ انتقاماً من أسلوب الأم وتعنيفها، ولأن جميع الأمهات يسألن عن طرق العقاب المثبتة عالمياً في فعاليتها وصحتها للأطفال.
«سيِّدتي وطفلك» تقدم لك بعض النصائح التي يجب أن تلتزمي بها قبل البدء في العقاب، مع شرح أكثر أساليب العقاب المطروحة والمستخدمة عالمياً على شريحة من الأطفال تتراوح أعمارهم بين 3 سنوات و6 سنوات لتقويم الأطفال.


دراسة يكتبها : رضا سالم الصامت

الطفل عندما يولد يكون له ميل فطري نحو اكتشاف الأشياء من حوله و يكون لديه تساؤلات و هذا شيء طبيعي، لكي يزيد في نموه المعرفي ، لكن عندما يبلغ عمر الأربع سنوات يحصل لديه تغيير سلبي فتصبح ردة فعله عنيفة .
على سبيل المثال عندما تأتيه بلعبة ما ، قد يرفضها و يكسرها و عندما تريد تنظيم سهرة عيد ميلاده تراه يغضب و يبكي و هذا أيضا طبيعي . هناك فترة تجده يوجه الكثير من الأسئلة التي قد يصعب الإجابة عليها .
فالطفل هنا يبدأ بالتصرف بسلبية، ويبدأ بالاعتماد على سلطة الآخرين ، فهو بحاجة إلى عناية مستمرة و زيادة مهاراته في الاكتشاف، والربط، والمقارنة، وربط المعلومات، فإذا لم

عمان- ﻻ يخفف نوم الطفل من عصبيته فحسب، وإنما أيضا له ضرورات أخرى. فتلك الأجسام الصغيرة تحتاج لقضاء أوقات كافية بالنوم لمساعدتها على النمو والبقاء بصحة جيدة. فعلى سبيل المثال، تقوم العضلات، منها عضلات القلب، بترميم نفسها أثناء النوم. وهذا بحسب موقع "WebMD" الذي أشار إلى أن النوم يسيطر أيضا على الإشارات التي تعلم الطفل بأنه يشعر بالجوع أو الشبع، ما يؤدي إلى حفاظه على وزن صحي.
ويذكر أيضا أن النوم يفيد الأطفال من جهات عدة، منها تعزيز الدماغ، فعندما يكون طفلك في عالم الأحلام، يقوم دماغه بتخزين ذكريات اليوم ليتمكن بعد ذلك من استرجاعها. يحتاج

الأسرة هى البيئة الأولى التى يتعامل معها الطفل ويكتسب منها ثقافته وطرق التعبير عن نفسه ، وهى عامل الوصل بينه وبين المجتمع ؛فمن خلالها يكتسب خبرات تمكنه من التعامل مع المجتمع من حوله و لكن هناك بعض التعاملات الأسرية قد تمنع الطفل من اكتساب هذه الخبرات وتشعره بالنفور الذى يجعله ينسحب على ذاته و يدخل فى مرحلة إنطواء اجتماعى قد تمتد معه لسن المراهقة و الشباب وتسبب عواقب وخيمة ، و كما أن الأسرة مسئولة عن حدوث مشكلة الإنطواء للطفل هى من بيدها حلها ، تعرفى معنا على دور الأسرة فى علاج مشكلة الطفل المنطوى.
دور الأسرة فى علاج مشكلة الطفل المنطوى
دور الأسرة فى علاج مشكلة الطفل المنطوى
أنواع التعاملات والمشاكل الأسرية التى تدفع الطفل للإنطواء:
البعد العاطفى والإجتماعى بين أفراد الأسرة بعضهم البعض وكذلك المجتمع المحيط بهم.

قالَ باحِثون إنَّ التوبيخَ المُتواصِل من قِبل الآباء يُقلِّلُ من فُرص أن تقلّ أعراضُ اضطراب نقص الانتباه وفرط النَّشاط attention-deficit/hyperactivity disorder (ADHD) لدى الأطفال الذين يُعانون من هذه الحالة، وذلك عندما يُصبِحون في سنّ المُراهَقة.

أضاف الباحِثون أنَّه، في العديد من الحالات، تقلُّ أعراضُ هذا الاضطراب عندما يُصبح الأطفال أكبرَ في السنّ، ولكن لا يشتمل هذا على جميع الحالات، وتُشيرُ نتائجُ الدِّراسة إلى أنَّ التوبيخ من قِبل الآباء قد يكون عامِلاً مساهماً في استمرار الحالة.
تابَع الباحِثون حالات 388 طفلاً يُعانون من اضطراب نقص الانتباه وفرط النَّشاط وعائلاتهم لثلاث سنوات، وقيَّموا مُستويات التوبيخ والمُبالغة في الحِماية overprotectiveness عند الآباء لمرَّتين يفصل بينهما عام واحِد.

JoomShaper