هل تزيد الحضانة من عدوانية الأطفال ؟
- التفاصيل
هل أنت مترددة في إرسال طفلك الرضيع إلى الحضانة، لا تقلقي بعد اليوم، هذه الدراسة الجديدة سوف تساعدك على تنفس الصعداء.
فقد وجد الباحثون أن الوقت الذي يقضيه الأطفال في دور الرعاية النهارية أو الحضانة ليس له أي تأثير يذكر على السلوك العدواني.
وقال كبير معدي الدراسة اريك ديرينغ، عالم نفس في كلية لينش التربية، كلية بوسطن في الولايات المتحدة، "من وجهة نظر الجمهور، النتائج التي توصلنا إليها هامة لأنها تساعد في تخفيف
مخاوف أولياء الأمور عن الأضرار المحتملة لإدخال الاطفال الى الحضانة في عمر مبكر."

ومع دخول النساء الى سوق العمل بأعداد متزايدة منذ الثمانينات، بدأ بعض الباحثين بنشر تقارير حول مخاطر وعواقب ترك الاطفال في دور الرعاية النهارية
"التوتر النفسي" يرافق تلاميذ الصف الأول
- التفاصيل
موسكو- بعد أيام ستفتح المدارس ابوابها لاستقبال التلاميذ، ومن ضمنهم أولئك الذين يدخلون المدرسة للمرة الأولى، حيث سيشعرون بالخوف من المجهول لأنهم لا يعرفون ما الذي ينتظرهم في المدرسة.
اكتشف الأطباء حالة خطرة لدى الأطفال الذين يذهبون الى المدرسة لأول مرة في حياتهم، اطلقوا عليها "توتر الصف الأول" الذي يظهر لدى الطفل قبل فترة قصيرة من بداية الدوام في المدرسة ويستمر معه بعد الدوام، ويزول تدريجيا مع مرور الوقت .
لذلك ينصح الخبراء أولياء الأمور التحلي بالصبر مع اولادهم الذين يذهبون الى المدرسة لأول مرة في حياتهم، لأنهم يعانون من توتر نفسي شديد.
عناد الأطفال: عبث أم أمر مقصود؟
- التفاصيل
عمان- يعاني الكثير من أولياء الأمور في الوقت الحاضر من مشكلة تؤرق راحتهم وراحة أولادهم ألا وهي العناد.
وتتمثل المشكلة في عناد الأطفال والتصميم على رأيهم وتلبية رغباتهم، وعناد الأهل سواء الأب أو الأم في ممارسة السلوك المناقض لما يطلبه منهم الأطفال حتى مع تهديدهم بالعقاب والحرمان.
فلماذا يلجأ الطفل إلى استخدام مثل هذا الأسلوب؟ وما هي الوسائل والإرشادات للتعامل مع هذا السلوك؟
عناد الطفل هو ظاهرة سلوكية نفسية يلجأ الطفل إلى استخدامها لتلبية طلب أو هدف يخطط له قد يكون معلنا أو غير معلن، لذلك من المهم جدا طرح المشكلة في دائرة النقاش والبحث عن أسبابها والسعي لعلاجها.
كيف تفهمين طفلك في مرحلة الرضاعة؟
- التفاصيل
عمان - إن الآباء الذين يأخذون بعين الاعتبار خصائص طفلهم الفردية ويتفاعلون معه على هذا الأساس بإيجابية، ولا يتركون سلوك طفلهم يؤثر فيهم بشكل سلبي، يستطيعون منذ البداية أن يقيموا بناء شخصية الطفل في الاتجاه السوي بسهولة ويسر.
أي أنهم يجعلون الحلقة المفرغة تسير في الاتجاه البناء وليس في الاتجاه الهدام، أما إذا لم يراعوا ذلك، فإن الأمور يمكن أن تسير من الصعب إلى الأصعب إلى الأشد صعوبة، وهكذا.
إن مراعاة الأم لهذا كله بالنسبة للرضيع؛ أي الطفل في السنتين الأولى والثانية من عمره، تحصل في نهاية هذه الفترة على طفل مشبع بالدفء والمرح والسعادة مستعدا للانطلاق إلى المرحلة التالية بكل ثبات وبدون أي صعاب.
والطفل في هذه المرحلة لا يطمع في أكثر من إشباع حاجاته الأساسية؛ حاجته إلى الراحة والبعد عن الألم، حاجته إلى التعلق والدفء العاطفي، حاجته إلى التنشيط، هذا إلى جانب حاجاته البيولوجية الأخرى من تغذية وهكذا.
الاستيقاظ الليلي عند الأطفال
- التفاصيل
تقارير ومؤتمرات
- الشكبة السورية لحقوق الانسان :62 مجزرة في سورية في أغسطس وحلب الأكثر تضرراً
- تقارير المنظمات الدولية وحقوق الطفل الضائعة!
- رابطة المنظمات النسائية الإسلامية العالمية.. انطلاقة واعدة للنهوض بالمرأة المسلمة
- ندوة تناقش اسباب تراجع التسامح في المجتمع المصري
- ندوة المرأة في الدساتير والتشريعات العربية والإسلامية: ضمان حقوق المرأة للمساهمة في بناء مجتمع متوازن