نظام الأسد يبدأ بتجنيد الأطفال و المراهقين بشكل علني و رسمي
- التفاصيل
18 تموز / يوليو 2014
*الرواد - وكالات : جند نظام الأسد المئات من الأطفال ( تحت 18 عاماً ) في معسكرات قتالية خاصة يشرف عليها ضباط من جيشه، بالإضافة إلى تدريب عدد كبير من طلاب وطالبات المرحلة الثانوية على استخدام السلاح والأعمال المسلحة، للزج بهم في المعارك ضمن صفوف جيش النظام، في كتيبة أطُلق عليها اسم "كتيبة البعث"، لعسكرة الصغار في المدارس التعليمية.
وجاءت هذه الخطوة ضمن مشروع عسكري يديره النظام برعاية "اتحاد شبيبة الثورة" وإشراف مباشر من ضباط الأسد.
ويضم المعسكر قرابة 450 من "الرفاق و الرفيقات"، ويشرف عليه كل من مازن شاهين أمين فرع اتحاد شبيبة الثورة، والعميد الركن إبراهيم الفروي عضو قيادة الفرع، ويستمر المعسكر لمدة عشرة أيام لتدريب الأطفال المجندين على حمل الأسلحة والرمي والأعمال القتالية، من أجل وقوفهم في الصف الثاني خلف قوات الأسد، وإعدادهم ليكونوا مع جنود النظام في الصف الأول وقت الحاجة، وذلك حسب ما نشرته قناة سما والمواقع المؤيدة للنظام.
وحظي معسكر "الإعداد الوطني لشبيبة دمشق" حظي بتغطية إعلامية لمجريات التجنيد والتدريب، حيث يقام داخل مدرسة "عادلة الجزائري"، بالعاصمة دمشق.أطفال سوريون يتحدون الصعاب ويعملون بمهن خطرة
- التفاصيل
أطفال سوريون يتحدون الصعاب ويعملون بمهن خطرة
http://www.youtube.com/watch?v=w99YV-GmLJs
“التغريبة السورية” .. 110 آلاف طفل يعملون بظروف خطيرة بلبنان والأردن
- التفاصيل
رندا عمران: كلنا شركاء
تشير تقديرات “اليونسيف” إلى وجود نحو 30 ألف طفل من أبناء اللاجئين السوريين في أسواق العمل داخل الأردن.
الإنخراط بالعمل، كان الدافع وراء التسرب من المدارس، وعدم الالتحاق بها.
وبلغ عدد الأطفال السوريين العاملين في منطقة غور الأردن وحدها، حوالي 1700 طفل، وفقاً لدراسة أعدتها مؤسسة “انقاذ الطفل” الأردنية بالتعاون مع “اليونيسيف”.
ونقلت صحيفة “الغد” الأردنية، عن مسؤولة الإعلام في اليونيسيف “فاطمة العزة” قولها، أن المنظمة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم الأردنية، تنفذ برامج دعم العائلات السورية، بهدف تمكينها من ارسال أطفالها إلى المدرسة.
البرامج، بدأت حالياً في محافظة المفرق، وتشمل دعماً نفسياً واجتماعياً، وتسجيل الأطفال في مدارس التعليم الرسمي، إضافة إلى تقديم مساعدات مالية مشروطة بقيمة 30 ديناراً شهرياً، لكل أسرة لديها طفل متوقف عن الدراسة، شرط التخلي عن العمل، والتحاقه بالمدرسة.2700 طفل سوري منفصلون عن أسرهم دخلوا الأردن
- التفاصيل
نادين النمري
عمان - أقرت وزارة التنمية الاجتماعية وشركاؤها، من منظمات الأمم المتحدة أمس، “اجراءات الرعاية البديلة للتعامل مع الاطفال من اللاجئين السوريين المنفصلين وغير المصحوبين بذويهم”، والذي تقدر منظمة الامم المتحدة للطفولة “اليونيسف” أعدادهم بنحو 2713.
جاء ذلك ضمن اتفاقية، وقعتها وزارة التنمية الاجتماعية امس، للتعامل مع واقع الاطفال اللاجئين، لتستند للقانون الاردني.
وتشير احصائيات “اليونيسف” الى انه ومنذ بداية الأزمة السورية، دخل للمملكة 903 أطفال، غير مصحوبين بذويهم، الى جانب 1810 اطفال منفصلين عن اسرهم، دخلوا برفقة أقارب لهم من الدرجة الثانية أو الثالثة.
والى جانب تلك الاتفاقية، وقعت في الوزارة أمس اتفاقيتين، لتعزيز نظام حماية الطفل والاسرة من اشكال العنف كافة، وبناء القدرات الوطنية وتطوير السياسات ذات الصلة، ومأسسة وتعزيز نظام حماية الأسرة في الاردن من حيث نظاما إدارة الحالات والاستجابة، وتعزيز القدرات الوطنية لمراقبة وتقديم خدمات حماية الطفل والاسرة، باستخدام نهج ادارة الحالات.
وبموجب الاتفاقيات الموقعة، فسيصار الى مأسسة وتعزيز نظام حماية الأسرة، وستزود ادارات مكاتب الخدمة الاجتماعية في ادارة حماية الاسرة بـ 30 باحثا وباحثة اجتماعيين، سيدرسون نحو 12 الف ملف لحالات عنف اسري، تعاملت معها الجهات الرسمية، واتخذت قرارات بشأنها، اما باغلاقها او بمتابعة الحالة وتأمين الرعاية اللاحقة لها.اطفال سوريا اصبحوا شعراء بالفطرة
- التفاصيل
اطفال سوريا اصبحوا شعراء بالفطرة
http://www.youtube.com/watch?v=ZjK4WnkWNKg