استطلاع آراء أطفال سوريا: ” أنا أكره المستقبل جداً ”
- التفاصيل
روبن بارنويل, موقع الـ BBC
ترجمة: موقع الحل السوري.
أظهر فيلم ليز دوست رعب ومأساة الأطفال المتشائمين والمصابين بصدمات نفسية،الذين تاهوا في الصراعات. ولكن، بقدر ما كانت صعوبة رؤية الفيلم، بقدر ما يستحق هؤلاء الأطفال اهتمامنا.
قد تعتقد أن توقيت فيلم “أطفال سوريا” على الـ BBC2)) كان مؤسفاً، فتركيز العالم بأكمله حتى الآن هو على أطفال آخرين، تجدهم نحو الجنوب قليلاً، يعانون صراعات أخرى. وهذا ببساطة أصاب صميم المشكلة، مشكلة حزن الأطفال الذين عاشوا الصراعات.
أطلقت ليز دوست على الحرب في سوريا اسم “الحرب على الطفولة”، وهي المراسلة الدولية الرئيسية للـBBC ، لذلك بإمكانها التحدث ببساطة عن غزة أيضاً.
مشاهدة الفيلم ليست بالأمر الهين، فتعليقات دوست مثقّلة بالمأساة والفزع، وكأنها تحاول زيادة حجم المأساة في كل تعليق جديد. “لقد ضاع الأمل وأخذ معه البراءة… فكيف يمكن لطفل استيعاب رؤية والديه وقد انحنى ظهرهما إنهاكاً لمجرد البقاء على قيد الحياة ليوم آخر… أو رؤية نقل جسدي طفلين بأكياس… أو رؤية أخيه مصاباً بجروحٍ قاتلة… أو رؤية الأم مقطوعة الرأس…”.أطفال سوريا مهددون بالضياع
- التفاصيل
سلافة جبور-دمشق
من كان يظن أن ثلاث سنين ستكون كافية لتدمير جيل كامل والقضاء على أحلامه؟ هذا ما حدث في سوريا خلال أعوام ثلاثة من الثورة.
ثورة أشعلها أطفال في درعا جنوبي البلاد، وذلك عندما كتبوا على جدران مدينتهم عبارات تندد بحكم بشار الأسد لبلادهم، باتت اليوم مأساة آلاف الأطفال في شتى أنحاء البلاد من شمالها إلى جنوبها.
ثلاثة ملايين طفل نازح داخل سوريا. أكثر من مليون طفل سوري لاجئ. أكثر من مليونين وربع المليون طفل سوري خارج المدارس. وما يزيد عن 300 ألف طفل يعيشون في مناطق محاصرة داخل سوريا. كل ذلك بحسب أحدث التقارير الصادرة عن الأمم المتحدة في الشهر الحالي.
مآسٍ بدأت تلقي بظلالها على الأطفال الذين لم يعودوا فقط بحاجة للتعليم والمأوى وإنما أضحت احتياجاتهم أكبر من ذلك بكثير، كما يقول العديد من العاملين في مجال الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال داخل سوريا.
مجد -وهو شاب يعمل مع أطفال الغوطة الشرقية الذين عانوا من ويلات الحرب في سوريا وذلك منذ أكثر من عام ونصف العام ضمن مراكز تعليمية وترفيهية مخصصة للأطفال- يقول إن الاضطرابات التي يعانون منها لا تقتصر على تلك النفسية وإنما تتعداها لاضطرابات جسدية أيضاً.
ظاهرة تهدد بدمار جيل كامل: من يسلّح أطفال سورية!
- التفاصيل
أورينت نت- عامر قلعجيتسليح الأطفال
أطفال يعملون لإعانة أهاليهم للوقوف بوجه الظروف المعيشية الصعبة وآخرون لم يتمكنوا من العودة إلى مدارسهم بسبب استهداف طيران النظام للمدارس، في حين هجر أطفال آخرون سوريا ليعايشوا المعاناة مقابل الحصول على الأمان، أمَا آخرون فقد ذهبت بهم الظروف لأن يكونوا عناصر في بعض الفصائل العسكرية.
صدرت في الآونة الأخيرة بعض الدراسات والتحقيقات عن أطفال سوريا نتج عنها أرقاماً يتخوّف منها المحللون بأن تطيح بجيل كامل في سوريا في المستقبل القريب، فقد حذرت منظمات عدة ممن تهتم بحقوق الطفل بأنّ سوريّا باتت على وشك دمار جيل كامل."الموت" و"الشهيد".. "لعب" أطفال سوريا في الحرب
- التفاصيل
كتب : أحمد محمد عبدالباسط
على أصوات طلقات الرصاص وقذائف الصواريخ، ابتكر أطفال مدينة "حمص" السورية، لعبة جديدة نابعة من المعاناة التي يعيشون فيها، لتجسد جزءًا صغيرًا من حياتهم، حيث يلهو الأطفال من خلال لعبة "الشهيد" أو "لعبة الموت" كما يطلق عليها آخرين.
ففي الوقت الذي يلهو فيه أطفال العالم، في أفخم الملاهي والأندية، يصنع أطفال سوريا "حفرة" في الأرض، ويضعون أحدهم بداخلها، ويهيلون عليه التراب، في لعبة يطلقون عليها "لعبة الموت".شبح البؤس والحرمان والجوع يخيم على أطفال غوطة دمشق
- التفاصيل
العرب عبدالمنعم العيسى
أطفال الغوطة باتوا كهولا في عمر أطفال
الغوطة الشرقية- دمشق الفيحاء شاهدة على براءة الطفولة المسلوبة وما حل مكانها من اليأس والحرمان والمعاناة. أطفال دمشق اليوم لا يلعبون في الشوارع كما كانوا من قبل ولا يأكلون من الحلوى ما يشتهون كما تعودوا.. لقد حرموا من كل شيء وفقدوا كل ما كان يجلب لهم السعادة والسرور.. لقد باتوا كهولا في عمر أطفال.. باتوا كبارا في العقول والقلوب وأطفالا في الأجسام والشكل.
أحمد طفل لشهيد يقطن في بلدة سقبا استشهد أبوه على جبهة المليحة مدافعا عن أرضه وعرضه، ينهض أحمد من الصباح يتسكع في الشوارع بلا هدف يرتجى، يعمل في تجميع بعض المخلفات لبيعها يوميا قصد توفيرمبلغ مالي قليل يسد به الجوع الكبير الذي يملأ معدته، لم يتجاوز من العمر 12 عاما ترتسم على وجهه مآسي البشرية.
مرح طفلة تعيش في حي جوبر، اللعب الوحيد لها حمل كيس فارغ والتجوال للحصول على كمية قليلة من الطعام تتغذى بها. أثناء كلامها قالت في بعض الأحيان أتوقف عند سيارة للثوار (الجيش الحر) أثناء توزيعهم الطعام، يوم يتصدق علي ببعض الطعام واليوم الآخر يصرخ بوجهي، وأشارت إلى أنها لا تجد مكانا للعب في الحي لأنه مدمر ولا يتواجد الكثير من الأولاد هناك لأنهم يخافون من القصف المتواصل واليومي، وتضيف أنها كانت تخاف من الأصوات المرتفعة ولكن الآن أصبح الأمر عاديا جدا.