اطفال سوريا في رمضان يشتكون الجوع
- التفاصيل
اطفال سوريا في رمضان يشتكون الجوع
http://www.youtube.com/watch?v=7l2kGxUIurw
لن ننسى شهداء سورية الاطفال 18+
- التفاصيل
لن ننسى شهداء سورية الاطفال 18+
أطفال حلب الحرة ينشدون
- التفاصيل
سوريا النصر النا
سوريا الامل النا
سوريا العزة النا
سوريا لا تحزني
سوريا لا تحزني
نحنا اطفالك ورايحة تظلي النا
مهما قصفوا
ومهما دمروا
ومهما خططوا
ومهما نجحوا
رايحة تظلي في قلوبنا
حرة حرة حرةتعرض أطفال للتعذيب في سجون «داعش» في حلب
- التفاصيل
جوان سوز
JULY 11, 2014
ريف حلب ـ»القدس العربي» : أفادت مصادر مطلعة لـ «القدس العربي» من داخل مدينة منبج الواقعة في الريف الشمالي الشرقي من حلب، شمالي سوريا، عن تعرض بعض الأطفال من الطلبة الكرد إلى التعذيب منذ ثلاثة أيام في مقرات تنظيم الدولة الإسلاميّة في العراق والشام داعش والذي قام باعتقال أكثر من 150 طالباً كردياً أثناء عودتهم من مدينة حلب إلى كوباني، بعد انتهائهم من تقديم امتحانات مرحلة التعليم الأساسي التي أقامتها وزارة التربية والتعليم في سوريا قبل أكثر من شهر، ومن بينهم أطفال صغار في العاشرة من العمر، كانوا مع أخوتهم الطلبة، حسبما أكد أحد ذوي الطلبة لـ «القدس العربي»، مشيراً أن أعمارهم تتراوح ما بين الـ 12 و16 عاماً .
وفي تصريح خاص قال الناشط الاعلامي (أبو محمد) الذي أخفى هويته تجنباً لتعرضه للاعتقال من قبل التنظيم في منبج، قال «ان الطلبة الكرد المعتقلين لدى التنظيم هم موجدون في مدرستين، الأولى زيدان حنيظل وهي الهيئة الشرعية سابقاً، بينما الثانية هي مدرسة الفنون النسوية والتي كانت مقراً لحركة أحرار الشام الإسلامية في وقت سابق، حيث يتعرض فيها الطلبة للتعذيب الآن». وأضاف أبو محمد «بحسب مصادر مقربة من التنظيم، فإن التعذيب يتم بوساطة العصي الكهربائية». وأشار «أن أهالي حي شارع الثلاثين بجانب المشفى الوطني في منبج، لا يستطيعون النوم بسبب أصوات الطلبة المعتقلين الذين يتعرضون للتعذيب في داخل مدرسة الفنون النسوية ليلاً والتي سمع منها صوت ثلاثة طلقات رصاص ليلة البارحة»، حيث رجح أبو محمد «من المحتمل أن التنظيم قد أقدم على تصفية عدد منهم».طفال سوريا بين نيران الأسد وأمل الحرية.. إرادة لا تتوقف
- التفاصيل
أخبار الآن | دمشق - سوريا - (يمنى الدمشقي)
خلقت الثورة السورية حالة من الإبداع الناتج عن الألم لدى عدد كبير من الأطفال السوريين، وخدم هؤلاء الثورة كل حسب استطاعته، بالرغم من صغر أعمارهم وعدم مناسبة هذه المهام لأطفال قرروا التطوع بهدف ترك بصمة في ثورة الحرية والكرامة.
يقول ناشط من ريف دمشق: "وجد أطفال سوريا أنفسهم في مواجهة ظلم وقتل لا مثيل له، والأكثر من كل هذا أن هناك جيل بدأ ينشأ على قيم الحرية والعدالة والديمقراطية على غير ما تعلمه في مدراس الأسد البعثية، التي كان جلُّ همها أن تكرس لمفاهيم الانتماء للحزب والولاء للقائد وتبجيل الجيش، فوجد هذا الجيل نفسه أمام حرية منقطعة النظير، يغني ويهزج للحرية، ويشارك في المظاهرات".