"يا أم عبدو الحلبية احكي القصة شو هيه… كل حلقة بتشوفوها رح تحكي عن قضية".. بهذه الكلمات يبدأ مسلسل "أم عبدو الحلبية" الجديد الذي اكتشفه جمهور حلب، عاصمة الشمال السوري، في أول رمضان لهذا العام.

ومبدأ "أم عبدو الحلبية" بسيط فهو يستغل بيئة حلب ومشاكلها تحت القصف والحصار ووضع اللاجئين والمقاتلين والمساعدات الإنسانية لكي يقدم عددا من الحكايات والقضايا بشكل خفيف ومسلي وعبر شخصيات "كبار" يؤديها أطفال تتراوح أعمارهم بين ٨ و١٢ سنة، بحسب تقرير لـ " قناة العربية ".

وطبعاً رشا الطفلة التي تقوم بشخصية "أم عبدو" هي التي تلفت الأنظار والانتباه فوراً، فلديها طريقة بالتمثيل وبأداء دور "أم عبدو" أي ست بيت حلبية من الطراز القديم تحب الحكي والفضول وتتهجم على الرجال وبقية النساء وتغار وتخاف على زوجها من زواج آخر… إلخ.

القاهرة – نجاح سفر

يعاني الأطفال السوريون اللاجئون إلى مصر أسوأ أنواع الظروف والانتهاكات لطفولتهم. فقد اضطروا لترك بيوتهم ومدارسهم في سوريا هرباً من طاحونة الحرب ليواجهوا ظروفاً قاسية في مجتمع جديد. مما دفعهم للنزول إلى سوق العمل لإعانة أهاليهم، خصوصا في حال عدم وجود رجل بيت معيل، فهو إما شهيد أو معتقل أو معاق نتيجة إصابة من قذيفة أو غيرها. هناك المئات من الأطفال السوريين المحملين بذكريات الحرب القاسية والمضطرين لمواجهة الظروف المادية القاسية في مقرهم الجديد  في مصر وتحمل مسؤوليات ثقيلة بدل أن يتحمل أحدهم مسؤوليتهم. 1 ‫‬

ولا تقتصر معاناة الأطفال السوريين في مصر على العمل، بل تتعداه إلى الاستغلال سياسياً، حيث يُجبرون أحياناً للمشاركة في التظاهرات التي تنتشر في طول البلاد وعرضها، بالإضافة إلى الاستغلال الاجتماعي من قبل عصابات أطفال الشوارع المصريين، الذين يرهبون الأطفال السوريين ويهددوهم بالقتل إن تعدوا على مناطقهم أو أعمالهم. حيث يلاحق أطفال الشوارع المصريين الأطفال السوريين ويهددونهم بالسكاكين طالبين منهم ترك المنطقة لأنهم يضاربون عليهم، ويتم استغلالهم من قبل عصابات أطفال الشوارع المنظمة ويتم إجبارهم على التسول أو بيع المناديل، مما يعتبر مخالفة لحقوق الطفل.

الثلاثاء 10 رمضان 1435هـ - 8 يوليو 2014م

العربية.نت

"يا أم عبده الحلبية احكي القصة شو هيه… كل حلقة بتشوفوها رح تحكي عن قضية".. بهذه الكلمات يبدأ مسلسل "أم عبده الحلبية" الجديد الذي اكتشفه جمهور حلب، عاصمة الشمال السوري، في أول رمضان لهذا العام.

ومبدأ "أم عبده الحلبية" بسيط فهو يستغل بيئة حلب ومشاكلها تحت القصف والحصار ووضع اللاجئين والمقاتلين والمساعدات الإنسانية لكي يقدم عددا من الحكايات والقضايا بشكل خفيف ومسلي وعبر شخصيات "كبار" يؤديها أطفال تتراوح أعمارهم بين ٨ و١٢ سنة.

منة الله الحريري

«تتزايد الحروب اليوم داخل الدول، وليس بينهما، بعدما انتقلت المعارك إلي شوارع المدينة، لتغزو غرف ألعاب الأطفال في المدارس، ورياض الأطفال»..بهذه العبارة تحدثت صحيفة «نيويوركر» الأمريكية عن استخدام «قتل الأطفال» كأحد أساليب الحروب.

وقالت الصحيفة إنه «غالباً ما يتم التغاضي عن المخاطر المتصاعدة علي الأطفال في مناطق النزاعات»، مشيرة إلي أن أعداد الوفيات من الأطفال في القرن الواحد والعشرين بسبب النزاعات «غير مسبوقة».

ونقلت الصحيفة عن رئيسة قسم حماية الطفل بـ«اليونيسف»، سوزان بيسيل، قولها «نحن نرى أن العنف ضد الأطفال في كل مكان هو وباء، يتضخم في حالات الصراع».

لقد عانى هؤلاء الأطفال من أمور لا ينبغي لأي طفل أن يتعرض لها. وبالنسبة لمعظمهم، فإن الجروح الأكثر عمقاً هي تلك غير المرئية. و أصبح الخوف لهؤلاء الأطفال أسلوب حياة.

5,500,000 ‪ﻃﻔﻞ سوري بحاجة اﱃ اﳌﺴﺎﻋﺪة اﻹﻧﺴﺎنية

10,000 طفل أو أكثر ﻓﻘﺪوا ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﰲ اﻟﻨﺰاع اﻟﺪاﺋﺮ

37,498 وﻟﺪوا ﻻﺟﺌين

8000 طفل عثر عليهم على حدود دول الجوار بدون رفقة والديهم

JoomShaper