أطفال سوريون يعيشون صراعات فكرية في مخيمات وبلدات اللجوء
- التفاصيل
محمد إقبال بلو: القدس العربي
«أنت كافرة» عبارة أثارت امتعاض أم سامر بعدما خرجت من فم طفلها الذي يدرس في إحدى المدارس السورية بإقليم هاتاي في تركيا، وذلك بعد أن كانت سعيدة بسلوكه الجديد وعباراته الجديدة «حرام وحلال»، «يجوز ولا يجوز»، كما هي حال أحد الآباء المقيمـــين في مخـــيم على الحدود التركية الذي ترك ابنه الصلاة بعد أن ثابر عليها ولو كان على نقيض طفل أم سامر.
يتعرض الطفل السوري النازح أو اللاجئ سواء في المخيمات أو في المدن والبلدات التي يقيم فيها إلى توجهات فكرية متعددة ومتناقضة تتبع لجهات مؤدلجة مختلفة أو من خلال وجوده في مدارس تحمل توجهاً فكرياً تحاول زرعه في التلميذ، ما يؤدي إلى تشتت الطفل وضياعه، فبالرغم من غزارة ما يتلقاه من معلومات إلا أنها متناقضة أحياناً، خاصة عندما يكون واقع المدرسة أو الحلقة الدينية أو المركز الترفيهي الذي يذهب إليه لا يتوافق مع واقع أسرته التي تحمل توجهاً مغايراً.
تتحدث أم سامر عن طفلها سامر والذي يدرس الصف الرابع في إقليم هاتاي التركي، وتقول «فجأة بدأ سلوك الطفل يتغير، وبدا منزعجاً من الكثير من التصرفات التي نقوم بها في المنزل، وبدأت أسمع في حديثه الكثير من عبارات (الحرام والحلال) و(يجوز ولا يجوز)، وفي الحقيقة فرحت لذلك وخاصة عندما بدأ يتلو القرآن الكريم تلاوة جيدة ويتقن معظم أحكام التجويد، وكان الفضل في ذلك لمدرسته ومعلميه».أي مستقبل ينتظر أطفال الحرب في سوريا وغزة؟
- التفاصيل
مراسلة بي بي سي، ليز دوست، تسعى من خلال تتبع حياة ستة أطفال سوريين، وبعد عودتها من غزة، إلى شرح تأثير تلك الحروب على مستقبل الصغار هناك خلال عقود قادمة.
فالواقع يختلف عما تشاهده من خلال شاشات التلفزيون.
يستند سيد، البالغ من العمر 12 عاما، على جدار خرساني، وينظر إلى سطحه الرمادي كما لو كانت عيناه قادرة على حفر ثقب يساعده في الهرب من حياته.
عندما جلسنا معا في سيارة الإسعاف، اعتقدت أنه سيعيش، لذا شعرت بقدر من الراحة ، قال سيد.
لكن ما إن وصلا إلى المستشفى حتى توفي شقيقه الأصغر محمد. وكان ثلاثة من أبناء عمومته قد قتلوا أيضا في هذا اليوم المشؤوم، 16 يوليو/تموز، حيث كانوا يلعبون على مقربة من ميناء غزة عندما قصفت إسرائيل المنطقة مرتين في تتابع سريع.
وتصر إسرائيل على أنها لا تستهدف المدنيين عمدا، غير أن مدينة غزة ذات الكثافة السكانية العالية أصبحت مكانا تحفه المخاطر، وبات الأطفال لا يجدون مكانا يختبؤون فيه.
وتنفي حماس والفصائل المسلحة الأخرى أنها تستخدم المدنيين دروعا بشرية، لكننا رأينا أيضا إطلاق صواريخ من داخل أبنية ومن ميادين مفتوحة.حملة لتشجيع أطفال سوريا في الأردن على التعليم
- التفاصيل
عمان – الإسراء نيوز - أظهرت أرقام منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" انه "منذ بدء حملة العودة للمدارس في العام 2013، والتي تستهدف الطلبة السوريين في المملكة، تم تسجيل أكثر من 120 ألف طفل سوري في مدارس المملكة الحكومية، من بينهم أكثر من 100 ألف في المجتمعات المضيفة و20 ألفا في المخيمات".
وتسعى الحملة، التي تم إعادة إطلاقها أول من أمس من قبل وزارة التربية والتعليم بالتزامن مع قرب بداية العام الدراسي، للحد من نسب تسرب الطلبة السوريين من المدارس، إذ يقدر عدد الأطفال السوريين للفئة من 6 إلى 18 عاما بأكثر من 200 ألف.
وتهدف الحملة، التي أطلقتها "التربية" بالتعاون مع "اليونيسيف" وجمعية إنقاذ الطفل وبتمويل من الاتحاد الأوروبي، إلى تشجيع جميع الأطفال تحديدا السوريين منهم على نيل حقهم في التعليم.
6 أطفال أشقاء ضحايا مجزرة البراميل في "بصر الحرير"
- التفاصيل
2014-08-08 --- 12/10/1435
المختصر/ لم تتوقف المأساة السورية عند حد فبلغت قمة الآلام مع قصص موغلة في الوجع ذرعت المدن والبلدات السورية التي تستقبل حمم الموت القادم من السماء ببراميل متفجرة أو بصواريخ ذات مصدر أرضي أو جوي أو بقذائف الهاون وتعددت الأسلحة والمجزرة واحدة.
ولكل مجزرة حكاية تلف حروفها الدماء والدموع، ولكن عندما يكون 6 أطفال من عائلة واحدة ضحيتها فإن للألم أبعادا أكثر من ثلاثية.اللاجئون السوريون بلبنان ضحية جوع ومشاكل صحية أخطر من الحرب في سوريا
- التفاصيل
بيروت، لبنان (CNN) -- مع مرور الأيام وزيادة عدد اللاجئين السوريين في لبنان، تتفاقم الآلام التي يعانون منها، وتكثر المشاكل يوماً بعد يوم. ويعود ذلك بالدرجة الأولى إلى تخلي غالبية المنظمات الانسانية والجمعيات الخيرية، عن واجباتها تجاه اللاجئين السوريين.
أما المشكلة الأبرز التي يعانون منها فتتمثل بالجانب الصحي، إذ توقفت متابعة مفوضية اللاجئين للمرضى والمصابين والأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة، ما أدى إلى التقصير في نفقات العلاج، وتسجيل العديد من حلات الوفاة، فضلاً عن حدوث إعاقات دائمة لدى الكثير من المرضى
وعادة ما ترفض الجهات المختصة تغطية نفقات علاج الحالات المرضية وخصوصاً تلك المرتبطة بالأمراض التالية:
أمراض السرطان: ولا تتكفل المفوضية العليا للاجئين بعلاج أي نوع من أمراض السرطان وغيرها من أمراض الدم، مثل حالة الطفل يوسف ربيع طربوش.