دعوا أطفالكم يلعبوا!
- التفاصيل
عام دراسي انتهى، وبدأ التخطيط لقضاء العطلة الصيفية، وبضعة شهور ويستعد اطفال جدد للالتحاق بأولى خطواتهم التعليمية، ولربما اهمها مرحلة رياض الاطفال.
من الجيد ان يعلم الاهل ان مرحلة مرحلة رياض الاطفال ليست مرحلة للتدريس بقدر ما هي مرحلة للتنمية الشاملة، فقد اكدت دراسة علمية حديثة اهمية دور الألعاب التعليمية في تنمية قدرات ومهارات أطفال ما قبل المدرسة.
وبينت الدراسة التي اجرتها استاذة رياض الاطفال في جامعة الاسراء الخاصة الدكتورة هناء الفلفلي، والباحثة اسماء العنسي أهمية إعداد برامج ودورات تدريبية لمربيات رياض الأطفال تتضمن ماهية الأركان التعليمية وأساليب العمل فيها، وكيفية إدماج الأطفال في فعالياتها المتنوعة.آثار الألعاب الإلكترونية على الأطفال
- التفاصيل
من باب (روحوا عن أنفسكم ساعة) فلا بأس من الترويح عن النفس وبخاصة لدى الأطفال, لكن ظاهرة الترويح بالألعاب الإلكترونية فيها خطر جسيم.
فالألعاب الإلكترونية قد تسهم في تدمير شخصية الإنسان: فهي تسهم في تدمير قدرات العقل, بما فيها من منافسة وسرعة ومطاردة مثل سباق السيارات وألعاب الحرب والقتال.
فقد وجد العلماء أن الألعاب السريعة (games action) تسهم فعلياً في تدمير بعض خلايا العقل خلال ثلاثة أشهر من الاستعمال, حيث إن لها تأثيراً على ثلاث قدرات أساسية للاستيعاب لدى الطفل، وهي : قدرة الانتباه , والتركيز , وقدرة التذكر , عندما يلعب الطفل بمعدل عشرين دقيقة يومياً.8 سلوكيات لا تعلميها لطفلك على سبيل الدلال والمزاح
- التفاصيل
للأسف تطالعنا مقاطع الفيديو على «اليوتيوب» بمشاهد يقوم بعض الآباء والأمهات بتصويرها لأطفالهم، وهم يقومون بمواقف مضحكة، أو يمارسون عادات تخص الكبار، وذلك على سبيل الضحك والمزاح، وأحياناً استجابة لمسابقات تنظمها بعض شركات الدعاية والإعلان، والنتيجة أن هؤلاء الأطفال يصبحون ضحايا لتلك العادات والسلوكيات مدى الحياة.
فعلى سبيل المثال، فقد انتشر فيديو قصير لطفل يدخن «الأرجيلة» أسوة بوالده، ويجلس جلسة الكبار، ويسعل مثل الكبار، وهو لم يتجاوز الخامسة من عمره، والفيديو هذا جدير بنا أن نقف أمامه طويلاً، ونتساءل عن حجم الجريمة التي نرتكبها في حق صغارنا.....
الإختصاصي الإجتماعي، محمد عفيف تحدث عن خطر هذه السلوكيات التي تندرج تحت بند المزاح والدلال، حيث صادف أثناء عمله معاناة أمهات يحاولن أن يقلع صغارهن عن عادات سيئة مثل الشتم بألفاظ بذيئة، أو سكب الطعام على الأرض والملابس، وحتى التدخين وضرب الكبار، وقد عدد الأستاذ عفيف بعض هذه السلوكيات، وأسبابها وكيفية علاجها كالتالي:طفلك : كيف تساعدين طفلكِ على التخلّص من الحفّاض؟
- التفاصيل
بقلم - فرح احمد
تواجه غالبية الأمهات صعوبة في تعليم الطفل على دخول الحمام واستخدامه بالطريقة الصحيحة بعد بلوغه سنّ معيّن، لكنّه فعلياً ليس بالأمر الصعب بل يحتاج إلى بعض خطوات مدروسة. فالكثير من الأمهات تبدأ بتعليم الطفل دخول الحمام عند بلوغه الثالثة من عمره حيث يكون قادراً على التعبير والفهم. لكن ما هي الوسائل لجعل الموضوع سهلآ؟
نصائح للمرحلة الإنتقالية
- عليكِ التحدّث مع طفلك حول الموضوع وإخباره بأنّك ستتوقفين عن وضع الحفاض له لأنّها تسبّب له الضيق، وعليه أن يبدأ باستعمال الحمّام مثل الكبار. وهذا ما يشعره بالتحدي والخوف في الوقت ذاته لذا يجب التوقف عن استعمال الحفاضات بالتدريج خصوصاً أثناء النهار، وفي الليل يفضّل وضعها بعد نومه بدون أن يشعر.
- إذا أخفق في التحكّم بنفسه، لا توبخيه ولا تصرخي لأنّ ذلك سيشعره بالفشل لذلك امنحي طفلك فترة كافية من الوقت لقضاء حاجته وتحدثي معه أثناء ذلك.احمى طفلك من مشاهد العنف
- التفاصيل
خلال الثلاث سنوات الأخيرة والتى تزامنت مع فترة قيام ثورتين زاد عدد المواليد بمعدل سبعة ونصف مليون طفل.. هؤلاء الأطفال الصغار قدرهم أن يعيشوا طفولتهم المبكرة، هم وأقرانهم من أطفال آخرين يكبرونهم بسنوات قليلة، فى مناخ مفعم بالأحداث والمتغيرات.
حيث تحيطهم بيئة أسرية غالبا ما تكون دائمة الشجار بسبب اختلاف وجهات النظر بين أفرادها، وضيف ثقيل متمثل فى التليفزيون بقنواته الأرضية والفضائية وبرامجه الحوارية والتى- فى معظم الأحيان- تنتهى بمشاجرة الضيوف وانسحاب البعض قبل نهاية البرنامج، فضلا عن مشاهد العنف فى المظاهرات والمشاهد الدموية الناتجة عن إرهاب هنا وتفجير هناك تبثها نشرات الأخبار على مدار الساعة!. فكيف نحمى هؤلاء الأطفال من هذا المناخ الذى يحيطهم من جميع النواحى ونشعرهم بالأمان حتى لا يتعرضوا لأى مخاطر نفسية تعوق مشوار حياتهم كمواطنين أسوياء سيقودون قاطرة المستقبل؟