أدب الأطفال.. فوائده وأشكاله ومنطلقاته
- التفاصيل
إنّ أدب الأطفال للطفل مثل الفيتامينات للفكر، ويجب أن يربى الأطفال فكرياً وروحياً وعقلياً كما يربون جسدياً، فتتوازى فيتامينات الجسد مع فيتامينات الفكر والروح، وقد نرى في واقعنا اهتماماً من كثير من الأُسَر، بصحة الطفل وأجساد الأطفال، ونجد مثل هذا الاهتمام عند كثير من الأُمم، بل وكثير من الثقافات، ونجد كثيراً من الأفراد والمنظمات تهرع إذا عُذِّبَ الطفل، أو اعتدي عليه جسمانياً – وهذا أمر ممدوح ولا شكّ في ذلك – ولكننا في كثير من الأحيان نجد انتهاكاً وتعدياً على عقل الطفل وروحه وفكره ولا نرى تحركاً ولو بلفظة.
وما ذاك إلا لعدم وعيهم بعقل الطفل وفكره وروحه، وأولى من ذلك أن يوجه كلّ هؤلاء اهتمامهم لتربية روح الطفل وعقله. وأستطيع أن أشبه الطفل الذي رُبِّي جسدياً ولم يربَّ روحياً أو عقلياً بالحيوان الغبي، الذي يدمر نفسه بنفسه، وأرى أنّ الفيتامينات التي تقوي جسد الطفل بلا تقوية للفكر والروح والعقل بالتوازي مع ذلك تجعل مصيره مثل المارد القوي الذي ضل الطريق، فماذا ننتظر منه، عندما يكون إفساده أكثر من إصلاحه، وسيأتي عليه يوم يستعصي الحل والتفاهم معه.
كيف تعلمي طفلك الخصوصية؟
- التفاصيل
عند الذهاب إلى بعض المناسبات مع طفلك، قد تلاحظين أنه أخذ لعبة ما من طفل آخر، أو أخذ شيئا من منزل الأقارب عند زيارتهم مثل قلم، أو عند الذهاب إلى السوبر ماركت قد تلاحظين أخذه لبعض الحلوى لكى يأكلها دون استئذان، فهذا لا يعنى أن طفلك لص، بل هذا يعنى أنه لا يعرف معنى أن هذه الأشياء لا تخصه.
تقول الدكتورة سهام حسن أخصائية الصحة النفسية: "يجب علينا معرفة أن الأطفال دون سن السابعة لا يعرفون عند أخذهم للأشياء على غير علم صاحبها، أنه بذلك يسرق. ولا ينطبق عليه لفظ سرقة إنما من الممكن أن نقول حب استطلاع أو إعجاب بلعبة أو بقلم أو حبه لنوع الحلوى بالسوبر ماركت.
نصائح للتعامل مع كسل الطفل
- التفاصيل
عمان- يختلف الأطفال ما بين بعضهم بعضا، فبعضهم قد يكون شديد النشاط والآخر يمتاز بنوع من الكسل، وقد يرجع هذا الأمر في بعض الأحيان لعوامل وراثية، وبالطبع فإن الأهل في تلك الحالة يفكرون دائما في الطرق التي يمكنهم من خلالها تشجيع الطفل على أن يكون أكثر نشاطا وحركة.
وفي الحقيقة فإنه لا يوجد طفل يولد وهو يمتاز بالكسل، ولكنه قد يصبح كسولا بسبب التجارب التي يمر بها وبسبب البيئة الموجود بداخلها. وفي الوقت الحالي فإن الأطفال والمراهقين يركزون كثيرا على ألعاب الفيديو ويستخدمون هواتفهم المحمولة والذكية كثيرا، ما قد يجعلهم عرضة لزيادة في الوزن.
وفي بعض الأحيان فإن الأم لكي تجعل طفلها سعيدا كما تعتقد فهي تتركه دون تشجيعه على بذل المزيد من المجهود والحركة، مع الوضع في الاعتبار أن هدف الأم يجب أن يكون جعل طفلها يشعر بقيمته وبأهمية العمل الجاد وبذل الجهود المختلفة.
كيف ننمي مهارات الأطفال؟
- التفاصيل
تختلف درجات الذكاء عند الأطفال وتتعدد درجاته، وتختلف المهارات باختلاف الأذواق والرغبات، كما يتقن الطفل المهارات على فترات، فكلما أتقن الطفل مهارة من المهارات، بحث عن مهارة أخرى جديدة غيرها، لا مستحيل أبداً عند الأطفال، فهم الذين يضربون الأرض بقوة وينظرون إلى السماء بصلابة، فقد اعتاد الكثيرون منَّا نحن الكبار، الاعتِماد على مبدأ الاستحالة، فلا الشخص قادرٌ على التَّفكيِر في صُلب الموضوع، ولا هُو قادر على تركه، وكأنَ تفكيره محصور في صندوقٍ واحد.
فالتفكير كالتَّعليم، تراكمي، فكلُّ مهارة تنبني على السَّابقة وتعتمد عليْها المهارة اللاحقة، فإن اكتسب الأطفال هذه المهارات منذ الصِّغَر فحتمًا ستكبر معهم رُويدًا رُويدًا، ولكي نجعل أطفالنا قادرين على الإبداع والتأمل لاكتشاف الجديد، علينا تشجيع الطفل على التفكير ليتسنى له مقدرة النقد والبحث عندما يغدو كبيراً، ولطالما التفكير مهارة، فأي مهارة تحتاج في اكتسابها على التعلم، ولطالما التَفْكِير يعني تفْعِيل العقل،إذن هناك علاقة لربط التفكر بالتعلم ..
علم أطفالك روح الدعابة والمزاح
- التفاصيل
أولاً- أوجد جواً ضاحكاً في المنزل
هناك آباء يأخذون كل ما يقوم به الطفل من حركات، وكل ما يقوله على محمل الجد متناسين بأن الطفل بحاجة ماسة للضحك والمزاح. ولتحقيق ذلك حاول أن توسع هامش الحرية عند الطفل عندما يراك عائداً إلى البيت. فحتى إذا لم يكن طفلك مضحكاً في تصرفاته فإن عليك أن تتحلى بالصبر، وتقبل مزاحه بحسب مستوى تفكيره، وعندما يتطلب الأمر فإن عليك أن توجهه إلى الطريق الأفضل؛ لجعل بعض من حركاته مضحكة. وحذرت الدراسة من أن بعض الأمور السخيفة التي تحدث في العائلة يمكن أن تتحول إلى تقليد يقضي على روح الدعابة، ولذلك يجب عدم تكريسها.