يعتقد كثيرون خطأ أن درجات الطفل العلمية، أو التي يحصل عليها في سنواته الدراسية هي المقياس الحقيقي لقدراته العقلية والابتكارية والإبداعية الحقيقية، فالدرجات العلمية في أغلب الأحيان ما هي إلا جزء لا يتجزأ من قدرات الطفل الكاملة، فلا شك أنها تنم بشكل أو بآخر عن بعض الإبداعات والمهارات للطفل، إلا أنه لا يمكن اعتبارها المعبر الحقيقي عن قدراته الكاملة والحقيقية.
ويؤكد اختصاصي الصحة النفسية والعصبية الدكتور محمد سليم، وفق ما أوردت صحيفة "اليوم السابع"، أن الدرجات العلمية التي يحصل عليها الطالب في مراحله الدراسية، تنم عن قدرته على التعامل مع مادة معينة، أو محتوى ومضمون معين، ولا تنم عن قدراته في التعامل مع مضامين الحياة وتعاملات الواقع، مشيرا إلى أنه قد يعاني طفل من مشكلات تعلم، رغم تفوقه ونبوغه العقلي وذكائه الاجتماعي، فهذا التقييم باستخدام درجات المواد الدراسية فقط هو ظلم بيّن لقدرات الطفل الواسعة.

العض جزء رئيسي من حياة الأطفال الذين يمارسونه لأسباب مختلفة ومتعددة قد يكون التسنين أو إثارة ردود فعل عند المحيطين بهم من بينها. وينتشر العض عند الصغار بين عمري السنة والثلاث سنوات إلا أنهم غالبًا ما يتوقفون عنه بعد ذلك.
وإلى أن يجتاز طفلكِ هذه المرحلة، كيف يمكنكِ عزيزتي الأم أن تمنعي طفلك من أن ينشب أسنانه في كل ما أو من يراه؟. إليكِ فيما يلي عدة وسائل تساعدك في تحقيق ذلك.

لماذا يعض الأطفال؟
لعدة أسباب وغالبًا ما لا تكون دوافعهم لفعل ذلك خبيثة كما قد يعتقد البعض ومن هذه الأسباب:  الشعور بالألم: يعد التسنين أحد أسباب العض عند الأطفال فيلجأون إلى ذلك بهدف التخفيف من ألم تورم اللثة. واستكشاف العالم المحيط بهم: يستخدم الرضع والأطفال الدارجون الفم كوسيلة للاستكشاف والتعرف على الأشياء المحيطة بهم تمامًا كما يستخدمون أيديهم.
وإثارة رد الفعل: قد يكون الفضول أحد أسباب قيام الأطفال بعضّ الآخرين وذلك لترقب ردود الفعل والمفاجأة عندهم غير مدركين أن هذا التصرف مؤلم للأشخاص الذين يكونون هدفا للعض.

نجلاء غانم
غيرت التكنولوجيا الحديثة أسلوب حياتنا، وطغت علينا بشكل كبير، وأكثر من تأثر بهذه التكنولوجيا هم أطفال الألفية، فمنذ نعومة أظافرهم لا يلعبون ولا ينشغلون إلا بالأجهزة اللوحية الحديثة، جذبت عقولهم، وتنافس الآباء في توفير أفضلها، واختلف المربون هل هي نعمة أم نقمة؟ خاصة أن أولياء الأمور باتوا يشتكون من كثرة استعمال الأطفال لهذه الأجهزة، والتي أصبحت جزءاً من حياتهم، ينام معهم ويأكل معهم ويخرج معهم وأحياناً يذهب للحمام معهم!
بالفعل إن الإدمان على هذا الجهاز يؤثر على الطفل والكبير أيضاً، اجتماعياً ومعرفياً وحركياً والسلبيات من جراء ذلك كثيرة لا تعد ولا تحصى، ولكن الجهاز مظلوم، لأنه مجرد آلة وأداة تستخدم لغرض وهدف ولا يجب أن نلعنه ونلبسه التهمة حين نفشل في السيطرة على سلوك أبنائنا، أو عندما يخفق أبناؤنا في الدراسة، أو حين يلجأ الأطفال لاستخدامه هرباً من المشاكل الأسرية التي نثيرها نحن.
في ظل الانفتاح والتطور التكنولوجي لا يمكننا أن نمنع أطفالنا من استخدام الأجهزة الذكية، التي صنعت في الأصل كي تكون جهازاً تعليمياً تفاعلياً، فقد أثبتت الإحصائيات أن حوالي %81 من التطبيقات التي تحتوي على الكتب موجهة للأطفال، كما أنه أداة ممتازة للأطفال المصابين بالتوحد، كي يتعلموا التواصل مع الآخرين، إضافة إلى التطبيقات التعليمية الهائلة التي تناسب كل الأعمار، مثل تطبيقات الحروف، وتعلم اللغات المختلفة، والتطبيقات المختصة في مجال الطب والعلوم والفلك وحفظ القرآن وتعلم التجويد، وغيرها من المجالات.

يتعرض العديد من الأطفال في السنوات الأولى من العمر (3-5 سنوات) إلى ما يسمى بالكوابيس، وتواجه الأمهات مشكلة حيال ذلك في التعامل مع الموقف.
ويبدأ الذعر الليلي عادة، وفق ما جاء على “ياهو مكتوب”، في وقت قريب من بدء ذهاب الطفل إلى الروضة، أو مرحلة ما قبل المدرسة، ويمكن أن يبدأ أيضاً في السنوات الأولى للدراسة.
وبحسب الأكاديمية الأميركية للأطفال، يبدأ وصف ما يحدث للطفل بأنه “ذعر ليلي” عندما يكون الطفل في السرير، ويبدو مستيقظاً ومنزعجاً، وربما يصرخ أو يمارس حركات عنيفة، وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما ويبدو منهما الهلع، لكنه لا يرد عليك ولا يستجيب لمحاولات تهدئته.

أشارت دراسة نشرت نتائجها في الولايات المتحدة أول من أمس وشملت أكثر من ثلاثة آلاف مشارك، إلى أن الأطفال والمراهقين الذين يلعبون باستمرار بألعاب الفيديو يظهرون عدائية أكبر في أفكارهم وسلوكهم.
ونفذت هذه الدراسة في سنغافورة على مدى ثلاث سنوات مع أطفال تتراوح أعمارهم بين 8 و17 عاما و73 % منهم صبيان. ونشرت نتائجها في العدد الأخير من مجلة "جورنال اوف ذي اميركان ميديكال اسوسييشن بيدياتريكس" الأميركية المتخصصة.
ورد الأطفال المشاركون في الدراسة على سلسلة أسئلة تتناول خصوصا عدد الساعات التي يقضونها أسبوعيا في اللعب بألعاب الفيديو، إضافة إلى ألعابهم المفضلة، وأسئلة عن سلوكهم وإمكان تعرضهم بالضرب لأحدهم في حال آثار هذا الشخص غضبهم.
كذلك شملت الدراسة أسئلة عما إذا حلم المشاركون يوما بمهاجمة أحدهم أو إيذائه جسديا.

JoomShaper