رغم أن هناك بعض الأسر تحرص على قراءة القصص لأطفالها قبل النوم، إلا أن هناك بعض الأسر الأخرى التى ترى أن هذا السلوك هو تصرف لا قيمة ولا فائدة تعود من ورائه على الأطفال، إلا أن الاختصاصي النفسي علي عبدالباسط، يقول وفق ما نشر على موقع "اليوم السابع": "هذه القصص البسيطة التي تحكيها الأم لأطفالها قبل نومهم يكون لها تأثير كبير في تكون شخصياتهم، فالعديد منا ما يزال يتذكر القصص التي كانت أمهاتنا تحكيها لنا في الماضي عندما كنا صغارا، ونتذكر كيف كنا سعداء عندما كنا نسمعها، وغالبا ما كنا نتخيل أننا أبطال هذه القصص".
وتشير إلى أن هذه القصص التي تحكي للأطفال تساعد في نمو خيالهم، وزيادة ذكائهم؛ حيث تعمل هذه القصص على زيادة التفكير، وهو ما يؤدي إلى تنشيط العقل، مما يساعد في زيادة عمليات التفكير والاستنتاج والتخمين.

د. مصطفى رجب
تؤكد جميع نظريات التربية أن اللعب له أهميته، بوصفه وسيلة لتنفيس انفعالات الطفل ودوافعه المكبوتة ووسيلة للاستجمام والراحة بعد العناء والعمل ووسيلة لنمو عضلات الجسم عند الطفل بطريقة سليمة تناسب نموه خاصة المخ والجهاز العصبي وهو وسيلة إعداد الطفل للحياة المستقبلة.
وقيمة اللعب التربوية والسيكولوجية لا تُنكر فاللعب يسهم في تنمية عدد من المهارات العقلية والمعرفية والثقافية والاجتماعية والانفعالية بالإضافة إلى الخبرات الحسية وما إلى ذلك ولكن لابد في وجود ضوابط وتوجيهات حتى لا يكون اللعب سبيلا إلى الهدم أثناء نمو الطفل أو سبيلا إلى تحصيل مدركات خاطئة لفهم الطفل لذاته ومجتمعة والعالم المحيط به.

مع أعباء الحياة اليومية، سيأتي يوم على الأم لن تتمكن فيه من تحديد ما إذا كان طفلها يتحمل ما هو فوق طاقته أم لا.
بالتأكيد إنه لأمر رائع ألا يجلس الطفل طوال النهار على الأريكة أمام التليفزيون وهو لا يفعل أي شيء، ولكنه في الوقت نفسه قد يتحول الأمر ويصبح جدوله مزدحما بأمور فوق طاقته.
ولذلك هناك دائما مجموعة من العلامات على الأم الانتباه إليها، وفق ما جاء على ياهو مكتوب، إذا كانت لا تريد لطفلها أن ينهار بسبب كثرة الأعباء والنشاطات والرياضات التي يمارسها، وفي النهاية فإنه لن يتمكن من الاستمتاع بطفولته.
في الوقت الحالي ينشغل الطفل بالعديد من الأمور ما بين المدرسة والنشاطات المتعلقة بها والرياضات المختلفة، وهو الأمر الذي قد يستلزم من الأم في لحظة ما أن تفكر في جعل طفلها يتخلى عن بعض تلك الأمور.
وقد تشعر الأم أحيانا أنه من الأفضل أن يكون طفلها دائما منشغلا بأمر ما بدلا من أن يكون لديه وقت فراغ يفعل فيه أمورا قد تضره كما تظن الأم. كما أن الأم تشعر أن طفلها قد يفوته الكثير إذا لم يكن مشغولا بنفس الأمور التي ينشغل بها بقية الأطفال من حوله. ومع كل تلك النوايا الطيبة للأم فقد تشكل الضغوط على طفلها، وقد يشعر الطفل بالإرهاق من الناحية المعنوية والجسمانية.

عائشة الكواري
وجود الأطفال في حياتنا نعمة كبيرة، كيف لا والله عز شأنه قال في سورة الكهف "المال والبنون زينة الحياة الدنيا"، وجودهم في حياتنا يعد نعمة كبيرة نحمد الله عليها لا يقدرها إلا من حرم منها، لهذا وجب علينا رعايتهم والاهتمام بهم، وتهيئة كافة السبل والطرق لرعايتهم وتنشئتهم بالطرق الصحيحة وحمايتهم من أي أخطار قد يتعرضون لها من البيئة المحيطة، سواء كانت تلك مخاطر تمس عقيدتهم وهو الأهم أو تربيتهم وثقافتهم وغيرها من الجوانب التي قد يتعرضون لها.
لهذا فإن واجبنا كآباء ومربين أو مسؤولين لابد أن نتكاتف كل في مجاله في سبيل تهيئة محيطهم بكل خير وحب وسلام، والتخطيط لمستقبلهم بكل وضوح ودقة بما يؤمن لهم مستقبلا أكثر إشراقاً.

يموج عالم الإنترنت بالعديد من المحتويات المفيدة والمثيرة لاهتمامات الأطفال، إلا أن الشبكة العنكبوتية تنطوي أيضاً على الكثير من المخاطر، حيث قد يظهر أمام الأطفال محتويات غير مناسبة كمشاهد إباحية أو مشاهد عنف. ولكن من خلال بعض التدابير يمكن للآباء حماية أطفالهم عند الإبحار في عالم الإنترنت.
وتنصح خبيرة الميديا الألمانية كريستين لانغير قائلة: "يمكن للآباء إقامة أسوار وحواجز حول أطفالهم أثناء تصفح الويب، حتى لا يظهر أمام الأطفال فجأة أشياء لا يمكنهم التعامل معهم".
وأضافت مدربة الميديا بمبادرة "انظر! ماذا يفعل طفلك بوسائل الميديا" قائلة: "تشتمل جميع الأجهزة الإلكترونية سواء كانت حواسب لوحية أو هواتف ذكية أو حواسب مكتبية على وظائف لحماية الأطفال عن طريق ضبط بيانات العمر وإنشاء حسابات محددة بوقت معين".

JoomShaper