ترك الأطفال وحدهم بالمنزل يعرضهم لمخاطر عدة
- التفاصيل
قناعة الموظف صالح وهدان (32 عاما) بالمسؤولية الأدبية والاجتماعية التي يجب أن يتحملها الآباء تجاه أبنائهم كانت سببا في ترك زوجته عملها منذ إنجابهما الطفل الأول، فيرى أن وجود أحد الوالدين مع الأطفال أمر حتمي لا يمكن التفريط فيه، إذ يكونون بذلك في أمان.
ويذكر الحادثة التي وقعت مع عائلة شقيقه الأكبر، عندما خرج الوالدان وتركا طفليهما الصغيرين وحدهما بالمنزل، الأول ثماني سنوات والآخر لم يكمل الخامسة من عمره، وكانت الدهشة عندما تلقى الوالدان مكالمة هاتفية تخبرهما بصراخ ابنيهما في المنزل.
ويوضح، "كان الطفلان نائمين حين خروج شقيقي وزوجته، واستيقظ الصغير لشرب الماء، ليصحو شقيقه الأكبر على صراخه لدى سقوط كوب الزجاح من يده وإصابته بحرح كبير في القدم جراءه، لم يدرك الكبير حينها ماذا يفعل سوى وضع المنشفة والاستغاثة بالجيران وراء الباب المقفل".
أطفال لا ذنب لهم
- التفاصيل
عبير تميم العدناني
لقد ابتليت مجتمعاتنا خاصة في الآونة الأخيرة بزيادة كبيرة جداً في معدلات الطلاق وذلك تبعاً لظروف كثيرة منها تغير أنماط الحياة وزيادة الضغوطات التي لم يكن الأزواج يتعرضون لها سابقاً، إلى جانب تميع القيم الدينية والمجتمعية الذي أفقد كثيراً من الشباب أساسيات احترام الحياة الزوجية والحفاظ عليها والقيم الأسرية التي كانت تقوي روابط العائلة وتحفظ دعائمها، إلى جانب الانفتاح المتسارع على العالم مما جعل البعض يتحول لمسخ لا يعرف ما هي المسؤولية العائلية ولا يقدر معنى أن يحمل في عنقه أمانة إنجاب الأطفال وتربيتهم والحفاظ عليهم من الضياع ومن التشتت وتعريضهم لأن يكونوا أطفال طلاق يدفعون فواتير آباء لم يعرفوا معنى الأمانة .
ساعدي طفلك ليكون أكثر حبا للمعرفة والتعلم
- التفاصيل
يبدأ الطفل في سن معينة في التساؤل الدائم عن أسباب حدوث عدد من الأمور، مع الوضع في الاعتبار أن هذا الأمر يأتي للطفل بصفة طبيعية لأنه يكون دائما لديه الرغبة في التعرف على طريقة عمل الكثير من الأمور.
ولذلك يجب على الأم، وفق ما أورد موقع "ياهو مكتوب"، أن تكون مستعدة دائما للإجابة عن أسئلة الطفل ويجب أن تكون داعمة له وتشجعه على حب المعرفة، وبالإضافة لما سبق فإن حب الطفل للمعرفة ورغبته الدائمة في تعلم كل ما هو جديد أمور ستساعده كثيرا على المستوى الدراسي.
على الأم أن تعلم أنها عندما تتحدث مع طفلها عن تجارب الحياة المختلفة فإنها ستتعرف على آرائه وأحلامه واهتماماته وقيمه، ويجب على الأم أيضا أن تستمع لطفلها بإنصات. وبالإضافة لما سبق فعلى الأم أن تعلم أن اصطحاب طفلها للمتاحف أو حدائق الحيوان لن يكون فقط للتسلية ولكنها أمور ستعلم الطفل الكثير.
ازرع في طفلك العادات الطيبة منذ الصغر
- التفاصيل
عندما نتحدث عن الأطفال فإننا نتحدث عن أقوى وأهم مرحلة في حياة الإنسان، وهي مرحلة التلقي والتعلم وغرس المبادئ والأمور الثابتة في الحياة، وفق الاستشاري الأسري والتربوي والمعالج بالطاقة، ووكيل مؤسسة Ucb Canada للاستشارات الأسرية هاجر مرعي التي تقول لابد أن يعلم الوالدان أن أمرا ليس بالصعوبة أن يربوا الأبناء على العادات الطبية من الصغر من خلال بعض النصائح وأهمها:
أن تكون قدوة لابنك ولكن لا تجعله تابعاً، اغرس في ابنك اكتساب العادات الإيجابية من الإيجابي يحوله، وهذا يحدث بسهولة في مرحلة الطفولة عن طريق تلقي الأفعال، فلا تجعله يرى منك الفعل الإيجابي وعكسه في نفس الوقت.
وثاني النصائح، وفق مرعي، أن تغرس فيه فكرة عدم التخلي عن حقه، ولكن دون استخدام القوة إنما يأتي الحق بالتدريج والحجة، ويمكن أن يتعلم ذلك عندما يعود شاكياً من المدرسة نتيجة تعدي أحد زملائه عليه، فعليك توجيهه إلى استخدام حقه باللجوء إلى مدرسيه.
دراما الأطفال مرة ثانية..
- التفاصيل
إذا كنا قد تحدثنا في سطور سابقة حول أهمية استخدام دراما الطفل في منهجة بعض المواد الدراسية والتي من خلالها أنشأ المسرح المدرسي فلابد وأن نعلم أن لكل مرحلة قدرتها الخاصة على الاستيعاب والتمثل فإذا كانت المواد الدراسية تعاني أصلا من فقدان التقدير لهذه الحقيقة الأساسية مما يضطر المعلم إلى دفع تلاميذه إلى حفظها وتسميعها دون فهمها واستيعابها - فإن مسرحة مثل هذه المواد الدراسية سوف تقع في نفس المطب إلا إذا قام المسرح هنا على الانطلاقة الحياتية للطفل وهنا على مخرج مثل هذا العمل ألا يظهر ذلك كأنه تمثيل تقليدي كتمثيل الكبار حتى لا يجد الطفل نفسه مرغما على أشكال أدائية معينة ومحددة بل يجب أن نترك للطفل الذي يمثل حرية الأداء وكأنه واقع طبيعي في الحياة مألوف لديه حتى لا يحس أنه اصطناع أو تكلف أو مجرد حفظ وتريد كما يحدث في طريقة التعليم التقليدية حينما يقوم المدرس بتلقين الطلاب المادة وعليهم أن يجتازوا الاختبار بها في الامتحان والسلام...