يلعب الآباء دورا هاما في تعليم أطفالهم طرق التعامل مع الملل بطرق صحية.يلعب الآباء دورا هاما في تعليم أطفالهم طرق التعامل مع الملل بطرق صحية.
لطالما اعتبر الملل محفزا للتجارب الإيجابية في مرحلة الطفولة، ففي بعض الأحيان يمكن للشعور بالملل أن يدفع الاطفال للابتكار والاختراع. ولكن بعد أن تعرض لاعب كرة البيسبول الاسترالي الشاب كريستوفير لاين في اوكلاهوما مؤخرا للقتل بدافع الملل، تزايدت التساؤلات حول سلبية الملل والتوجه الخطير الذي يمكن أن يؤدي إليه. فهل يجب ان نخشى كآباء وأمهات قوة الملل السلبية؟
لا مجال للشك أن الأحداث المأساوية في أوكلاهوما موجعة القلب ولكن القصة تطرح سؤالا أكبر: هل يعتبر الملل دافعا مشروعا للعنف؟ تقول الدكتورة فران والفيش، طبيبة نفسية للطفل والأسرة ومؤلفة كتاب (The Self-Aware Parent)، " يجب أن لا يكون الملل أبدا دافعا نفسيا أو عاطفيا للأشخاص الأصحاء لارتكاب العنف والقتل. ربما شعر القتلة المراهقين في ولاية أوكلاهوما بالملل لكن ذلك ليس دافعا مقنعا لقتل لين. هؤلاء المراهقين مرضى نفسيون بدون أي مشاعر بالندم أو ضمير." وفي حين أن الملل قد لا يكون دافعا مشروعا هنا، إلا ان هذه ليست حالة نادرة على ان المراهقين الذين يشعرون بالملل يتصرفون بطريقة عنيفة ومرعبة.

عبد الباقي يوســــف 
عالم الطفولة هو عالم محفوف بالمحاذير والخصائص والمكونات ، ذلك أن الطفل في حالة نمو بدني ، ونفسي ، وعقلي ، وشخصي ، وتكويني ،وهو يتلقى التأثر من أي منظر يراه ، من أي كلمة يسمعها ، من أي حدث يقع أمامه ، ولذلك نرى مكتبة الأطفال في البيت منفصلة عن مكتبة الكبار ، وأحاديث الكبار تكون في معزل عن الصغار ، وأفلام الصغار في التلفاز تختلف عن أفلام الكبار . يحتاج الطفل إلى عناية تربوية مركزة من أبويه ، وكذلك من رياض الأطفال ، ومن المدارس ، فالإنسان يبقى ابناً لماضيه ، يبقى ابناً لأبويه ، لمعلميه ، بل حتى للحي الذي نشأ فيه .

جاءت الكتابة للطفل في محاولة للدخول إلى عاله ومخاطبته من خلال هذا العالم كي يتعرف بشكل متدرّج على عالم الكبار ، إنها خطوات بطيئة تشبه عملية نمو الطفل حتى يقف ، ويمشي على قدميه ، ويتعرف على الألفاظ ، ويبدأ وعيه بالتشكل .أديب الطفل هو مربيه ومعلمه الذي يرتقي به وفق مراحل عمره حتى تتفتح مدركاته على وقائع الحياة .

يكتب الكبير أدباً للصغير ، وهو يدرك جيداً أن عالم الصغير هو عالم مختلف عن عالم الكبير ، وفي اللحظة التي يثق فيها بأنه يستطيع أن يقنع الكبير بوجهة نظره ، فإنه يتردد كثيراً في هذه الثقة بالنسبة للصغير . 

عمان- الغد
يشكو الآباء بكثرة من عدم تركيز الأبناء عند أدائهم الواجبات المدرسية، كما يشكو بعض الأبناء من عدم الارتياح خلال هذه الفترة، ولعل السبب في ذلك هو الجلوس المتواصل بدون حراك أثناء عمل الواجب، أو قد يعود السبب إلى الوضعية غير المريحة للجلوس، لذلك أوصت "الجمعية الألمانية للتأمين ضد الحوادث" الآباء بضرورة السماح للطفل بأخذ فترات من الراحة بصورة متكررة بعد نصف ساعة على الأكثر من الجلوس على المكتب لتأدية الواجبات المدرسية.وأضافت الجمعية الألمانية، بحسب ما نشر على موقع "ياهو مكتوب"، أنّه يُمكن للآباء تحفيز الطفل على قضاء فترة الراحة هذه بقدر من المتعة من خلال القيام ببعض الألعاب البسيطة معه؛ كممارسة تمرين التوازن على الحبل الموجود على الأرض مثلاً، مؤكدةً أنّ مثل هذه الألعاب يستفيد منها الطفل على المستويين الذهني والجسماني على حد سواء؛ إذ تعمل على تدريب ظهره من ناحية وتوفر الراحة الذهنية له من المذاكرة من ناحية أخرى.

منحت وثيقة الأمم المتحدة حقوقًا للطفل تحت أسماء رائعة براقة.. ولكنها في باطنها تعارض الشرع وتضاد ما درج عليه المجتمع.. وتنقل قوانين سنتها مجتمعات بغرض الوصول إلى حياة كريمة، فكانت النتيجة عكس ما كان مرجوًا.. كيف هذا؟

أولاً: حددت الوثيقة عمر الطفل بـ 18 سنة.. وهذا التحديد يتنافي مع التعريف الشرعي للطفل.. فالأطفال سيظلونا أطفالا حتى إذا أدركهم البلوغ أَفَلَت طفولتهم وبدءوا مرحلة التكليف وتحمل تبعات الأفعال والأقوال..

والفتي يبلغ حينما يحتلم.. والفتاة تبلغ عندما تحيض.. والواقع يوضح لنا أن أغلب الصبيان يبلغون عند عمر 12-14 سنة، وأن أغلب الفتيات يبلغن عند عمر 11-13 سنة.. مع بعض الاستثناءات.

وبذلك ينافي تحديد سن الأطفال بـ 18 سنة مع الشرع، وهذا السبب وحده يعد كافيًا لرفض التوقيع على هذه الوثيقة.

 

عمان-الغد- الطفل العدواني او العنيف ظاهرة يشكو منها الكثير من الاباء، ذلك انهم لا يستطيعون التعامل مع هذا الطفل او انهم لم يتركوا وسيلة الا واتخذوها للتعامل معه لكن دون جدوى، فكيف يمكن مداراة هذا الطفل والتغلب على هذه المشكلة، وفق ما أورد موقع "ياهو مكتوب"؟

• استخدمي الإشارة: خاصة إذا كان طفلك في مرحلة قبل الكلام فلا يستطيع التعبير، فتعليمه لغة الإشارة تساعده في فهم الأوامر الأساسية وتوصيل أفكاره بأسلوب أكثر سهولة.

• التعامل بالمنطق مع الطفل: ينصح الاختصاصيون بتجنب سؤال الطفل:"كيف سيكون شعورك اذا ضربتك ؟" فالأطفال الصغار ليس لديهم النضج العقلي أو العاطفي للشعور بالتعاطف، ويفضل التمسك بالنتائج المنطقية من خلال أمثلة للشرح؛ إذا كان طفلك يضرب أحدهم في الملعب، أنذريه بترك متابعته والعودة إلى البيت. وإذا كان يعض في محاولة لتجنب تبادل لعبته المفضلة، أنذره بفقدان اللعبة. اجعلي النقطة أكثر وضوحاً لفهم طفلك.

JoomShaper