علاء علي عبد
مع تزايد تسارع الحياة وضغوطاتها، لم تعد مشاعر القلق مقتصرة على البالغين، فقد أصبح الأطفال أيضا يعانون من هذه المشكلة، الأمر الذي يجعل الآباء والأمهات يتمنون امتلاك القدرة على مساعدة أطفالهم للاستمتاع بطفولتهم قبل أن يبدأوا بتحمل المسؤولية عند البلوغ.
ومن حسن الحظ، فإنه يمكن للأهل، حسب ما ذكر موقع "LifeHack"، أن يساعدوا أطفالهم على الاستمتاع بحياتهم، وأن يكونوا سعداء قدر الإمكان. فالحياة تعتمد بشكل عام على التعلم، فلو نظر المرء من حوله سيكتشف أن كل شيء قابل للتعلم، لذا نجد بأن الأطفال، وبسبب رغبتهم تقليد والديهم، يتعلمون كل ما يقومان به، بصرف النظر إن كان الشيء الذي يقلدانه إيجابيا أم سلبيا.
وبما أن الطفل يعد مخلوقا نهما للعلم والمعرفة، فإن النصائح التالية يمكن أن تساعد الوالدين على تدريب طفلهما ليكون أكثر سعادة في حياته:
- كن سعيدا أنت أولا: هذه النصيحة يسهل قولها ويصعب تنفيذها، لكن معرفتك بأن الطفل يحاول تقليد كل تصرفاتك يجب أن يجعلك تعيد النظر بردات فعلك تجاه بعض الأمور. عليك بداية أن تعلم بأن الحياة لا بد وأن تمنحك أوقاتا للتوتر والقلق على أمور تخص العمل أو العائلة أو ما شابه. وطالما أن تلك المشاعر لا تسيطر على كافة جوانب حياتك فإنها تعد إلى حد ما محتملة.

أخطاء كثيرة نقع بها أثناء تعاملنا مع الأطفال وخصوصا فى المراحل العمرية الأولى التى من الممكن أن تؤثر بالسلب على نفسية الأطفال، وتجعلهم غير راغبين فى اكتشاف أنفسهم وتنمية مواهبهم.
ويقدم خبير التنمية البشرية عمرو السوري، وفق ما جاء على موقع اليوم السابع، عددا من النصائح للوالدين الحريصين على تربية أبنائهم بالطرق العلمية الصحيحة، وصنع منهم أشخاصا مختلفين.
ويشير إلى أن اكتشاف موهبة الرسم الموجودة لدى الكثير من الأطفال تبدأ فى السن الصغيرة، منوها إلى وجوب التركيز عليها ودعمها.

صحيفة بانوراما
للأطفال الصغار قبل العام الأول، كما للأطفال الكبار طرق وسبل عديدة تُسلّيهم وتزرع الفرحة في قلوبهم. إليكِ في ما يلي بعضاً من هذه الطرق،
لتُلهمكِ على أن تكوني أمّاً مرحة لصغيركِ:
- أثناء إعدادكِ الطعام للعائلة، ضعي طفلكِ الصغير في كرسيٍّ عالٍ على مقربة منكِ داخل المطبخ. وفيما تطهين، أخبريه بما تقومين به، وعدّدي له مكوّنات الوصفة التي ورثتها عن جدّتكِ، حتى يشعر بأنّه يشارككِ العمل.
- استفيدي من الوقت المخصص لطيّ الغسيل من أجل تحفيز حواس طفلكِ بألوان القمصان ونسمات الهواء التي تتأتى عن نفضك المناشف قبل ثنيها واختلاس النظرات من خلف الأغطية والبطانيات، والحديث معه عن ملمس كل قطعة ولونها، إلخ.

التعثر المدرسي عند الأطفال، أو ما يعرف بظاهرة الطفل غير المهتم بدروسه، أو مذاكرته، من الأمور التي تؤثر بشدة على الوالدين، ونتيجة جهل بعض الآباء بالطرق الصحيحة للتعامل مع الأطفال، فقد يؤدي هذا إلى تعقيد المشكلة وليس حلها،  بحسب ما أوضح مستشار العلاج النفسي وعلاج الإدمان الدكتور أحمد هارون. وأضاف هارون، وفق ما ذكرت صحيفة "اليوم السابع"، إن بعض الأطفال الذين يظهرون تطورا كبيرا خاصة في بداية الدراسة، نرى إن مستوى دراستهم قد يتراجع فيما بعد، ويعلل ظهور تلك الحالة بسبب الضغوط التي قد يسببها الوالدين على الطفل، لتحقيق مستوى أعلى، ما يتسبب في تدهور حالة الطالب
ويشير هارون، إلى أن الطفل في حاجة إلى المرح، واللعب أكثر من حاجته إلى التقيد بالجلوس لساعات، بحجة التحصيل الدراسي، الذي لن يستفيد منه شيئًا، مضيفًا أن بعض الآباء يلجؤون إلى القيام بالضغط على الأبناء، خاصة في إعطاء الدروس الخصوصية، فيصبح الطالب في دوامة الدروس والمدرسة فلا يعود لديه وقت للاستذكار، أو اللعب، ما يجعله يتخلف بين أقرانه دراسيا.

نعيمة المطاوعة
فرحة الأطفال تكون كبيرة في نهاية الأسبوع وهم ذاهبون إلى بيت جدتهم شوقاً إلى القصص التي تحكيها لهم ولقاء أبناء خالاتهم وأخوالهم وغيرهم من الأقارب، وتكتمل الفرحة الأكبر عندما يتسللون إلى البقالة أو الدكان القريب من منزل جدتهم ويشترون ما تشتهي أنفسهم من حلوى وألعاب قد يكونون محرومين منها في بيوت آبائهم، كونها في رأي والديهم قد تضرهم، وهذا الأمر فيه الكثير من الصحة والصدق لأن مثل تلك الدكاكين المنتشرة في الأحياء قد تبيع أشياء غفل عنها المراقبون في البلدية أو حماية المستهلك تضر بالأطفال أكثر مما تنفعهم،ولا يخفى على الكثير منا ما نسمعه من حوادث جرت للأطفال من جراء لعبة اشتروها من هذه البقالات، فهناك المفرقعات التي لا يدرك الطفل خطورتها والمسدسات اللعبة التي تفرقع الرصاص والتي سببت لأحد الأطفال الضرر في رجليه عندما داس عليها.

JoomShaper