وقاية الطفل من الأخطار
- التفاصيل
الحشرية هي من أطباع الأطفال الفطرية، وهي مرتبطة بحبه للإكتشاف والحركة، كما أن حبه للتقليد يغريه دائماً مما يعرضه لبعض الأخطار التي قد تسبب حوادثاً خطيرة سواء داخل المنزل أو خارجه وتشيع جوّاً من الرعب والخوف في أوساط العائلة. وعليه فإن اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية الطفل عند بدء حركته أمر يجب أن يتأمن على قواعد التركيز والهدوء والنظام.
الأخطار المنزلية:
والأخطار التي تحدث للطفل داخل المنزل كثيرة، فقد تكون المقلاة موضوعة على طرف الطباخ ومسكتها للخارج حيث يشدها الطفل لمعرفة ما بداخلها، وقد تتعثر الأُم بدمية الطفل أو بالطفل نفسه وهي تحمل وعاءاً يحتوي على طعام ساخن، وهناك أعواد الثقاب والقداحات وعدة المطبخ والسكاكين وعدة الخياطة والابر (وهي الأخطر).
وهناك أيضاً أدوات التنظيف في المطبخ والحمام، التي تبقى دائماً في متناول اليد بحجة استعمالها الدائم كالمواد السامة (ماء التوتياء أو الأسيد) التي توضع عادة في زجاجة ماء قديمة، وهنا نشير إلى انّ الطفل يشرب عادة كل ما يوجد في زجاجة أو كوب دون أن يتوقف عند المحتوى.
ومن المخاطر المنزلية أيضاً أدوية الأهل، حيث تجذب الطفل فيبتلعها "لأن والده يفعل ذلك" أو لأن طعمها لذيذ، كما إنّ الأدوات الكهربائية التي تترك في الغرف معلقة في فيش الكهرباء (كمجفف الشعر) تعتبر من المخاطر المنزلية الكبيرة خصوصاً إذ عبث بها الطفل وارض الغرف رطبة، مما يسبب صعقاً بالتيار الكهربائي. أما الوسادة فقد تسبب الاختناق لطفل رضيع لا يعرف كيف يخلص نفسه منها.
اختبري قدرات طفلك السمعية والكلامية
- التفاصيل
يتطلّع الوالدان دائماً بلهفة شديدة إلى سماع أوّل كلمة ينطق بها طفلهما، ويظل صدى الكلمات الأولى في أذنيهما طويلاً يملأ الدنيا من حولهما بهجة وسعادة، ولكن الأمر يجب ألا يقتصر على مجرد الفرحة لسماع تلك النبرات البريئة، إذ ينصح الخبراء والمتخصصون بضرورة الإلتفات لمثل هذه الأصوات ومراقبة توقيتها وتطورها، فهذا يساعد على الإطمئنان على سلامة قدرات الطفل أو إكتشاف وجود أي قصور في وقت مبكر، فكيف يمكن للأُم القيام بهذا العمل خاصة مع أوّل طفل؟
يقول الخبراء بأن كل أُم بإستطاعتها أن تختبر قدرات طفلها السمعية والكلامية، وذلك من خلال مراقبة أمرين، هما: رد فعل الصغير للأصوات وكيفية محاولة الطفل الإتصال بالآخرين. ولابدّ من الأخذ في الإعتبار أن لكل طفل ظروفاً أسرية ووراثية خاصة تؤثر على سرعة النطق أو تأخره، كما أنّ هناك علامات مميزة للقدرات الكلامية خلال كل مرحلة من مراحل نمو الطفل، والقاعدة العامة هي أنّ الطفل الذي لا يستطيع النطق ببعض الكلمات البسيطة مثل (بابا) أو (ماما) رغم بلوغه الشهر الثامن عشر من العمر، فلابدّ من عرضه على الطبيب المتخصص. وإذا بلغ الطفل عامه الثالث واقتصرت حصيلته اللغوية على أقل من عشر كلمات، فيلزم إخضاعه للبحث الطبي لمعرفة قدرته على السمع والنطق.
أخطاء نرتكبها في حق أطفالنا "3-3"
- التفاصيل
الخطأ الرابع:
يبدأ مع مرحلة الفطام وما يقدمه الأهل للطفل من طعام ففى هذه المرحلة عادة يتم تقديم طعام غير مناسب للطفل ويجهل الكثيرون احتياجاته الحقيقية من العناصر الهامة، مثل الحديد والكالسيوم، وكذلك يتم إطعامه وجبات أخرى تسبب ضررا مباشرا له، مثل المشروبات الغازية للأطفال والتى تتسبب فى إصابته بهشاشة وضعف العظام وتؤثر فى نموها وتؤدى للإصابة بلين القدمين الذى قد يصل إلى مرحلة التدخل الجراحى لإصلاحه.
الخطأ الخامس
ويبدأ فى الفترة اللاحقة والتى يكون فيها الطفل عاداته الغذائية، ويساهم الأبوان بشكل كامل فى تشكيلها لدى الطفل، وإن تعويد الطفل على تناول الحلوى والمأكولات التى تحتوى على سعرات حرارية عالية ووجبات التيك أواى، وتجاهل تقديم الخضر والفاكهة، وبالتالى اعتياده على تجاهلها فيما بعد يجعله عرضة للإصابة بالبدانة، وهى من الأمراض التى يصعب التخلص منها، وخاصة حين يعتاد على هذه الطريقة الخاطئة فى التغذية ويظل شبح البدانة يلازمه طوال حياته.
3 وسائل لتحببي طفلكِ في القراءة
- التفاصيل
يؤكد علماء التربية أن الطفل لا بد وأن يعتاد القراءة ويحبها منذ الصغر، لاسيما أنها توسع مداركه بشكل كبير وتنمى لديه الحس اللغوي، كما تنمى مهارة التخيل وتحقق له التسلية والمتعة، وتضاعف من وعيه وملكة فكره..
لذلك يشدد د.محمد السكران أستاذ أصول التربية بجامعة الفيوم المصرية، على أهمية تشجيع الأبناء في مرحلة الطفولة المبكرة على القراءة، وينصح بأهمية أن تعودي طفلك على القراءة وتحبيبه فيها حتى قبل فترة التحاقه للمدرسة وذلك عن طريق:
- وفري لطفلك دائمًا كتبًا تكثر فيها الرسوم والصور الجذابة والألعاب وأشكالها والحروف الكبيرة والتي تتناسب مع عمره وفي نفس الوقت تجذب انتباهه وتجعله يتمسك بها.
- قومي بوضع مكتبة صغيرة في حجرته تضم عددًا كبيرًا من القصص المشوقة بسيطة الفهم؛ كي تكون دائمًا أمام عينيه والتي ستساعده على تنمية خياله وذكائه، ولكي تتركي له فرصة اختيار الكتاب الذي يريده.
بالهدوء واجه غضب طفلك
- التفاصيل
أوصى خبير التربية أورليش غيرت الأبوين بضرورة الحفاظ على هدوئهما قدر الإمكان إذا ما انتابت طفلهما الصغير نوبة غضب مفاجئة أثناء وجودهم في أحد الأماكن العامة كالمتجر مثلا.
وأضاف غيرت، وهو عضو المؤتمر الاتحادي للاستشارات التربوية بمدينة فورت، أنه صحيح أن هذا الأمر يكون مزعجا للغاية للأهل لا سيما إذا ما حدث في مكان عام، إذ يبدأ الطفل في الصراخ والعويل والضرب على الأرض، إلا أنه يتوجب على الأبوين محاولة تجاهل النظرات الحادة الصادرة لهم من الآخرين مهما كانت صعوبة ذلك.
وأكد الخبير الألماني أن حدوث نوبات الغضب لدى الأطفال في المرحلة العمرية المتراوحة بين سنتين إلى ستة أعوام يعد أمرا طبيعيا للغاية، إذ يتصرف الطفل في هذه المرحلة العمرية انطلاقا من شعور داخلي مفاده "أنا مركز العالم"، ويرغب بهذه التصرفات في استكشاف حدوده ومدى سماح الأهل له بمثل هذه التصرفات.